أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي

بروفايل | في يوم ميلاده الـ 50 .. جوارديولا وريث العظماء الذى كتب التاريخ وصنع الاساطير

أحمد محرم
الإثنين 18/يناير/2021 - 01:28 ص
جوارديولا
جوارديولا
يحتفل الإسباني "بيب جوارديولا"، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي بعامه الـ50، في ظل تواجده بعالم الساحرة المستديرة في مجال الإدارة نحو 12 عامًا، بعدما كان أحد نجوم البلوجرانا برشلونة الإسباني وبلاده المتادور، حيث ولد “جوسيب جودارديولا أي سالا”  في الـ 18 من يناير عام 1971 بمدينة سانتبيدور.


ويعد المدرب من القلائل، الذين غيروا في طريقة وأسلوب لعب كرة القدم، حتى سيطر على عالم البطولات ويمزق شباك خصومه عبر أقدام لاعبيه ليونيل ميسي وصامويل إيتو والعديد من الأسماء الأخرى، حتى يحصد كل ما هو غالٍ ونفيس من البطولات الأوروبية والمحلية مع برشلونة  وبايرن ميونخ الألماني ومانشستر سيتي، حتى أنه تسبب بصنع الأسطورتين تشافي هيرنانديز وأندرياس أنيستا مكونًا فريقًا لا ينسى من الأرقام والبطولات، التي يصعب تكرارها.


وحاول كافة المدربين، تقليد جوارديولا، لكنهم فشلوا بتطبيق فلسفته الهجومية أو الدفاعية ليقعوا بالمحظور ويتعرضون للعديد من النتائج الكارثية، حتى تكون تكون تلك الطريقة بمثابة ماركة مسجلة باسم “بيب جوارديولا”.


ونجح جوارديولا في أول لقاءاته أمام ريال مدريد بتمزيق أبناء جوزيه مورينيو خمسة أهداف، حتى تكون هذه شهادة مولد مدرب حصد كافة البطولات الأوروبية والمحلية والعالمية من أندية مانشستر يونايتد وريال مدريد وتشيلسي وبايرن ميونخ.


لعب بفريق برشلونة في فريق الرديف، إلى أن صعد للفريق الأول عام 90 ليستمر معهم للعام 2001 أي نحو 11 عاما محققا عدة ألقاب، منها 6 ألقاب للدوري الإسباني و2 لكأس الملك و4 كأس السوبر إضافة للقب وحيد ببطولة دوري أبطال أوروبا وكذلك كأس الاتحاد الأوروبي و2 كأس السوبر الأوروبي.


على المستوى الدولي كان أحد المحظوظين بنيل ذهبية أولمبياد عام 1992، وعلى المستوى الفردي، فقد نال جائزة برافو عام 1192، ثم التواجد بتشكيل فريق بطولتي يورو 92 و2000.


خرج المدرب ليخوض تجارب بالدوري الإيطالي، بداية مع فريق بريشيا خلال عامي 2001 و2002، ثم روما ذئاب الكالتشيو حاضرا خلال عامي 2002 و2003، لكنه عاد مرة لفترة قصيرة لصفوف ومنه لصفوف الأهلي القطري من 2003 وحتى 2005.


تولى إدارة فريق برشلونة الإسباني عام 2008 خلفًا للمقال فرانك ريكارد المدرب الهولندي السابق، حتى يتزعم الرجل الملقب بالداهية الفريق الكتالوني للعام 2012، محققًا العديد من البطولات بل هي جميع البطولات، التي لم يتركها لأحد حتى أنه صعق السير أليكس فيرجسون مرتين حاصدًا الشامبيونزليج.


مثلت طريقة لعب الداهية رعبًا حقيقيًا للعديد من كبار القارة العجوز “أوروبا”، بعدما تزعم فكر قدوته يوهان كرويف صاحب أولى بطولات البرسا بأوروبا في الحقبة الذهبية بالتسعينيات من القرن الماضي، حتى عدل طريقة اللعب وأصبحت أكثر شمولًا مع وضع “التيكي تاكا” لمسة جوارديولا، التي جعلته يحصد عدة ألقاب.


وتعتمد طريقة (433) على الاستحواذ على الكرة وتدويرها بين أقدام اللاعبين مع تواجد بينيات ساحرة، كان روادها أندرياس إنيستا وتشافي ألونسو، مع ضورة أن تتوفر السرعات والمهارات إضافة للجانب البدني، حيث إنه كان يستغل طرفي الدفاع لسرعاتهم في المرور من الأجناب عبر المراوغات ودقة التمريرات مع التراجع وقت اللزوم، ثم وضع الأجنحة للأمام في انتظار الكرات من العمق لزلزلة خطوط الدفاع لأي خصم مهما كان قدره، ثم سحب لاعبيه للأعلى ومعهم الدفاع لإرسال تمريرات حريرية لصامويل إيتو وتيري هنري أو ليونيل ميسي وديفيد فيا، هؤلاء من كانوا يتولون مهمة إحراز الأهداف، حتى أن كارلوس بيول أو جيرارد بيكيه وإيريك أبيدال ويايا توريه جميعهم كانت لديهم القدرة على التهديف، بحيث أوكل هذا الرجل لأي لاعب أدوارًا هجومية وأخرى دفاعية.


نجحت طريقة جوارديولا المعدلة من فكر يوهان كرويف، في أن يحصد لقب دوري أبطال أوروبا بالفوز خلال النهائي بنتيجة هدفين عبر راسية ميسي المستحيلة وهدف صامويل إيتو الكاميروني بالعام 2009 ثم لقب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر، ثم السوبر الأوروبي إضافة لكاس العالم للأندية.


وكانت تلك هي السداسية التاريخية، التي احتفل بها مسؤولو البلوجرانا العام الماضي، في حضور الجيل الذهبي، الذي حقق هذا الإنجاز مع تواجد بيول وانيستا وتشافي والعديد من الأساطير.


وفي العام 2010 حقق الدوري وكأس السوبر والبطولة الدولية الودية خوان غامبر.


وعاد في العام 2011، حتى يحصد مجددا لقب دوري أبطال أوروبا عل حساب مانشستر يونايتد مجددا ضاربا بتاريخ السير فيرجسون عرض الحائط ليتفوق عليه بعدد الألقاب والانتصارات، بينما حقق الدوري وكأس السوبر مع بطولة السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية إضافة لبطولة خوان غامبر الدولية.


وعلى مستوى كافة السنوات والمواسم، فقد جوارديولا ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني و2 لكأس الملك، ثم 3 ألقاب لكاس السوبر الإسباني و2 دوري أبطال أوروبا كذلك 2 كأس السوبر الأوروبي و2 كأس العالم للأندية، مع 3 ألقاب لبطولة غامبر الدولية.


تولى جوارديولا فريق بارين ميونخ الألماني على أمل كبير من مسؤولي النادي البافاري أن يحقق الداهية ألقاب دوري الأبطال لعديد من السنوات، إلا أنه نجح فقط بتحقيق 3 ألقاب للدوري ولقبين لبطولة الكأس، ثم السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية بعدما سبق للبافاري التتويج بدوري أبطال أوروبا على حساب تشيلسي الإنجليزي تحت قيادة “يوب هاينكس”.


سيطر جوارديولا مع السيتي على البريمييرليج بقيادة يايا توريه ودي بروين وكون أجويرو وفينسنت كومباني ووضع بجيبه الصغير قائمة البطولات  من كأس الاتحاد وكأس انجلترا والعديد، حيث أخفق بأولى فتراته لكنه عاد خلال موسمي 2018/2017 لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي البريميرليج ودرع الاتحاد وكأس الرابطة الإنجليزية، ثم الموسم 2019/2018، فقد حصد لقب الدوري وكأس الرابطة مع كأس الاتحاد والدرع الخيرية.


حصد صاحب الـ 49 عامًا جائزة أفضل مدرب بالعالم مرتين عامي 2009،2011، ثم أفضل مدرب في إسبانيا 2009،2010- جائزة أفضل مدرب أوروبي مواسم 2009-20010-2011-2012.


جائزة ميغيل مونيوز عام 2008-2009-2010، ثم جائزة أفضل مدرب بالعام 2009-2010، جائزة اليويفا لأفضل 2009-2010.


جائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي عام 2018.

إرسل لصديق

Top