ومابها من اصدقاء تعتز دوما بهم فها انت كنت تلتقى بهم كل يوم على مدار ثلاث اعوام تقضى معهم معظم فترات النهار واحيانا الليل للاستذكار اواللعب والمرح !! هل توقفت الحياة عند هذا الحد ام ان هذة المرحلة انتهت بكل مافيها من معاناه وتعب وفرح ولعب مع اصدقاء بداية الرحلة فى عالم الرجال ؟ بكل تأكيد انتهت المرحلة وجائت مرحلة التعليم الجامعى وبدأت فى شق طريقك العلمى الاكاديمى ايا كان لتكتسب العديد من المهارات ثم انتقلت بعد ذلك الى الحياة العملية محاولا ان تجد لنفسك مكانا فى الحياة وبين لحظة واخرى تعود بذاكرتك للماضى القريب ضاحكا ناظرا لتصرفات مرحلة الصبا والشباب متمنيا عودة يوم من ايام هذة المرحلة الشيقة التى كنت تملأ الدنيا ضجيجا وعبثا معلنا عن وجودك بقوة فى عالم الكبار ولكن هل نظرت الى الجانب الاخر من الموضوع ؟؟ اذ كيف يكون حال حضرتك لوفعلا تقدم بك العمر ووصلت لهذا السن 25 مثلا وانت لاتزال فى الثانوية كيف ستكون نظرة المجتمع اليك بكل تأكيد ستكون نظرتهم انك انسان فاشل لاتستطيع التحصيل ولا الاجتهاد وما استمرارك فى هذة المرحلة رغم تقدمك فى العمر الا اكبر دليل على المكابرة فكان من الاولى بك ان تقوم بتحويل المسار وتتجة الى التعليم الفنى لتنتهى من رحلة التعليم واحترام قدراتك العقلية !!! ما اريد ان اقوله ان الحياة مستمرة ولا يمكن باى حال من الاحوال ان تتوقف عجلة الزمن فى فترة ما من الفترات وان توقفت سيكون هذا دليل على فشلك فى الانتهاء منها والتى دوما تنتهى هذة المكابرة نهاية غير محببة لك وللمحيطين بك فى المجتمع المحيط !!
## لاعب الكرة وانتقالة من مرحلة الى اخرى ##
كثيرا ما نسمع عن اللاعب س او ص الذى يلعب فى احد الاندية الصغيرة وتتقاتل علية الاندية الكبرى حيث المال والشهرة والاضواء وغالبا ماينتهى الصراع ليفوز احد هذة الفرق بهذة الصفقة الرابحة وتجد الابتسامات ومكالمات التهنئة وعقد المؤتمرات الصحفية ويأتى اللاعب بكل فخر وسرور ليجلس امام الكاميرات فخورا مزهوا بوسائل الاعلام التى جائت خصيصا لرصد هذا الحدث الهام فى حياة اللاعب بأنتقالة لاحد الاندية الكبرى ووجود اسمه بين اللاعبين المحترفين فهو الان يدخل من الباب الكبير للشهرة والاضواء وحب الناس والتى بمجرد ان سمعت عن توقيع اللاعب رسميا لفريقها الا وقامت بتأليف الاغانى والهتافات المحبببة للاعب والتى تدلل على حب الجماهير الجارف لهذا اللاعب لتألقة واجتهادة وعملة المستمر لاشباع رغباتة المالية والادبية ونيل رضا المحيطين به وتمر الايام واصبح اللاعب س هو الفتى المدلل لجماهير النادى الكبير ولكن ما هذا لقد اصبح مستوى اللاعب اقل مما كان علية فى البداية وهنا يتهامس الجميع الا يعتزل هذا اللاعب حفاظا على تاريخة فهو الان لم يعد كما كان بالسابق !!! وهنا تحدث عدة امور ما كان لها ان تحدث لو اننا نطبق الاحتراف بمنظورة الاوربى فاللاعب يخرج من الباب الصغير وتتخافت عنه الاضواء مما يحزن اللاعب جدا ويؤثر فية ويقول انا كما انا ومستواى قد بدا غير لائق لكنى قادر على العودة من جديد كنجم شباك ومن هنا تحدث الخطايا والاخطاء التى كنا فى حل منها لو ان كل طرف من اطراف المنظومة قام بواجبة وعملة باحترافية كما نرى ولانتعلم من الاوروبيين فنحن نأخذ منهم اشياء ومسميات فقط بعيدة كل البعد عما يحدث هناك فى دنيا كرة القدم
## اللاعب ونظرية لو دامت لغيرك ما وصلت اليك ##
واللاعب هنا كالمثال الذى طرحتة فى بداية الحديث هل يقبل ان يتوقف عند مرحلة معينة ولايتحرك منها ابدا ضاربا بسنة الحياة عرض الحائط وبزوغ الانا فى تفكيرة بشكل ملحوظ فها هو يقول انه انا اللاعب فلان الذى ابهر ويبهر الجميع بادائى داخل الملعب لن اعتزل ولايمكن ان يحدث هذا ابدا انها المؤامرة من الاعداء فى الفريق واستطاعوا اقناع المدرب باستبعادى وسيرون جميعا انهم على خطأ وسأرد على الجميع بمستواى العالى فى النادى الذى سأنتقل له وان غدا لناظرة قريب !!اليس هذا هو سلوك وطريقة تفكير اللاعب المصرى الا مارحم ربى وهو بهذا يعارض سنة الله فى خلقة وانها لودامت لغيرة ماوصلت الية ايضا لو اننا نظرنا الى الملاعب الاوربية ستجد النجم يقرر انه راحل بنهاية هذا الموسم عن النادى الكبير وان مبارة فريقة ضد نادى كذا هى نهاية المطاف مع الفرق الكبرى فعلى سبيل المثال اللاعب الاسطورى للبرصا لويس انريكى حينما قرر الاعتزال والرحيل عن الفريق الكتالونى كان الجميع يعلم مباراتة الختامية والنهائية مع الفريق ووقف كل من فى الملعب لوداع النجم الاسطورى فهو بهذا يرحل من الباب الكبير عكس ما يحدث عندنا ولماذا نذهب بعيدا اسطورة الكورة العالمية زين الدين زيدان الذى فوجئ العالم كلة بقرار اعتزالة للعبة وعندما سئل عن هذا القرار قال عضلات جسدى غير قادرة على تنفيذ اشارات العقل على الوجه الاكمل لهذا قررت الاعتزال !!! ولم نرى الدموع تنهمر من عيون احد هؤلاء النجوم الكبار او التصريحات الفتاكة والوعيد بكل من خذلوة وتخلوا عنه وان انتقل احدهم الى نادى صغير كما فعل هنركلارسن نجم السويد فلم يتوعد برد الصاع صاعين للاندية التى لعب لها !!ولم نسمع عن مؤامرة دبرها مدير الكرة ضد لاعب ما خوفا من ارقام اللاعب القياسية اوماشاكل ذلك من تهريج يحدث فى الوسط الرياضى المصرى فهل يسمع اللاعب المصرى المعتزل صوت العقل والمخلصين من حولة باحترام نفسة و الخروج من الباب الكبير ام ان لدية الاصرار على الخروج من الابواب الخلفية !!!
## الاندية والاصرار العجيب على الهواية فى اتخاذ القرارات ##
اذا كان اللاعب متهما فى هذة القضية فاصابع الاتهام تشير الى الاندية فهى التى اقامت الافراح والمؤتمرات الصحفية لقدوم اللاعب الى النادى فلماذا لايكون التعامل فى انهاء رحلة اللاعب بهذة الشفافية وقبل نهاية الموسم يقوم القائمين على الفريق باخبار اللاعب انه دورة انتهى كلاعب فى الفريق وعلية ان يقوم باعداد نفسة لهذا الامر ومواجهة الامر بشجاعة من الطرفين كما يحدث بالخارج ونتوجة نحن الجماهير ونحن نعلم ان اللاعب فلان يؤدى اخر مبارة له مع فريقنا المفضل لنوجة له التحية حيال ما قدمة للفريق ومحاولتة الدئوبة لاسعادنا نحن الجماهير وكما ان ادارة النادى قدمت لنا اللاعب فى مؤتمر صحفى تقوم بنفس الشئ لاعلان رحيل اللاعب اواعتزالة وللحق اقول ان النادى الاهلى كان ولايزال رائدا فى مثل هذة المواقف وما اعتزال سيد عبد الحفيظ وهادى خشبة عنا ببعيد لكنة بكل اسف لم يحدث مع اسلام الشاطر هذا اللاعب الخلوق المتميز الذى نتمنى له كل التوفيق فى رحلتة كلاعب ان قرر مواصلة المشوار او فى اى مجال اخر ان قرر الاعتزال وليعلم اننا لن ننسى المخلصين امثالة ممن قدموا الكثير للنادى فلترحل ياشاطر وليكن فى قرارة نفسك انك من افضل اللاعبين فى تاريخ الاهلى فى مركزك وستبقى للابد فى ذاكرة الاهلاوية المخلصين لاخلاصك للاهلى معشوقنا الاول ...
## الاعلام وجر اللاعبين الى معارك وهمية ##
لا اعرف ما السر فى هذا الامر ان يقوم الاعلام بالهرولة لاى لاعب تم استبعادة من فريق كبير واخذة الى ساحة المعارك الوهمية وابتزازة لكى يقول مالايريد ان يقولة تجاة نادية الذى اعطاه الكثير من الشهرة والمجد ودغدغة مشاعر اللاعب والجماهير بطريقة مقرفة ولايعنيهم من قريب اوبعيد جراء ما اقترفتة ايديهم فأذا كنا لانرضى ما حدث للاعبين كبار فى طريقة الاستغناء عنهم كطارق السيد وبشير التابعى لكن لانرضى باى حال من الاحوال ان يقوم الاعلام بهذا الاسلوب القذر بان يجر اللاعبين الى اساءة الحديث عن ناديهم فكم كانت غلطة من بشير وطارق ان يقعوا فى هذة الخطيئة بالاساءة الى مسئولى نادى الزمالك عن غير قصد لشعورهم بغثة فى الحلق من طريقة الاستغناء عنهم ولكن ماذا استفاد الاعلام من مثل هذة الاحاديث من لاعبين يشعرون بالاسى والحزن واللعب بمشاعرهم امام الكاميرات وتحول البرامج الرياضية الى برنامج حياتى هذا البرنامج الاجتماعى الشهير فكان من الاولى بالاعلام تكريمهم على الفترة التى مضت من توهج ونجومية فى النادى الكبير والتعامل باحترافية فى الموضوع حتى يتذكر الجمهور الزملكاوى طارق وبشير ومن قبلهم القبانى بكل خير وحسنا فعل اسلام الشاطر الذى وجه لطمة قاسية للاعلام المتعجرف بسرد افضال النادى الاهلى وتعامل الجميع معه بكل احترافية من اكبر مسئول لاضغر موظف فى الاهلى وعدم الانجراف فى تيار المندبة التى كان يتمنى مقدمى البرامج ان يشاركهم فيها اسلام الشاطر ....
## الجماهير والعاطفة ##
هذة الفئة فى المنظومة هى التى يجب ان تتحدث بالعاطفة دون سواها سواء كانت الادارة اوالجهاز الفنى او اللاعب اوالاعلام فهؤلاء جميعا عليهم العمل باحترافية والاجتهاد لتطوير المنظومة وتطبيق الاحتراف عمليا بشكل اكثر واقعية ومنطقية مقبولة والبعد عن الهواية والعاطفة فى القرارات . وعاطفة الجماهير يجب ان تكون فى الاطار الشرعى بما يساهم فى ترك الباقين فى العمل دون ضغوط فالجماهير تساند كيان ولاتساند لاعبا باسمه ايا كان اسم هذا اللاعب فيتوجب عليها ان تحب ناديها اكثر من اى لاعب مع كامل التقدير والاحترام والتوقير لاى لاعب مهما كان مستواة فى الفريق فأن اجتهد اللاعب واصبح نجما فى الفريق سار معشوقهم الاول وان اجتهد واخطأ فيكفية شرف المحاولة للدفاع عن اسم النادى ..
## اس اس اسلام الشاطر ##

وداعا يافنان
تحية من القلب يا اسلام يامن كان وجودك فى الناحية اليمنى للنادى الاهلى دورا هاما فى بث الطمئنينة فى قلوب الجماهيرالاهلاوية وعليك ان تفتخر دوما بانك من افضل من لعب فى الباك الايمن فى تاريخ مصر والنادى الاهلى مع ابراهيم حسن وياسر رضوان وغيرهم وعليك ان تفتخر بأنك لعبت للاهلى العالمى وشاركت كثيرا فى حصد الالقاب والبطولات وبدورنا نحن لن ننساك لاخلاصك وموهبتك وخلقك المتميز عندما اتيت وعندما قررت الرحيل وسيظل هذا الهتاف فى قلوبنا وحناجرنا الى ماشاء الله اعترافا منا بانك الافضل تمنيات خالصة من قلوب الاهلاوية فى كل الدنيا بالتوفيق لك فيما هو قادم واس اس اس اسلام الشاطر وداعا يا فنان