أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي

في عيد ميلاده الـ 44.. محمد أبو تريكة أسطورة الكرة المصرية

كيرلس روماني
الثلاثاء 08/نوفمبر/2022 - 03:16 ص
محمد أبو تريكة
محمد أبو تريكة
يوافق يوم الاثنين يوم ميلاد أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكورة المصرية في العصر الحديث، محمد أبو تريكة لاعب النادي الاهلي و منتخب مصر، جيل ذهبي كتب تاريخ كبير للكرة المصرية سواء كان مع المنتخب تحت قيادة المعلم حسن شحاتة أو مع النادي الأهلي تحت قيادة البرتغالي مانويل جوزيه. 


بدأ حياته الكروية باللعب مع نادي الترسانة كناشيء ثم انتقل إلى الفريق الأول للنادي واستطاع الصعود به إلى الدوري الممتاز المصري ولعب معهم 4 مواسم، ثم انتقل إلى النادي الأهلي ، في الاهلي كانت البداية الجديدة للماجيكو قد دخل قلوب الجماهير مبكرا بتسجيل الأهداف و المهارات و حصد البطولات.


بدأ اللعب الدولي عام 2001 مع المنتخب المصري  وخاض تصفيات كأس العالم 2006 كلاعب أساسي لأول مرة، ثم بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 حيث بدأ تألقه حينما أحرز هدفين وقام بإحراز الركلة الترجيحية الأخيرة التي ساهمت في فوز المنتخب المصري بالبطولة. ثم الفوز بنفس البطولة عام 2008 للمرة الثانية علي التوالي  ثم لعب بطولة كأس العالم للقارات 2009 واستطاع مع فريقه تقديم اداء طيب في البطولة ومنها الفوز علي المنتخب الإيطالي بطل العالم وقتها.


حصل أبو تريكة على جائزة الكاف لأفضل لاعب أفريقي داخل القارة 4 مرات وهو صاحب الرقم القياسي لها، ويعد تريكة حتى الآن الهداف التاريخي لدوري أبطال أفريقيا برصيد 33 هدفا، وكذلك أيضا هو  الهداف التاريخي لديربي القاهرة  برصيد 13 هدفا، وهو يعد أيضا واحد من ضمن نادي الفيفا المئوي وواحد من ضمن نادي المئة برصيد 105 أهداف، وفي عام 2014 تم اختيار أبو تريكة من قبل الفيفا ضمن أفضل لاعبي كأس العالم للأندية في تاريخها،  وتم اختيار هدفه في هيروشيما كأفضل هدف في تاريخ كأس العالم للأندية،  وفي عام 2014 قام الكاف باختيار أبو تريكة كسفير للكرة الأفريقية،  وفي يناير 2016 تم تصنيف أبو تريكة ضمن قائمة أساطير كرة القدم من قبل الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاء كرة القدم وفي مايو 2016 تم تكريمه من قبل الفيفا ضمن مجموعة من أساطير كرة القدم في حفل كونغرس الفيفا الـ 66 بالمكسيك.


حقق تريكة العديد من الألقاب الفردية و الجماعية و كان سبب رئيسي في حصد تلك البطولات مثل رصاصة الرحمة التي أطلقها في رادس أمام الصفاقسي و التي ساهمت في حصد نجمة افريقيا جديدة ليبقي الماجيكو أسطورة لن تتكرر في القلعة الحمراء.

إرسل لصديق

Top