· اللغة:
ويتمثل فى صعوبة التعامل والفهم الكامل لما يريد المدير الفنى من اللاعب خلال المباراة وأيضا التأقلم مع الزملاء فى الملعب وقد تصبح اللغة احد عوامل الفشل فى الاحتراف.
· المدير الفنى وطبيعة اللاعب العربى عموما:
هنالك البعض من المديرين الفنيين الأجانب (مثلما يحدث فى مصر) لا يجيد توظيف اللاعب المصرى أو التعامل معه وإخراج مكنون مستودع المواهب والإبداع لديه .. وهذا العامل يعتبر من أهم العوامل التى تصيب لاعبينا بالفشل لان لاعبينا عاطفيون أكثر منهم محترفون.
·العنصرية واللوبى الصهيونى:
قد لا يتخيل البعض أن هنالك من يحارب العرب فى أوروبا ولا يريد نجاحهم لكن
نقول لهم أن هذا الأمر موجود فعلا ولا نبحث هنا عن نظرية المؤامرة لنطبقها لكن هنالك حقا من لا يريد لنا أن نتقدم حتى فى مجال الرياضة .. ناهيك عن العنصرية فى التعامل مع اللاعبين العرب عموما وليس المصريين فقط بل والافارقة ايضا لم يسلموا من هذا.

أبنائنا فى الخارج :
لدينا الكثير من المحترفين المصريين اللذين قد لا نعلم أسمائهم إلا مصادفة أو عندما يلمعون مع احد الفرق الكبيرة أو منتخبات أخرى غير المنتخب المصرى ... لكن مشاهير المحترفين المصريين معروفين بالاسم لدى الجميع ولن نطيل فى الحديث عنهم لكن على أن ألقى نظرة عليهم لنعرف ما مدى طموح هؤلاء فى رفع اسم مصر فى الخارج ( ونرى مدى صحة المقولة التى أطلقتها) :
محترف بالفطرة " رغم الغرور "

ميدو
هرب ابن التسعة عشرة ربيعا من ناديه إلى أوروبا والتحق بأندية عديدة وكان له معها صولات وجولات وصنع اسما جيداً له خلال مشواره ... تميز ميدو خلال مشواره بالتفاهم الجيد حيث أجاد لغة الحوار مع الآخرين هناك وكان محترفا بكل معانى الكلمة .. يعتبر ميدو خارج عن القاعدة التى ذكرت سابقا لأنه تغلب على كل معوقات الاحتراف الخارجى وكان بحق محترفا بالفطرة .
رغم أن ميدو ابرز محترفينا الحاليين فانه لم يلتحق بعد بأكبر الفرق الأوروبية وأوسعها جماهيرية وذلك لبعض التصرفات البسيطة التى تعيب من شكله الخارجى إلا انه مازال لديه الكثير ليعطيه ولكن السؤال هل لدى ميدو الطموح بالانضمام إلى اعتي الفرق الكبرى فى أوروبا ؟؟
اعتقد ان ميدو خلال عامين على الاكثر ان شاء الله سيكون فى احد الفرق الكبرى اذا استمر على هذا العطاء والالتزام لأنه اثبت فى أولى مشاركاته انه لاعب من العيار الثقيل بإحرازه هدفا رائعاً فور نزوله فى مباراة فريقه ضد فريقه السابق ويكفينا فخرا ان نستمع ونحن اما التلفاز لهتاف الانجليز باسم ميدو لاكثر من ثلاث دقائق بعد احرازه الهدف.
نتمنى من الله ان تستمر صحوة ميدو.
اللص المحترف

محمد زيدان
اطلقت هذه التسمية عليه رغم استهجان كلمة اللص لكنه حقا عندما اشاهده اشعر انه يسرقنى ويسرق لاعبى الفرق المنافسه فزيدان لديه موهبة عجيبة فى ان يفعل غير المتوقع وتشعر انه يسرق كل من فى الملعب حتى زملاءه ويسرق المشاهدين تتوقع انت ان يمرر فتجده يصوب فى المقص ويحرز هدفا ولا أروع وكثير من أهداف زيدان مسروقة لأنه يغافل الجميع ويفعل ما لا يتوقعه احد لذلك تكون ردة الفعل تجاه ما قام به هى الانبهار حتى من المنافس .. زيدان لاعب مزاجى جدا وهو عاطفى جدا وتلك مشكلته الحقيقية لذلك يصطدم مع المديريين الفنيين لصغر جسمه ولعاطفيته الزائده لكن عزائنا انتقاله الى مدربه الذى يفهمه ويقوم بتدليله ويعطيه حقه الذى يغفله بعض المديرين الفنيين .
نتمنى ان نرى زيدان فى احد أندية أسبانيا الشهيرة ونطلب من الله له التوفيق.
" ياما جوه الدولاب مظاليم"

محمد شوقى
أتذكر تلك الكلمات للأغنية الشهيرة عند ذكر محمد شوقى ...
خرج شوقى نجما لامعا من مصر محملا بكل الأمنيات بالتوفيق والنجاح وكل الامل بالالتحاق بأكبر الفرق او فرق الصدارة واعتقد ان حلمنا جميعا ان يحتل شوقى مكان ومكانة باتريك فييرا فى الارسنال .. هذا ما توقعته شخصيا او تمنت ... لكن تاتى الرياح دوما بما لا تشتهى السفن وظل شوقى حبيس دكة الاحتياط الا نادرا ... لكن هذا العام بدا شوقى اساسيا وقدم مردودا جيدا فى اولى مبارياته مع فريقه وكان احد اسباب النصر باداءه الجيد لكنه مازال غريبا بعض الشئ وتكاد تشم رائحة الخوف والغربة المنبعثة من شوقى وهو يلعب...
انتظر هذا العام ومع اكتساب الثقة الكاملة اعتقد ان لشوقى حظوظا اوفر ان شاء الله فى الترقى فى اندية الدورى الانجليزى.
" البلدوزر جايلك يا اوروبا "

عمرو زكى
شعار رفعه عمرو زكى بعدما هرب سابقا من صقيع روسيا وعاد بسرعة البرق إلى شمس مصر المشرقة الدافئة واحتمى بجدران نادى الزمالك ..
لكن التجربة مازالت فى راسه والرغبة فى اثبات الذات عالميا متوهجة ومتاججة لديه ... يعتبر زكى اكثر محترفينا حظا فلقد ذهب زكى الى من يقدر موهبة الفتى وفريق يلعب بطريقة ناديه القديم انبي .....
فكان التوافق كبيرا بين عمرو زكى وويجان ..
اعتقد انه لو سالت قبل احتراف عمرو زكى عن افضل الاندية الانجليزية لاحتراف عمرو زكى لقلت لك على الفور
ويجان ..
فويجان من الفرق التى تلعب بحماس شديد وروح عالية جدا خاصة فى ارضه وطبيعة لعب وطريقته فى الاداء توافق تماما ويجان ... لكن عمرو زكى ندعو له بالتوفيق مازال لديه من الاحلام الكثير واعتقد ان عودته لن تكون يسيرة ابدا الى الوطن وننتظر عمرو زكى ان شاء الله فى تشيلسى فادائه يناسب اداء فريق تشيلسى والاحلام ليست ببعيدة باذن الله.
تايه فى انجلترا
حسام غالى
من غربتى فى بلاد أهلى لغربتى فى بلاد الله ... واهي ماشية وبتعدي صدمه فى لطمه فى قطمه ......
خرج اليافع حسام غالى احد ابرز لاعبى خط الوسط فى مصر نجما ولاعبا مميزا فى خط الوسط وهو من القلائل الذين يجيدون اداء الدور الهجومى والدور الدفاعى معا ..
فحسام غالى عند تالقه يفسد هجمة ثم يحرز هدفا ...
انتقل غالى الى الفريق الاسوا بالنسبة له وهو توتنهام ليصطدم بمدير فنى لا يعرف قدر لاعبه ولا يجيد توظيفه فمرة يرميه على احد الاجناب ومرة يلقيه على دكة البدلاء ..
ففاض بالفتى الكيل والقى بفانلة ناديه الى الارض فاستحق السخط من الجميع رغم اعتراف الجميع بانه مظلوم ..
لكن لا عواطف فى الاحتراف ...
غالى الذى لا اعلم عنه شيئا وكانه تائه فى انجلترا مازالت عودته الى الوطن بعيدة بعض الشئ لكنها محتملة ..
وفى الأخير نطلب من الله التوفيق لهذا النجم.
إيدى بتوجعنى يا كابتن ؟؟

شريف إكرامى
احد أعظم الحراس الذى لم يفض عنه الغلاف بعد شريف إكرامى موهبة رائعة فى حراسة المرمى وابن الوز عوام بل فاق الوز ابيه فى بعض المميزات والنواحى لكنه لم ياخذ حظه بعد اما بسبب الاصابة او بسبب الاستبعاد ..
لكن مازال المشوار طويلا جدا امام شريف اكرامى وننتظر منه المزيد .. ولا ننتظر عودته الى الوطن فى الوقت الراهن
وايضا نطلب من الله التوفيق لاكرامى الجديد .
المجهول الحائر
امير عزمى مجاهد
تالق بعض الوقت واسعدتنا اخباره لكن احزننا تقلب احواله وتغيرها فمرة فى اليونان متالق ومرة فى السعودية تائه والمرة القادمة اين ؟؟
الله وحده يعلم ... فكر بالفعل فى العودة الى الوطن لكنه تراجع عن الفكرة وعاد الى الغربة مرة اخرى وكسابقيه نطلب من الله له التوفيق.
الهارب من الايام

عصام الحضرى
كدت ان انساه... لانه لم يعد له ذكر لدى .. عصام الحضرى السد العالى سابقا وحامى عرين الاهلى ومنتخب مصر القى بنفسه وبتاريخه وامجاده الى الهاوية وصعد بحق الى الهاوية ليلعب لفريق مغمور فى دورى ضعيف جدا ولا يرقى لان يقف فى مصاف اى دورى عربى قوى .... الوجهة القادمة لعصام مجهولة ومستقبله يكتنفه الغموض هذا ان كان هناك مستقبل ارتضى الحضرى بالاموال على حساب الامجاد متخيلا ان ما صنع من تاريخ سوف يخلد رغم ما فعل .. لكن يبدو ان ما فعله كان اكبر من ان يبقى الحضرى فى ذاكرة اغلب المصريين ويبقى فقط اسمه الجديد الهربى وتبقى ايام مجده حبيسة النسيان ....
ربنا يسامحك يا هربى
كل من سبق وذكرت أعلاه إذا عاد إلى الوطن سيكون كالهابط من عل ٍ.
الا الحضرى الوحيد الذى صعد الى الهاوية والقى بنفسه