>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
فرج عبدالعليم
فرج عبدالعليم

المغرب هتنام من المغرب !!

السبت 04/نوفمبر/2017 - 02:32 م
 اليوم يقام لقاء السحاب فى المغرب بين فرسى الرهان فى القارة السمراء، المارد الأحمر الأهلى والوداد البيضاوى المغربى فى لقاء العودة لنهائي دورى أبطال أفريقيا. 
 

لقاء الذهاب باستاد برج العرب انتهى بالتعادل الايجابى بهدف لكل فريق، وهو ما أوحى الكثير ممن لا يعرفون الأهلى بأن اللقب أصبح يعرف مكانة فى الدار البيضاء ولكنهم لا يعرفون ان الدار الحمراء دائما تفتح أبوابها للأميرة الإفريقية هى وضيوفها الكرام. 


اليوم يستطيع حسام البدري، أن يعيد كتابه التاريخ ويسطر اسمه بحروف من ذهب إذا حقق لقب البطولة الأغلى أفريقيًا للمرة التاسعة. 


البدرى حقق لقب البطولة وهو لاعب عام 1982 بمسماها القديم، وحقق لقبها وهو مدرب عام مع الساحر البرتغالى مانويل جوزية ثلاث مرات 2005 و2006 و2008، وحقق اللقب كمدير فني عام 2012 على حساب الترجي فى تونس رغم انتهاء لقاء القاهرة بالتعادل أيضًا بهدف لمثله ليجعل الظروف متشابهه بين الأمس واليوم. 


دوافع الشياطين الحمر لحصد اللقب كثيرة ومتنوعة:


أولاً: الفوز سيرفع عدد القاب البطولة إلى الرقم تسعه وهو لقب يصعب على أي فريق أفريقي الوصول إليه قبل 2050 على أقل تقدير. 


ثانيًا: الفوز سيجعل الأهلى يُشارك في بطولة كأس العالم للأندية بالإمارات الشقيقة الشهر المقبل، وهو إنجاز عالمي سيضاف الإنجازات الأهلي، التى لا تحصى. 


ثالثا: الفوز سيعود على خزينة النادى بأكثر من 50 مليون جنيه. 


رابعًا: ارتفاع القيمة التسويقية لنجوم الفريق بين أقرانهم فى الأندية الأخرى، وهناك الكثير والكثير من المزايا، التى سيخلفها الفوز بلقب الأميرة الإفريقية، والذي لن يكون سهل الوصول إليه ضد فريق يملك هو الآخر نفس الدوافع والإمكانات لتحقيق نفس الغرض. 


اللقاء صعب على كلا الفريقين وبالأخص لأنهما كتاب مفتوح أمام بعضهما، بعدما التقيا ثلاث مرات خلال هذا العام، ولكني أرى خبرة لاعبى الأهلى سيكون لها دورًا كبيرًا في حصد اللقب. 


وجود عبد الله السعيد، وأحمد فتحي وآجاي بين صفوف الفريق، وبمساعده زملائهم أتوقع انهم سيحققون الهدف المنشود، الذي سافروا من أجله وليحققوا عنوان المقال.. (المغرب هتنام من المغرب).

إرسل لصديق

Top