>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
سامح سمير
سامح سمير

"5 أسباب" تهدي الأهلي "كلمة السر" للفوز بـ "الكأس الإفريقية"

السبت 04/نوفمبر/2017 - 03:36 م
يدخل النادي الأهلي مساء اليوم، أصعب مواجهاته الإفريقية، عندما يلعب أمام الوداد المغربي، في إياب الدور النهائي، من بطولة دوري أبطال إفريقيا، وخاصة بعد ما تعادل إيجابيًا (1/1)، في مباراة الذهاب على ملعب برج العرب.


ويحتاج الأهلي، اليوم، للفوز بأي نتيجة أو التعادل الإيجابي بأي نتيجة، فيما عدا (1/1)، التي ستدخل بالفريقين لضربات المُعاناة الترجيحية.


وفي تصريح "مستفذ"، لأحد نجوم الوداد المغربي، لصحيفة "المنتخب" المغربية، أكد بدر كدرين، مدافع الوداد البيضاوى المغربي، أن فريقه سيصطاد اليوم أحد ضحاياه هذا الموسم، وهو الأهلي المصري، الذي سيُحقق الفريق المغربي، الفوز عليه لامحاله في لقاء اليوم، الذي يقام على ملعبهم ووسط جماهيرهم "على حد قوله".


ولأن كل الظروف أصبحت في صالح الفريق المغربي، بعد النتيجة الإيجابية، اللتي حققها على المارد الأحمر في لقاء الذهاب، بات الجميع في المغرب يترقب الاحتفال بالفوز اليوم على حساب الفريق الأهلاوي وجماهيره، التي تحلم بالبطولة التاسعة للفريق على مدار تاريخ سجله الإفريقي.


وعلى الرغم من أن الحسابات، ترجح كفة الفريق المغربي، إلا أن هناك أمورًا، على الرغم من صعوبتها على الفريق الأحمر، إلا أنها من المحتمل أن تضع الأهلي في المقدمة بلقاء الليلة، والتي تتمثل في الآتي:


1- الغيابات:


أصبح غياب ثلاثي الفريق "حسام عاشور"، و "صالح جمعة"، و "علي معلول"، أحد العوامل المؤثرة في لقاء اليوم، والتي على الرغم من صعوبتها، إلا أنه بات من المؤكد أن تُحدث الفارق في المباراة، وخاصة أن "البدري"، أصبح مُجبر على إشراك "حسين السيد" مارسيلو، في الجبهة اليسرى بدلا من "علي معلول"، بالشكل، الذي سيدفع اللاعب لبذل قصارى جهده من أجل إثبات ذاته أمام مديره الفني وجماهيره، المُتعطشة للبطولة.


هذا إلى جانب محمد هاني، لاعب الجبهة اليمنى، "المُجتهد"، والذي سيسعى هو الأخر لإثبات ذاته، والقيام بما هو أكثر من المطلوب منه، بعد ما اقترب من خوض لقاء الليلة، على حساب "أحمد فتحي" في الجبهة اليمنى، والمنتظر الاعتماد عليه في منطقة وسط الملعب، بدلاً من "حسام عاشور"، المُصاب، بجانب عمرو السولية، لاتاحة الفرصة لـ "عبد الله السعيد" للتحرك خلف "أزارو" المهاجم الوحيد.


2- الجماهير المغربية:


والتي تعتبر من أحد العوامل المهمة، التي قد يرى البعض أنها ستصب في صالح لاعبيها بالوداد المغربي، إلا أنها من المنتظر والمتوقع أن تُمثل ضغطًا جماهيريًا على فريقها، وخاصة أن الأهلي يُجيد التعامل مع مثل تلك الظروف، واللعب تحت الضغط الجماهيري، بإحراج المنافس، وجعله بين أنياب جماهيره، وهو ماحدث في لقائي الأهلي برادس أمام "الترجي التونسي"، و "النجم الساحلي"، ونجاح الأحمر في قلب الجماهير ضدهم، وحسم التأهل للدور النهائي على حسابهم وسط أصعب الظروف.


3- نتيجة برج العرب:


كما أن نتيجة لقاء الذهاب على ملعب برج العرب (1/1)، ستخلق من المباراة جوًا آخر، وخاصة أن الأهلي سيلعب على الفوز منذ الدقيقة الأولى من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تضمن له حمل "كأس الأميرة الإفريقية"، وهو الأمر، الذي سيدفع "البدري"، للضغط على المنافس منذ بداية اللقاء من أجل الحسم المبكر، أو الاعتماد على غلق الخطوط وتضييق المساحات على الخصم، والاعتماد على الهجمات المرتدة المنظة، وحسم اللقاء، عن طريق خبرات ومهارات اللاعبين، التي كثيرًا ما حسمت العديد من المباريات في اللقاءات الحرجة، على ملعب المنافس، وهو ما يثبته التاريخ عمليًا، في العديد من المواجهات الصعبة، التي لن تُنسى على مدار تاريخ الأهلي، وأبرزها هدف "أبوتريكة"، المحفور في أذهان "التوانسة" قبل "المصريين"، الذي سيجله في الدقائق الأخيرة من مباراة الأهلي والصفاقسي التونسي في نهائي نفس البطولة عام 2006 في رادس.


4- أزاور و متعب:


أيضًا الإخفاق، وسوء الحظ، الذي لازم مهاجم الفريق "أزاور"، في اللقاء الأول بالإسكندرية، سيجعله، يبذل قصارى جهده اليوم، من أجل التأكيد على أحقيته في قيادة هجوم الفريق، بعد ما كتب شهادة ميلاده بـ "الهتاريك"، الذي أحرزه في مرمى النجم الساحلي، وهو الأمر، الذي سيدفعه للتركيز واللعب منذ الدقيقة الأولى على تحقيق ذاته والتألق وسط جماهيره المغربية، التي تعرفه جيدًا، وخاصة أنه ينتظر الانضمام لمنتخب بلاده في أقرب فرصة ممكنة.


وبالطبع لا ننسى "عماد متعب"، مهاحم الفريق، الذي كاد أن يقلب المباراة رأسًا على عقب، في مواجهة الذهاب، عندما سدد ضربة قوية بقدمه اليمنى مرت بجوار القائم الأيمن للفريق المغربي في الدقائق الأخيرة، والذي من المحتمل والصائب أيضًا مشاركته في المنعطف الأخير من الشوط الثاني، في حالة إخفاق "أزارو"، ولا يخفى على أحد قدرات "المُتعب"، في مثل هذه المباريات والظروف الصعبة، التي تواجه الأهلي دائمًا، والذي قد يصنع المفاجأة في الدقائق الأخيرة.


5- جمهور الأهلي:


وأخيرًا .. لا ينسى الأهلي إسعاد جماهيره في البطولات، التي عوده على إحرازها دائمًا، وخاصة بعد ما وقف الجمهور بجواره منذ بداية البطولة بالزحف وراءه في كافة المبارايات، داخل وخارج ملعبه، وحتى الذهاب لمساندته في ملعب "التتش" منذ أيام قليلة، لمؤازرته قبل السفر للمغرب مباشرة.


كل هذه العوامل من المنتظر أن تضع الأهلي في المقدمة أمام الفريق المغربي بإذن الله تعالى.. والله الموفق والمستعااااان !!

إرسل لصديق

Top