>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
سامح سمير
سامح سمير

(بعيدًا عن المصالح والمحسوبيات).. رفقًا بالأهلي يا سادة !!

الأربعاء 08/نوفمبر/2017 - 01:31 م

خطوط حمراء:

 

 

* أيام قليلة وتتوجه أنظار الجميع نحو انتخابات القلعة الحمراء، التي يتنافس على رئاستها كلاً من المهندس "محمود طاهر"، رئيس النادي الأهلي، والكابتن "محمود الخطيب"، أحد أساطير النادي الأهلي والكرة المصرية.

 

 

* قائمة المهندس محمود طاهر، والمرشحة فى الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 30 نوفمبر الجاري، اختارت شعار: "معًا".

 

 

وتضم القائمة ، مصطفى مراد فهمى فى منصب نائب الرئيس، وكامل زاهر فى منصب أمين الصندوق، وفى العضوية فوق السن، الإعلامى حمدى الكنيسى، ومحمد يحيى، وهانى سرى الدين، وإيهاب ماضى، وخالد حبيب، ومحمد جمال هليل.

 

 

وفى العضوية تحت السن وقع اختيار محمود طاهر على الثلاثى، أحمد مصطفى، وشيرين منصور، ومروان هشام فؤاد.

 

 

* وفي المقابل طرحت قائمة محمود الخطيب، صورة لقائمته مصحوبة بشعارها الذي أعلن عنه مؤخرًا، وهومجلس إدارة.. بروح الفانلة الحمراء».

 

 

وتضم قائمة "بيبو"، كل من: العامري فاروق، وينافس على منصب نائب الرئيس، وخالد الدرندلي على منصب أمين الصندوق .

 

 

وترشح على منصب العضوية فوق السن السداسي: خالد مرتجي ورانيا علواني ومحمد الدماطي وطارق قنديل وجوهر نبيل وإبراهيم الكفراوي.

 

 

* ومع احترامنا الكامل لـ "طاهر"، و "الخطيب"، إلا أننا لا نملك الوقوف بجوار طرف على حساب الآخر، طبقًا لمبدأ وقواعد المهنية والحيادية في التعامل مع مثل هذه الظروف، كما أن لكل منهما تاريخه ومشواره داخل وخارج أروقة النادي الأهلي، ولا يجوز الحديث عن إنجازات أحدهما دون الأخر.

 

 

* وما يحدث داخل أروقة النادي الأهلي حاليًا من البعض بـ "معشر" زملائنا الصحفيين والإعلاميين، في تعاملهم مع الانتخابات، يُعد تجاوزًا واضحًا في حق المهنة والآداب العامة للانتخابات بكل المقاييس.

 

 

فليس معنى أنك تؤيد "طاهر" وتتمنى استمراره رئيسًا للنادي، أن تقوم بالسب والتقليل من قدرات وتاريخ "الخطيب"، الذي يحمل تاريخًا طويلاً ويعشقه الملايين من الأهلاوية والجماهير المصرية بكافة انتماءاتها.

 

 

* كما أنه ليس من المقبول واللائق أيضًا، أن تقوم بالتقليل من مجهودات وشأن "طاهر" وتتجاهل نجاحاته، لمجرد أنك تتمنى رؤية "بيبو" على عرش البيت الكبير في القلعة الحمراء.

 

 

* عجبت كثيرًا من الخروج عن النص في انتخابات الأهلي من قبل بعض وسائل الإعلام، وبعض الإعلاميين والصحفيين "المُبجلين"، الذين انقسموا بين مؤيد ومعارض لـ "الخطيب"، و "طاهر"، أو "طاهر" و "الخطيب"، واندهشت وتعجبت وشعرت بـ "غممان النفس"، عندما قرأت العديد من الموضوعات، التي تُهاجم طرف على حساب الأخر، في حين أن الطرفان يتعاملان مع الانتخابات بمنتهى الرقي والنزاهة، بالشكل، الذي يليق بهما "اسمًا وتاريخًا"، وبما يليق أيضًا مع اسم وتاريخ النادي الأهلي العظيم، وهو ما ظهر مؤخرًا في العديد من المواقف وتعاملات كل طرف مع الأخر.

 

 

* الأمر لم يعد يتعلق بأي انتماءات للنادي للأسف، أو مجرد عشق لطرف ضد الطرف الآخر، وبات من الواضح أن هناك العديد المؤشرات والميول، التي أصبحت تتجه نحو "المصالح"، التي من الممكن أن يتم الاستفادة منها قبل وأثناء وبعد الانتخابات بمنطق "السبوبة"، الذي أصبح البعض يتعامل به بعيدًا عن المهنية والآداب العامة للانتخابات، مع هذا النادي الكبير، الذي دائمًا وأبدًا لم ولن يسمح بأي تجاوزات على مدار تاريخه، وخاصة فيما يتعلق بمسألة الانتخابات.

 

 

* كل هذه الأمور تحدث، واللجنة الأوليمبية المصرية، برئاسة هشام حطب، مازالت ترفض تصويت أعضاء النادى الأهلى فى فرع الشيخ زايد فى الانتخابات، وأرسلت خطابًا إلى النادى يُفيد بعدم أحقية أعضاء الأهلى فى فرع زايد فى التصويت وفقاً للائحة الاسترشادية، التى اعتمدت كلائحة نظام أساسى للنادى الأحمر.

 

 

* ووسط كل هذا وذاك، لم يعد أحد يعلم، من يعمل لصالح النادي، ومن يحترم تاريخه، ومن يسعى للمتاجرة باسمه، والاستفادة من كل ما يدور في المنافسة الانتخابية.

 

 

رفقًا بالأهلي يا سادة.. وتعاملوا معه بمهنية واحترام وعشق للكيان، بدلاً من الجري وراء الأسماء والمصالح والمحسوبيات تحت شعار "السبوبة" فقط.

 

إرسل لصديق

Top