>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
سامح سمير
سامح سمير

"سبوبة" انتخابات الأهلي.. ومعركة الصوت العالي بين "مرتضى وسليمان"

الثلاثاء 21/نوفمبر/2017 - 02:15 م
خطوط حمراء..


* من يقوم بصرف ما يقرب من 300 مليون جنيه على الدعاية الانتخابية من أجل الجلوس على عرش النادي الكبير في مصر.. أرجو منه ألا يُحدثني عن العمل التطوعي والعشق للنادي والرغبة في تطوير منشآته وإسعاد جماهيره.


* بعض الأقلام الصحفية والمنابر الإعلامية المختلفة "المُبجلة"، التي ترصد وتُعلن عن كافة إنجازات أحد المرشحين لرئاسة النادي الأهلي وتغطية جميع أخباره ونقل كل تصريحاته وقائمته أولاً بأول على حساب الآخر، أرجو منهم ألا يُحدثوني عن المهنية وميثاق الشرف الإعلامي، في "زمن السبوبة".


* تبادل الاتهامات بين القوائم الانتخابية، ومطالبة "قائمة" باستبعاد "الأخرى" المنافسة لها من الانتخابات والعكس، ليس له أي علاقة بالمنافسة الشريفة، التي اعتدناها من الكبار، من أجل نيل شرف تولي إدارة الأندية الكبرى، ومن المفترض أن تبتعد المعارك الانتخابية عن "فرض العضلات"، و "تقطيع الهدوم"، للفوز بأي ثمن، خاصة وأن أعضاء الجمعية العمومية ليسوا في حاجة لمشاهدة "الغسيل ....." للمرشحين، لتفضيل أحدهما على الآخر.. فالإنجازات تتحدث عن نفسها، والتاريخ يعرفه الجميع.. بعيدًا عن "الجعجعة والتجريح".


* قرار انسحاب الكابتن أحمد سليمان من منافسات المعركة الانتخابية لنادي الزمالك، بسبب استبعاد هاني العتال، المرشح على منصب نائب رئيس النادي في قائمته، من العملية الانتخابية، غير مبرر بالمرة، فمن اتخذ قرارًا بالمواجهة عليه الاستمرار حتى النهاية مهمًا كانت العقبات، إلا إذا كان استبعاد "العتال"، سيكون له تأثيرًا سلبيًا على أصوات الناخبين لصالح قائمة "سليمان".


ورغم أني لست مع طرف ضد آخر، وتمنياتي بالنجاح والتوفيق لأي مرشح مهما كان اسمه أو صفته، سواء المستشار "مرتضى منصور" رئيس النادي الحالي، الذي بات من المحتمل فوزه في الانتخابات بالتزكية، أو الكابتن "أحمد سليمان"، الذي يحلم بالجلوس على عرش القلعة البيضاء، إلا أن الأمر كله يتلخص في كونه "مسألة مبدأ" فقط، بعيدًا عن "المسرحيات الهزلية القديمة"، التي أصبح عرضها مستمرًا وسط الساحات الانتخابية.


* فوز الأهلي على الإسماعيلي 2/0، لا يعني تخاذل الدراويش، وخاصة أنهم قدموا مباراة جيدة أمام "الشياطين"، وإنما يدق جرس الإنذار لباقي الأندية، بأن "القطار قادم، وعلى السادة الركاب الابتعاد عن حافة الرصيف"، وعلى الإسماعيلي أن يُعيد حساباته من أجل الحفاظ على صدارة الدوري.


* وجهت نور الشربيني، المصنفة الأولى عالميًا، الشكر لمدربها وفريق العمل الخاص بها، بعد تتويجها ببطولة هونج كونج للإسكواش، وكتبت عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك":"ليس من السهل أبدًا أن تكون الأول عالميًا، فالضغط يكون أقوى بأكثر من ١٠ أضعاف والعقبات لا تنتهى ولكنى سعيدة بالتغلب على كل ذلك هذا الأسبوع.. شكرًا جزيلاً لفريقى وليد المسلمى وأحمد شهيب، ومحمد الشريف وعلاء الترك وعمر الشربينى وخالد ديوان ودنيا مجدى وأحمد هاني وعادل الزرقا، فجميعهم جزء من النجاح لولاهم ما كنت قد حققته".

(اكتفت نور بتهنئة نفسها على فيس بوك.. واكتفينا نحن بالتفرغ لانتخابات الأندية وقراءة التويتة عبر السوشيال ميديا من أجل الاحتفال بإنجازها).. ولا تعليق.

إرسل لصديق

Top