أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر أيوب
ياسر أيوب

حرب مورينيو

الأربعاء 15/أغسطس/2018 - 04:57 م

اضطر أهل الكرة الإنجليزية.. والأوروبية أيضا.. للالتفات باهتمام لما بدأ يجرى حاليا داخل صفوف نادى مانشستر يونايتد العريق والشهير.. فقد قرر النادى الكبير لأول مرة فى تاريخه الطويل تعيين مدير لكرة القدم.. وقد تخيل البعض أن هذا القرار كان الرد الوحيد الذى لم تجد غيره إدارة مانشستر يونايتد بعدما هاجمها وانتقدها جوزيه مورينيو واتهمها بالفشل فى تلبية مطالبه والتعاقد مع لاعبين أو نجوم كان مورينيو يريد ضمهم إلى الفريق.

لكن الإدارة أوضحت أن قرارها بتعيين مدير كرة لم يكن ردا على مورينيو أو أى أحد آخر.. وأنها باتت مضطرة للاعتراف بهذا المنصب مثلما اعترفت به أندية كبيرة أخرى من قبل مثل المنافس مانشستر سيتى، الذى تعاقد منذ ستة أعوام مع تكسيكى بيجريستين كمدير للكرة.. وأن هذا المنصب الجديد سيسمح بوجود منطقة مشتركة بين إدارة النادى صاحبة المال والقرار والمدير الفنى للنادى ومطالبه واختياراته، بحيث سيصغى هذا المدير الجديد لكل رغبات واحتياجات المدير الفنى عارفا بحدود النادى المالية ومدركا لسياساته واستثماراته.

أوضحت إدارة النادى أيضا أن تغيير النظام الكروى الحالى كان ضرورة بعدما تبين أن كل مدير فنى جديد يأتى بتصوراته الخاصة عن لاعبى الفريق، سواء الذين يريد إبعادهم أو التعاقد معهم.. وحين يرحل هذا المدير الفنى ويأتى بعده رجل جديد غالبا له تصورات وحسابات مختلفة.. ويؤدى ذلك فى النهاية إلى ارتباك يسفر أحيانا عن خسائر فنية ومالية يمكن تفاديها لو أن هناك مسؤولا دائما يجمع ما بين رغبات أى مدير فنى قديم أو جديد وحسابات ورؤى إدارة النادى.

وعلى الرغم من ثورة مورينيو هو وكل مؤيديه من جماهير أو إعلاميين.. إلا أن إدارة مانشستر يونايتد أصرت على موقفها وقرارها ليبدأ جدل طويل حول حدود سلطات المدير الفنى لأى فريق، وهل من الصواب أن يبقى وحده صاحب كل القرارات بضم أو استبعاد أى لاعب من الفريق؟.. أم أن الإدارة لابد أن يكون لها رأيها ودورها أيضا فى ذلك باعتبارها هى التى تدفع المال وتتحمل الخسارة فى حال حدوثها، سواء كانت خسارة فنية أو اقتصادية؟.. والذين أيدوا الإدارة قالوا إنه فى زمن باتت فيه صفقات الكرة تتكلف تلك الأرقام الخرافية غير المسبوقة فإنه من الصعب تركها كلها لرجل واحد دون أن يشاركه أى أحد فى القرار والاختيار.

نقلا عن المصري اليوم ... 

إرسل لصديق

Top