>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
سمير حسين
سمير حسين

الحاوى وليد سليمان يصنع الفارق مع الأهلي

الخميس 06/ديسمبر/2018 - 12:52 ص
نزل الحاوى مع بداية الشوط الثاني، والأهلي متأخرا بهدف، وكأنه فقد عقله في الملعب، بجلوسه علي الدكة، ولم يظهر الأهلي في الشوط الأول ألا في أخر7 دقائق، وتقدم الجونة عليه بعد 13 دقيقة والأهلي غير موجود، يلعب
متسرعا، متوترا، عشوائيا، وأحسن محمد يوسف صنعا في أول تغييراته بنزول الحاوى، ليظهر الأهلي بشكل أخر، وتمكن الشيخ المركون طوال الموسم، بأن يحرز هدف التعادل، بمهارة تؤكد أهميته كلاعب، في وقت جيد وهو ثاني أهدافه علي التوالي، وساد الاهلي الشوط الثاني الا قليلا حتي أحرز الحاوى هدف الفوز في وقت ساحر الدقيقة 79 وبمهارة ترتبط به شخصيا من ركلة ركنية الي داخل المرمى، وهو ثاني أهداف وليد هذا الموسم، وهذا ثاني فوز للأهلي علي التوالي، يحققه محمد يوسف كمدرب وسيد عبدالحفيظ كمدير للكرة، ولكن يجب الانغفل،
الانضباط الدفاعي للجونة والتوظيف المناسب للاعبيه في الملعب، وأنه في الشوط الاول صنع جملة تكتيكية رائعة كادت تنتهي بهدف مميز ورائع، لو حدث لزاد الأمر سوءا علي لاعبي الأهلي، كما ضاعت منهم فرصتان في الشوط الثاني، كل هذا كان كفيلا بخروجهم من المباراة فائزين أو علي الأقل متعادلين، ولكنها الكرة، والقادم أفضل لهم، وأن هذه الهزيمة مع نتائجهم السابقة تزيد الأمر صعوبة وحظ حمادة أن أول مباراة لعبها كانت أمام الاهلي وكلاهما محتاج وبشدة للنقاط الثلاث.


أما الاهلي فهو لم يتعاف بعد، ومازال هناك الكثير مع الفريق حتي يستعيد قوته وعافيته، ومكانته.


الاهلي الموسم الماضي كان قاب قوسين أو أدني لتحقيق اللقب الأفريقي، وجاء وصيفا للوداد، وعاد سريعا في مسابقته الدورى، وان حدث له بعد الخلل بعد، انتخاب المجلس الحالي، ولم يستمر ذلك طويلا، وعاد أقوى مما كان وحصل علي الدورى قبل نهايته، وحقق ارقاما قياسية عديدة، ولكن المشاكل التي تسربت داخل جسد الفريق، من أحداث تجديد السعيد وفتحي، وشراء صلاح محسن بمبلغ مبالغ فيه، وتجديدات الأخرين، وعلم كل الفريق بأنهاء التعاقد مع البدرى، وجهاز جديد، وأصبح هناك لاعبون لايلعبون، ولاهم في قائمة الفريق، واصبح الحساب عسيرا مع أخرين وكأنهم ليسوا مع الفريق، كلها أمراض سرت في جسد الفريق الذى كان يبدو أحيانا أنه معاف، ولكن المرض يسرى ببطئ حتي طفح علي السطح بقوة، خسارة أفريقية، وخسارة عربية، وخسارة مباراة في الدورى واصبح في ذيل جدول المسابقة.


مازال الأهلي يحتاج الي العلاج الصحيح، وان يكون علاجا ناجعا، وان كان دواءه مرا، ويبقي الحاوى، لاعبا فذا
رغم بلوغه 34 عاما، ولكن بصمته الفنية واضحة، مؤثرة مفيدة وأيجابية لأى فريق، ولأى منتخب.


مبروك للدروايش أجتيازهم الدور التمهيدى لدورى أبطال أفريقيا بفوزهم اليوم علي بطل بورندى 1/2، في استاد
 الاسماعيلية، ويلاقي  القطن الكاميروني في دور الـ 32، لعلهم يعودون لقوتهم في الدورى ويكون هذا التأهل حافزا لهم للعودة، فهم الأن في ذيل المسابقة، وعودة الروح فرصة للعودة مرة أخرى لأسعاد جماهيرهم.

إرسل لصديق

توقعاتك لنتيجة مباراة بيراميدز وإنبي في الدوري المصري الممتاز

توقعاتك لنتيجة مباراة بيراميدز وإنبي في الدوري المصري الممتاز
Top