>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
سمير حسين
سمير حسين

خرجا من بطولتين في يومين ويلتقيا اليوم .. فمن يفوز؟

الخميس 06/ديسمبر/2018 - 04:17 م
الزمالك متصدر مسابقة الدورى بـ 32 نقطة، يواصل مشواره للحصول علي درع الدورى، وهو للأن منفردا، ولكنه ايضا للأن لم يقابل بعض منافسيه الحقييقين، لم يلتق الدراويش، ولا بيراميدز، ولا المصرى، وحتي لقاء القمة مع الأهلي في الجولة القادمة تأجل، ولكنه متصدر وبفارق نقاط، واجهته يوم الجمعة الماضي مباراة سهلة في دور الـ 16 العربي مع الأتحاد السكندرى الذى جاء الي القاهرة وهو متأخرًا بهدف نظيف وثلاث نقاط للهزيمة، نتاج لقاء الذهاب بالاسكندرية وفي لقائهما بالدورى فاز الزمالك بخماسية، كل شئ يؤكد الزمالك وصل لدور 8 ولكن الشواهد أكدت أن جهاز الزمالك بقيادة جروس تهاونوا باللقاء، ووضح ذلك جليا في أداء اللاعبين، حتي أفزعهم بناهيني بضربة رأس قاتلة في وقت قاتل وصعب، ليتفوق أبن الزمالك وهو مدرب سيد البلد حلمي طولان، وأستغل فرصته لتكبر الأبيض وغروره، ليحقق الفوز بالقاهرة، لتصبح ركلات الترجيح هي الفيصل لتحديد من يصل لدور8، وأطاح محمود علاء هداف الدورى وهداف ركلات الجزاء، بركلة الترجيح بصورة غير طبيعية، وجنش المشهود له بقدراته في صد الركلات لم يصد أى ركلة من الـ 6 حتي استيقظ جروس ومعاونوه واللاعبون والأدارة والجمهور، علي ان
الزمالك المرشح الأول لنيل البطولة العربية قد خرج منها بركلات الترجيح ومن دور الـ 16.


والمصرى تألق مع مصطفي يونس وفاز علي أنبي وتسبب في استقالة خالد متولي من تدريب أنبي، وصرفت أدارة المصرى عن فكرة أستقدام مدرب أجنبي بعد استقالة العميد حسام حسن الذى قدم المصرى في أخر3
مواسم علي أحسن ما يكون، ووصل بهم الي نهائي كأس مصر، ولعب بهم السوبر المصرى، ودائما في المربع الذهبي في الدورى، ووصل بهم الي قبل نهائي بطولة الكونفدرالية الأفريقية، ثم تركهم وكل جهازه الي 
بيراميدز، ولم يتمكن دكتور ميمي عبدالرازق من ملئ فراغ العميد،فتعادل في مباراتين وأنهزم في الثالثة بنتيجة موجعة، فرحل عن الفريق، وتولي يونس المهمة مؤقتا، وعاد للتدريب مرة أخرى بعد غياب طويل يقترب من 10 سنوات، تعادل في أول لقاء وفاز في الثاني، فعينته الأدارة مديرًا فنيًا، بدلا من مديرًا للكرة، وجاءه ثالث
اللقاءات وهو الأسهل، والأيسر في دور الـ 32 في كأس مصر، مباراة مع الجزيرة من مطروح، يلعب في الدرجة الثانية، واللقاء تأجل عدة مرات من أيام العميد، لدرجة أن الفريق المطروحي سافر لبورسعيد للعب المباراة، وجاءه خطاب التأجيل لأسباب أمنية، لعب المصرى اللقاء وكأنهم وصلوا لدور الـ 16 فعليا، بل أحروزا هدفا في
الشوط الأول من ركلة جزاء، وازداد الغرور لديهم حتي تفاجئوا بركلة جزاء تعادل بها الجزيرة، ولم ينتفضوا، ولم ينشطوا ليحرزوا هدف الفوز لينهوا اللقاء في وقته الأصلي، حتي جاء العقاب سريعا في الوقت القاتل أيضا في
الدقيقة 94 باغتهم شبيه محمد صلاح بهدف في مرماهم أخرجهم به من كأس مصر في واحدة من المفاجأت الصارخة في عالم الكرة، وأن ليست المرة الأولي في كأس مصر، ولكنها مؤلمة وموجعة.


فاليوم يلتقيان، المصرى مع الزمالك، فمن يداوى جرحه علي حساب الأخر؟


المصرى كان مع العميد ندا قويا في لقاءاته أمام الزمالك والأهلي، ترى من غير العميد، وبيونس العائد
للتدريب من سنوات طويلة، هل يجارى المصرى الزمالك اليوم؟ أم الزمالك يخرج كل مابداخله بعد الخروج العربي ويواصل الهروب بالقمة بعيدا عن كل المنافسين؟ هي مباراة منتظرة، دوافعها تجعل منها مباراة تستحق المشاهدة والمتابعة، لنرى تبعات الخروج هذا الأسبوع، جاءت بالأيجاب لمن، وبالسلب علي من.

إرسل لصديق

توقعاتك لنتيجة مباراة بيراميدز وإنبي في الدوري المصري الممتاز

توقعاتك لنتيجة مباراة بيراميدز وإنبي في الدوري المصري الممتاز
Top