>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
حسن المستكاوي
حسن المستكاوي

قيمة فوز الزمالك.. والأهلى اليسارى!

الثلاثاء 18/ديسمبر/2018 - 07:01 م
فوز الزمالك الكبير على فريق القطن التشادى يحسب للاعبيه لأنهم لم يتوقفوا عند أربعة أو خمسة ولعبوا على رقم أهداف أكبر. وهم لم يتجاوزوا رقمهم القياسى السابق حين فاز الفريق على جازيللى التشادى أيضا بسبعة أهداف نظيفة بيضاء. لكن فى مباراة العودة ينتظر الزمالك اختبارا آخر للجدية، وهل يلعب الفريق للفوز وبعدد كبير من الأهداف أم يكتفى بالتمثيل المشرف.. فمن آفات الكرة المصرية عدم الجدية والتعالى حين يضمن فريق تفوقه الكامل على منافسه..


الانتصارات الكبيرة لها صوتها المدوى فى القارة حتى لو تحققت أمام فريق ضعيف. وكل انتصار صغير أو كبير هو رصيد للفريق. ولا شك أن الأهداف السبعة التى حققها الزمالك اقترنت بأداء جيد، نظرا لاستمتاع لاعبى الفريق باللعب. ونادرا ما نرى لاعبنا يستمتع وهو يلعب مع أن ذلك من أسرار اللعبة.


بداية الأسبوع الإفريقى كانت فوزا للأهلى على فريق جيما آبا جيفار الإثيوبى 2/صفر فى دورى أبطال إفريقيا. افتتح ناصر ماهر التسجيل للأهلى مبكرا فى الدقيقة السادسة، أى فى الوقت الرائع الذى يخفف من الضغوط ومن التوتر وأضاف مروان محسن الهدف الثانى ثم بدأت مباراة أخرى بين لاعبى الأهلى فى إهدار الأهداف أو قدموا درسا فى أساليب الإهدار. وكان الفريق قادرا بالفعل على تسجيل عدد قياسى من الأهداف. ولم تكن ضياع الفرص هى المشكلة وإنما شكل الأداء إجمالا أمام فريق جاء مستسلما للهزيمة.


كذلك فاز الإسماعيلى على القطن الكاميرون 2 / صفر وقدم الفريق عرضا أفضل من عروضه الأخيرة. وظهرت النزعة الهجومية عند اللاعبين ورغبتهم فى مصالحة جمهورهم الغاضب. وله الحق فى ذلك بعد الإخفاقات المتتالية.. ويمكن أن يتساءل أى مشجع للدراويش: متى يلعب الفريق كرته التى تعبر عن شخصيته الحقيقية؟ وما الذى يجعل أداء الفريق متناقضا ومتذبذبا لدرجة الانطلاق بقوة فى مباراة والهوان بمنتهى الضعف فى مباراة أخرى؟


كان المصرى بداية للأسبوع الإفريقى.. لكنها كانت أسوأ بداية. خسر الفريق أمام ساليتاس البوركينى بهدفين نظيفين.. ولم تكن تلك هى المشكلة الوحيدة، وإنما الفريق لعب أولا فى أجواء مشحونة، انطلقت فيها الانتقادات من جانب الجمهور الذى حضر اللقاء وذلك سط حملة مقاطعة لعدم الحضور وتشجيع الفريق غضبا لهزائمه المحلية. وهو موقف غريب من الجمهور الذى نراه فى الملاعب الأوروبية ونعجب به وبسلوكه لأنه يناصر ويؤيد فريقه مهما حدث، ويدرك أن اللعبة فوز وهزيمة، فهل لا يدرك ذلك الجمهور البورسعيدى؟


إن فريق المصرى فى أشد الحاجة إلى مساندة جمهوره حتى يخرج من تلك الكبوة.. ويسترد ثقته، ويسترد هيبته وشخصيته التى فقدها.. إلا أن الأسوأ من ذلك هو روح العنف والإيذاء التى مارسها لاعبو المصرى مع لاعبى ساليتاس. وصحيح أنهم عطلوا اللعب كثيرا، لكن ذلك لا يعنى ضربهم. واللعب على السيقان وعلى الضلوع. وهو الأمر الذى شوه صورة المباراة بالكامل..


شاهدت شريطا للاعب الأهلى الذى تعاقد معه وفقا لما أعلن وهو نجم فريق أول أغسطس الأنجولى جيرالدودا كوستا (24 سنة) وهو سريع ومراوغ جيد وهداف ويلعب على الطرف، ويسدد بقوة، ومن أخطر لاعبى أول أغسطس.. لكنه يلعب بقدمه اليسرى أيضا، وفى ذلك أصبحنا نرى الأهلى فريقا يساريا يضم عشرة لاعبين أساسيين وبدلاء يلعبون بالقدم اليسرى.. لكننا لا نصدر حكما ولا تقييما للاعب.. فقط علينا الانتظار حتى نرى.. لعله يكون الصفقة الإفريقية السوبر المنتظرة.


نقلًا عن بوابة الشروق .. 

إرسل لصديق

Top