أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر أيوب
ياسر أيوب

مصر بالتعليم واللعب تستطيع

الخميس 20/ديسمبر/2018 - 05:25 م
كلام كثير جدا يمكن وينبغى أن يقال عن هذا المؤتمر الرائع الذى استضافته الغردقة اليومين الماضيين بعنوان مصر تستطيع بالتعليم .. لكن يبقى الأجمل من أى كلام هو احساس الفخر والاعتزاز بكل هؤلاء العلماء الذين تملكهم مصر وقد جاءوا جميعهم من مختلف بلدان العالم لتقديم أفكارهم وتجاربهم لتطوير التعليم فى مصر بدعوة من نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والمصريين فى الخارج التى نظمت هذا المؤتمر بنجاح وأناقة واقتدار تحت رعاية الرئيس السيسى.


 ويدير معظم هؤلاء العلماء جامعات عالمية عريقة أو مراكز بحوث وتطوير دولية، كانت ملامحهم وأسماؤهم ونجاحاتهم وانتماؤهم الحقيقى لوطنهم الأول هى الدليل على أن مصر ليست فقيرة كما قد يراها بعضهم هنا أو هناك وليست عاجزة أو جاهلة أو خائبة أو تائهة، وأنها ستبقى قوية وقادرة وتستطيع تغيير واقعها وتحقيق طموحاتها فى كل مجالات الحياة بشرط اتاحة الفرصة لكل هؤلاء الأبناء وغيرهم ممن يملكون العلم والحب والقدرة على التغيير الحقيقى، 


ورغم أن الرياضة كانت بالطبع غائبة عن هذا المؤتمر العلمى المهم والراقى، إلا أننى رغم ذلك وجدت لها مكانا حين اكتشفت أن بعضا من هؤلاء الأبناء المهاجرين باتوا مسئولين عن أنشطة الطلبة فى الجامعات والمعاهد، أنشطة ثقافية ورياضية وفنية بل وهناك منهم من يضع بنفسه خطط تطوير هذه الأنشطة فى الولايات المتحدة وأوروبا، وهذا يجعلنى أطالب بالاستعانة بهؤلاء ليس فقط لتطوير الرياضة الجامعية والمدرسية بل الرياضة المصرية كلها، فإن كنا نستعين بالأجانب لتدريب وتحكيم الكرة والألعاب الأخرى فى مصر .. فما الذى يمنع الاستعانة لتطوير الرياضة فى بلدنا بمصريين احترمهم والعالم كله وأسند إليهم مهمة رعاية الشباب والصغار.


كما أن هؤلاء هم الأقدر من أى أحد على إدخال العلم الحديث لكل مجالات الرياضة فى مصر إن أرادت مصر أن تنتقل برياضتها من العشوائية والارتجالية إلى النظام الذى يحترمه ويمارسه العالم حولنا .. فمنهم أساتذة وعلماء فى الطب والتغذية والجينات والميكانيكا ويقومون بتدريس كل ذلك هناك فى الغرب .. كما أن العالم حولنا أيضا بات يربط بين التعليم واللعب ويرى اللعب حتى سن محددة هو الوسيلة الأفضل للتعليم .. وحولنا فى بلاد أخرى كان اللعب ولا يزال أحد وسائل ومحاور تطوير التعليم .. وأتمنى أن يقتنع بهذه الدعوة ويستجيب لها كل من نبيلة مكرم وأيضا أشرف صبحى وزير الرياضة والشباب.

إرسل لصديق

Top