>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر قاسم
ياسر قاسم

ريمونتادا.. ممنوع المسكنات ايها السادة

الأحد 14/أبريل/2019 - 03:28 م
لو سألت مدرب الاهلى لاسارتى او اى لاعب بالفريق بعد العودة من جنوب افريقيا وخسارة الخمسة امام صن داونز فى دورى ابطال افريقيا هل الفريق ممكن يعمل ريمونتادا ويصعد الى المربع  الذهبى ؟ الإجابة ودون شك هى لا والف لا على لسانهم وبالمثل ايضا اى مسئول داخل القلعة الحمراء.


هم يعلمون الحقيقة تماما ويعرفون أن العودة فى برج العرب شبه مستحيلة .


كرة القدم ليست دربا من دروب الخيال وما قدمه صن داونز فى لقاء الذهاب على ارضه ووسط جماهيره من اداء وروح واصرار ورغبة فى الفوز كان يؤكد ذلك وأن الانتصار لم يكن مجرد ضربة حظ ..نعم كان الفريق الجنوب افريقي موفقا لكنه لعب ايضا كرة قدم  .


وما قدمه الاهلى ايضا فى جنوب افريقيا كان مؤشرا على ان مهمته فى العودة صعبة للغاية ان لم تكن مستحيلة ليس بسبب الاهداف الخمسة لأن اى فريق فى العالم معرض لمثل هذه الهزيمة الكبيرة وشاهدنا اعتى المنتخبات العالمية تسقط كرويا بمثل هذه الصورة .


لكن اسبوع واحد ليس كافيا حتى يقف الاهلى على قدميه ويحقق معجزة الربمونتادا التى حلم بها الملايين .


فالمدرب نفس المدرب واللاعبون هم أنفسهم والإدارة هى ذاتها ..إذن كيف يمكن ان تبث الحياة فى اوصال كل هولاء خلال اسبوع واحد ..الاهلى كان يحتاج إلى معجزة حقيقية ..ولكنها لا تحدث إلا مرة واحدة وللأسف كانت من نصيب صن داونز فى مباراة الذهاب .


ومع وجود يقين بأن حلم التأهل ما هو إلا سراب لكن كان حتما ولابد ضرورة التمسك بهذا السراب لأنه فى كل الاحوال الخروج والخسارة فى دورى ابطال افريقيا لن يكون نهاية العالم والاهلى بتاريخه العريض وبطولاته المدوية لن ينهار بفقدان بطولة أو اثنتين أو حتى عشر مثلها .


ما حدث هو درس قاس لابد وأن يكون بداية لحقبة جديدة من البطولات والانجازات التى ينتظرها الملايين من جمهور القلعة الحمراء والتى اعتادت  على مر تاريخ النادى  أن اللكمات التى يتلقاها تمنحه المزيد من القوة ولا تضعفه ابدا.


لذا فالجميع يترقب بدء خطوات الاصلاح الحقيقية وليس مجرد مسكنات لانه مهما داوت تلك المسكنات فانها لا تحقق الشفاء الكامل بل مفعولها يكون وقتيا .


قطعا هناك اخطاء وإلا ما كان هناك سقوط وتعثر بالاساس ..لكن هل يعلم مسئولو الاهلى ما هى وكيفية علاجها .


لن نكون اكثر دراية بالاخطاء والمشاكل والازمات لأن اهل مكة ادرى بشعابها .


لكن هناك بعض من علامات الاستفهام حول امور بعينها مثلا تم توفير كل الامكانيات وانفاق الملايين على الفريق وابرام صفقات جديدة واللافت للنظر انه لا جديد ..اين العيب اذن هل هو المدرب ام اللاعبين ام الإدارة؟ .


هل كان هناك تسرع فى ضم بعض اللاعبين بسبب حرب صراع الصفقات مع الزمالك وبيراميدز وكان هدفها فرد العضلات والحصول على الشو امام الجماهير وكانت النتيجة أن الاهلى شرب مقلب التعاقد معهم دون أن يستفيد منهم .


هل اصبحت إدارة الاهلى تعانى من مرض فوبيا السوشيال ميديا وتتأثر بها فى قراراتها سواء بالسلب أو الايجاب ؟ امور عديدة باتت تحتاج إلى دراسة وفحص وتفسير وهو لن يكون معلنا بالطبع .


وامام إدارة الاهلى الوقت المناسب وتصحيح الاوضاع بتأنى من اجل العودة للمسار السليم على قضبان الانجازات والبطولات .

إرسل لصديق

Top