>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
عادل عطية
عادل عطية

صراع تقليدى

الجمعة 10/مايو/2019 - 07:36 م
لاشك أن بطولة الدورى الممتاز لكرة القدم هذا الموسم تشهد ندية وتكافؤ وأثارة كبيرة من خلال المعدلات العالية والنسب التهديفية المقبولة والنتائج الأيجابية من جميع فرق المسابقة.. ومازلنا نتابع عن كثب المراحل الأخيرة و الحاسمة من المنافسات الساخنة و الحامية فى مسابقة الدورى العام سواء بالنسبة لفرق أهل القمة وفرسان الرهان هذا الموسم الاهلى والزمالك  والظاهرة الجديدة بيراميدز  أو التى تصارع على الهروب من الهبوط  لدورى القسم الثانى والذى يصل عددهم الى  خمس فرق  .. غير أن النتيجة السلبية للمباراتين الأخيرتين للوليد الحديث بيراميدز  بتعادله الايجابى امام كل من مصر للمقاصة والمصرى البورسعيدى وفقدانه لأربع نقاط متتالية أضعف فرصته فى المنافسة على قمة الدورى وبات الصراع التقليدى بين قطبى الكرة المصرية الاهلى و الزمالك وأصبحا  هما الأقرب للمنافسة على حصد اللقب المحلى. 


فالأهلى بعد سلسلة أنتصاراته الأخيرة تبوأ صدارة ترتيب جدول المسابقة منفردا من خلال مستوى أداء فنى وبدنى مرتفع أضافة الى تحلى كافه عناصر الأحمر بالأصرار والعزيمة وبذل جهد كبير وعرق غزير بشأن تحقيق الغاية المنشودة  لدى الفريق ومجلس ادارته وجماهيره الوفية بالأحتفاظ بلقب الدورى للمرة الرابعة على التوالى والواحد وأربعون فى تاريخهم. 


كما أن الزمالك المنتشى  بالتأهل مؤخرا للدور النهائى لبطولة الكونفدرالية الأفريقية على حساب  الشقيق التونسى النجم الساحلى للمره الأولى فى تاريخه بالطبع ستزيد من أصراره وأرتفاع  معنوياته بتكملة المشوار الافريقى بنجاح ، الأمر الذى يؤكد بأنه سيخوض المباريات السبع المتبقية له فى المسابقة المحلية بثقة وتفاؤل كبير لتحقيق الفوز فيها بكل قوة وعزيمة كبيرة  وهو الطريق الوحيد الذى يضمن له الأستمرار فى المنافسه على لقب الدورى والذى تطمح جماهيره وأدارته فى أستعادته بعد ثلاث سنوات عجاف . 


فى النهاية قد وصلنا  لنفس سيناريوهات المواسم السابقة ونفس مصير الأفلام المصرية الأبيض والأسود المتعارف عليها  العروسة للعريس والجرى للمتاعيس .. نتيجة لتوقف الطموح وتراجع المقاومة والأكتفاء بالمراكز الشرفية لتعود ريمة لعادتها المتوارثة للكرة المصرية وينحصر التناطح بين القطبين الكبيرين حتى الأسابيع النهائية ، وينتهى الصراع لصالح أحد الطرفين.

إرسل لصديق

Top