>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر قاسم
ياسر قاسم

اسبوع الحسم.. ونزول الستار

السبت 13/يوليه/2019 - 05:21 م
هذا الاسبوع هو اسبوع الحسم ونزول الستار وكتابة كلمة النهاية للعرس الإفريقي الكبير الذى استضفناه فى بلدنا المحروسة على مدار أكثر من شهر وهو بطولة امم افريقيا لكرة القدم مصر 2019 .


غدا الاحد مواجهتى الدور قبل النهائي بينما الجمعه المقبل ستكون ليلة الفرحة الكبرى ويوم التتويج للبطل الفائز بلقب هذه النسخة التاريخية.


وايا كانت هوية الفائز وإن كنت اتمناه عربيا سواء الجزائر او تونس او نيجيريا او السنغال فله كل التحية والتقدير ومليون مليون مبروووووك مقدما فقد تعب واجتهد وحصد فى النهاية السعادة والفخر لبلاده وجماهيره فى كل مكان .


ونحن ايضا كمصريين بعيدا عن نتيجة منتخبنا الوطنى يجب أن نفخر ونتفاخر بما حققناه من إنجاز  وما قدمناه للعالم كله وليس افريقيا فقط من تنظيم متميز للغاية اشبه بتابلوه فنى رائع اخترنا الوانه بعناية فائقة واجدنا رسمه بامتياز مع مرتبة الشرف.


ومثلما تنبئ البدايات بمؤشرات النجاح من عدمه فإن النهايات هى التى يتم التوقيع خلالها رسميا على حدوث هذا النجاح.


لذا هذا هو اسبوع الحسم لما كمصريين ومثلما صنعنا البداية قوية وجب علينا ايضا ان تكون النهاية اقوى فما يبقى فى الذاكرة دائما ضربة البداية ولحظات النهاية .


هذا الاسبوع يتطلب منا المزيد والمزيد من الجهد والعمل الدؤوب فكل الانظار عادت لتركز على مصر مجددا لمتابعة ماذا سيقدم المصريين فى النهاية وكيف سيختمون العرس الإفريقي .


مصر التى استضافت أول بطولة أفريقية بنظامها الجديد 24 دولة وسار على أرض ملاعبها وعاش بفنادقها نجوم عالميين اسعارهم تخطت مئات الملايين من الدولارات مع جماهيرهم ومحبيهم  من القارة السمراء و كل انحاء العالم .


كل هولاء عاشوا فى مصر لاكثر من شهر فى أمن وأمان وحفاوة وكرم غير مسبوق وسط الشعب المصرى العظيم .


منذ بداية البطولة وحتى اللحظة سارت كل الامور كما كان مخططا لها  فمرت الايام سريعا دون شكوى أو تذمر بل انهالت الاشادات وكلمات الثناء والشكر من الوفود الرسمية وكبار الضيوف الأفارقة الذين حضروا مباريات لمنتخبات بلادهم .


وكان النجاح الاكبر باشادة الضيوف من الجماهير لأن الطبيعى أن البلد المضيف تمنح الوفود الرسمية اهتماما ما بعده اهتمام لها ولكن ان يمتد  نفس هذا الاهتمام للجماهير العادية فهذا هو قمة قمة النجاح للقائمين على هذا العمل .


وألان نحن امام اللمسة الاخيرة مع نزول الستار وكتابة كلمة النهاية واقصد بنحن جميع المصريين دون استثناء ليست الحكومة ولا اللجنة المنظمة وإنما كل فرد من أبناء هذا الشعب العظيم .


واللمسة الاخيرة هى الحفاظ على ما حققناه من نجاح كبير بأن نتحمل الاسبوع الأخير ولا نتهاون فالبطولة وصلت للمنعطف الاخير لكنها لم تنته بعد  .


مطلوب ان نظل على نفس المنوال والا نترك تعب وجهد الثلاثين يوما يتغلب علينا فالباقى خطوة الكل يترقب وصولنا إليها .


مطلوب التوقف عن النواح المستمر منذ خروج منتخبنا وإغلاق مؤقت لملف الحساب  واكرر مؤقت مؤقت فقط حتى يغادر جميع الضيوف مصرنا الحبيبة وحتى نفرح ونحتفل بالنجاح فى التنظيم وبعدها نعاود فتح كل الملفات ونعيش مع بعض كما نريد لتحديد الفاسدين  والمقصرين سواء عن عمد او دون ذلك.


أخيرا كل كل الشكر للرئيس القائد عبد الفتاح السيسي الذى باهتمامه الغير عادى بث فى كل من حوله روح التحدى والاصرار والعزيمة لتحقيق ما نصبو اليه من نجاح .


كل الشكر لرئيس الوزراء مصطفى مدبولى ورجاله وعلى رأسهم الصديق العزيز المحترم الوزير النشط الدؤوب فى عمله الدكتور اشرف صبحى البطل و ابن الوسط الرياضى الذى استخدم كل الادوات المتاحة وواصل الليل بالنهار دون راحة حتى  يتحقق النجاح رغم كل ما يثقل كاهله من ملفات اخرى عديدة .


ودون شك فإن مدير البطولة الشاب المجتهد محمد فضل النموذج الرائع من الشباب المصرى القادر على تحمل المسئولية وصنع الإعجاز والإنجاز وفريق عمله .


ومحمد فضل لم يقدم فقط اوراق اعتماده ككادر ادارى شاب ولكنه برهن عمليا على ضرورة منح المزيد من المسئولية للشباب بعدما قاد بتميز واقتدار الجانب التنفيذى غير عابئ الا بالحفاظ على سمعة  بلاده وتقديم افضل صورة حضارية عنها للعالم كله  .


وقطعا للمتطوعين من شابات مصر وشبابها دور بارز فى نجاح البطولة وهم يمثلون جانبا مشرقا لمستقبل مصر فحرصهم على تنفيذ كل ما عليهم واكثر من واجبات وشعورهم بمدى المسئولية الملقاة على عاتقهم وأن دورهم من أهم الادوار يؤكد على تلبيتهم لنداء مصر بكل إخلاص وتفان فكل الشكر لهم ولمن أخلص ايضا تدريبهم وتأهيلهم للظهور بهذا الشكل الذى يبعث على الفخر بشباب مصرنا الحبيبة .

إرسل لصديق

Top