>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر قاسم
ياسر قاسم

مصر.. الكبيرة

الأحد 21/يوليه/2019 - 05:01 م
العرس الافريقى انفض وحققت مصر نجاحا تنظيميا منقطع النظير اشاد واثنى عليه البعيد قبل القريب بعدما خرجت كأس الأمم الافريقية فى صورة ولا اروع ولا ابدع مما شاهدناه دون مجاملة أو مبالغة فى الوصف .


شهد العالم كله لمصر بعدما وصل مستوى الاداء التنظيمى لدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف  فى الترحيب والاستضافة والملاعب والمدرجات والأمن والامان .


وقطعا مع تنظيم بطولة بهذا الشكل والحجم فلابد وان تشهد بعض المنغصات والحمد لله إنها لم تكن من مصر او شعبها الذى ضرب اروع الأمثلة فى الحفاظ على نجاح تلك البطولة .


وحتى بعد التوديع المبكر لمنتخبنا من البطولة فى دور الستة عشر كان أن راهن البعض وهم من انزعجوا من مؤشرات النجاح الاولية على أن فشل البطولة قادم لا محالة ولكن خابت ظنونهم فهم لا يعلمون ان من يراهن على مصر وشعبها لا يخسر ابدا وأن المصرى اذا ما خاض تحديا بروحه وقلبه وعقله لابد وأن ينجح حتما فهذه طبيعة شعب لا توجد فى قاموسه كلمة مستحيل ومهما سقط فسرعان ما يقف من جديد .


المهم أن المنغصات جاءت من بعض الاشخاص الذين حاولوا النيل من هذا البلد مثلما جاءت تصريحات مدرب الجزائر سليط اللسان جمال بلماضى واللاعب رياض محرز وواقعة عدم مصافحته الدكتور مصطفى مدبولى .


وبشكل محسوم ونهائي بلدنا مصر لا تتنظر او تحتاج لدفاع احد عنها فهى اكبر بكثير جدا من هذه التفاهات واستمرار الدفاع عنها يمنح هولاء الأقزام اكبر من حجمهم الطبيعى بعدما كثر الجدل حول واقعتى الاساءة التى صدرت من بلماضى ورياض.


مصر الكبيرة مرت باحداث وصعاب على مر تاريخها الطويل ولم تسقط او تهتز بل كانت فى كل مرة تعود اقوى وكما قلت سابقا تلك هى طبيعة بلد وشعب كلما زادت عليه المحن كلما ازداد اصرارا وتحديا للتغلب عليها .


مصر الكبيرة التى شاء القدر أن تكون هى حامية حمى العرب والعروبة دائما ما تلقى الاساءة من اقرب المقربين الاشقاء العرب وهو ما يوجع القلب بحق حتى لو كانت الاساءة صادرة من أفراد .


مصر الكبيرة التى ضحت بأرواح ابنائها دفاعا عن الارض والعرض العربى على مر السنين .


مصر الكبيرة هى من تتحمل دائما ضريبة الدفاع عن العرب والعروبة هى من تتقدم الصفوف عند المخاطر دون أن تكون مجبرة على ذلك  .


مصر الكبيرة هى خط الدفاع الأقوى والتى اذا سقطت لسقط معها العرب جميعا  والتاريخ يشهد على ذلك .


وما يؤكد ذلك هو كم المؤامرات والفتن التى كانت ومازالت تحاك ضد مصر ليس للنيل من مصر ولكن من كل العرب .


ولعل ما حدث فى 25 يناير وما تلاها كان من ابرز تلك المؤامرات ولن يكون اخرها بالطبع ولولا العناية الإلهية فى المقام الاول ووجود رجالا وطنيين بكل ما تحمله الكلمة من معنى بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والذين راهنوا على ارواحهم وحملوا اكفانهم على أيديهم ما كانت لتخرج مصر من تلك المحنة وما كانت لتعود من جديد تطرق بقوة كل سبل المستقبل المشرق وتحمى تحت مظلتها كل الديار العربية .


مصر الكبيرة زى الجبل لن يهزها ريح او عواصف فجذورها ثابتة راسخة ومهما جارت عليها الايام تظل شامخة وابية يسقط تحت قدميها اعتى الطغاة لأنها مصر الكبيرة .

إرسل لصديق

Top