>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر أيوب
ياسر أيوب

شارع نجيب المستكاوى

الأحد 11/أغسطس/2019 - 12:09 ص
لم يكن نجيب المستكاوى مجرد صحفى رياضى أدار القسم الرياضى بجريدة الأهرام سنين طويلة حافلة بالنجاحات والانتصارات.. أو كان مجرد أستاذ للصحافة والأدب والرياضة اقتدى به وتعلم منه ومعه تلاميذ كثيرون.. وإنما كان الذى غامر وغيّر شكل صحافة الرياضة فى مصر، التى معه لم تبق مجرد خبر ونتيجة وحوار، بعد أن أضاف إليها الكلمة الجميلة والرأى والرؤية والعمق والتحليل وما وراء كل خبر من أسرار ودلالات ومعانٍ. 


وعلى الرغم من انتماء المستكاوى الكروى للأهلى وتأسيسه مجلة الأهلى، إلا إن ذلك لم يمنع أن يكون أول وأكثر من وقف مع الزمالك حين خاض الصدام مع الدولة التى أجبرته على الانتقال من شاطئ النيل إلى أرض الأوقاف.. وظل المستكاوى يقاتل بالقلم متضامنًا مع محمد حسن حلمى حتى اضطر جمال عبدالناصر للاستجابة والتدخل دفاعًا عن الزمالك.. 


كما كان المستكاوى هو الذى تضامن مع الإسماعيلى صاحب الفرحة الكروية الوحيدة فى مصر بعد حرب يونيو 1967، وكان صوتا جميلا للدراويش فى مصر وكل البلدان العربية أيضا.. فهو الذى اخترع الألقاب التى لا تزال باقية حتى اليوم، مثل الدراويش والشواكيش والعتاولة العناتيل، وألقاب ودرجات نجوم الكرة فى زمانه.. وقال لى محمد حسنين هيكل وأنا معه فى بيته إنه كان يذهب للأهرام كل صباح فى انتظار مكالمات لا أول لها ولا آخر تشكو من انتقادات وكتابات المستكاوى فى صفحة الرياضة، ورغم ذلك لم يتدخل فى أى يوم ليسأل المستكاوى عما يكتبه أو شكاوى الناس من كتاباته الساخرة الباحثة عن الحق والحقيقة.. 


وإلى جانب ذلك كله.. فهو أحد الذين دافعوا عن استقلالية اللجنة الأوليمبية المصرية ونال ستة أوسمة مختلفة من عبدالناصر والسادات ومبارك.. وهو أول من التفت للغردقة وشواطئها وجمالها حين لم يكن هناك من يفكر فى السفر إليها.. وأكتب كل ذلك الآن ليقرأه اللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة، ليأمر بتنفيذ قرار المجلس المحلى للقاهرة عام 1994 بإطلاق اسم نجيب المستكاوى على شارع 257 فى المعادى، حيث المركز الأوليمبى الذى كان المستكاوى أحد مؤسسيه.. 25 سنة ولا يزال هذا القرار حبيس الأدراج.

إرسل لصديق

Top