>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر أيوب
ياسر أيوب

الرهان القطرى وألعاب القوى

الأحد 06/أكتوبر/2019 - 12:17 ص
لم تنجح قطر فى تحقيق ما كانت تتمناه وتراهن عليه حين أرادت استضافة بطولة العالم لألعاب القوى..


فالمسؤولون القطريون أرادوا استضافة هذه البطولة كى يثبتوا للعالم قدرة بلادهم على استضافة البطولات العالمية الكبرى قبل ثلاث سنوات من المونديال الكروى.. كما أن بطولة العالم لألعاب القوى بالنسبة لمسؤولى قطر هى الحدث الذى سيجذب أضواء وأصوات ومفردات إعلام عالمى يمنح ألعاب القوى طول الوقت اهتمامًا هائلًا ويتابع كل بطولاتها وليس لديه مواقف سياسية مسبقة من قطر.. وبالتالى سيبرز هذا الإعلام نجاح هذه البطولة فى الدوحة، وستحظى قطر بإشادة كثيرين فى أوروبا والولايات المتحدة والعالم كله، خاصة أن قطر ستوفر لهذه البطولة كل ما لديها من إمكانات واستعدادات لإبهار الجميع.. لكن المفاجأة القاسية للمسؤولين القطريين كانت ردود الأفعال والتعليقات الخاصة بالبطولة المقامة حاليًا فى الدوحة.


فقالت جريدة الجارديان البريطانية إن البطولة فى قطر تحولت إلى فضيحة وكارثة.. وقالت جريدة بيلد الألمانية إنها بطولة أشباح يتنافسون على الألقاب.. وقالت المؤسسة الألمانية دويتش فيله إن قطر بعد إنفاق هائل لم تحصد إلا الانتقادات.


وقال الإثيوبى جبريسيلاسى، بطل العالم فى الماراثون، حامل الرقم القياسى العالمى، إن تنظيم البطولة فى قطر كان خطأ فادحًا.. وقال خوسيه ماريا أودريوزولا، المسؤول التنفيذى فى الاتحاد الدولى، إن قطر لا تملك ما تقدمه إلا المال.. فالمناخ الحار جدًا المشبع بالرطوبة أدى إلى انسحاب كثيرين من سباقاتهم وألعابهم.. أو عدم إكمال السباقات لآخرين، بالإضافة إلى تكرار حالات الإغماء والإعياء الشديد.. كما لم تكن هناك جماهير تتابع وتمنح المنافسات حيويتها وحرارتها، لدرجة أن البطلة الإنجليزية دينا أشر قالت إنها لم تجد مَن تحتفل معه بالميدالية الفضية لسباق 100 متر سيدات إلا والدتها. 


وتكررت الشكاوى المماثلة من بطلات وأبطال فرنسيين وأمريكيين وإيطاليين وآسيويين أيضًا.. والكارثة الكبرى كانت أن ما جرى طيلة الأيام الماضية أعاد من جديد فتح ملفات إسناد هذه البطولة لقطر، بالإضافة إلى مواصلة التحقيقات الفرنسية بشأن فساد إسناد هذه البطولة لقطر ورشوة لمسؤول كبير فى الاتحاد الدولى زادت على ثلاثة ملايين دولار.. وهو ما أثار شهية الإعلام الأوروبى للالتفات أيضًا إلى مونديال 2022 الذى سيُقام فى الدوحة.

إرسل لصديق

Top