أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر أيوب
ياسر أيوب

حسام حسن وعمر البانوبى

الجمعة 25/أكتوبر/2019 - 12:27 ص
في الثانى والعشرين من شهر أكتوبر عام 1991.. لعب النجم المصرى الكبير حسام حسن مباراته الأولى في كأس الاتحاد الأوروبى لاعبًا في فريق نيوشاتيل السويسرى أمام فريق سيلتك الإسكتلندى الشهير والعريق.. وفى الدقيقة العاشرة سجل حسام حسن الهدف الأول لنيوشاتيل، وبعد عشر دقائق أخرى كان الهدف الثانى، وبعده الثالث ثم الرابع.. أربعة أهداف سجلها السوبر هاتريك المصرى حسام حسن في مباراته الأولى، التي انتهت بفوز نيوشاتيل على سيلتك بخمسة أهداف مقابل هدف واحد..


وفوجئ صحفى مصرى شاب موهوب وراق ومثقف وطموح اسمه عمر البانوبى، في أخبار اليوم، بأن هذه المباراة لاتزال تسكن ذاكرة الإعلام الكروى الأوروبى، لأنها كانت واحدة من مباريات قليلة في بطولات أوروبا التي تشهد لاعبا يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة مثل ميسى وشيفيتشينكو وإبراهيموفيتش وليفاندوفيسكى.. وكان حسام هو أول محترف عربى في أوروبا يحقق ذلك، ولم يلحق به أي نجم عربى آخر حتى الآن.. وفوجئ عمر أيضا بأن روى هودجسون- المدير الفنى لنيوشاتيل وقت تلك المباراة- لايزال يتذكرها ويتحدث دائما عنها وعن حسام بحب واحترام.. فقرر عمر البحث عن روى هودجسون ليسأله شخصيا عن ذكرياته عن حسام وهذه المباراة.. وبمنتهى الإصرار نجح عمر البانوبى في الوصول للمدرب الكبير والقدير، الذي يقود حاليا نادى كريستال بالاس، وسبق له تدريب أندية كبرى مثل ليفربول..


وبالفعل تحدث هودجسون عن حسام حسن، الذي وصفه بأنه لاعب يسهل لأى مدرب التعامل معه، فهو عاشق لكرة القدم، سواء في اللعب أو التدريب، وأنه كان أحد أفضل المهاجمين الذين تولى تدريبهم عبر رحلة حافلة وطويلة جدا.. كما تحدث هودجسون أيضا عن إبراهيم حسن وهدفه الشهير الذي فاز به نيوشاتيل على ريال مدريد.. ومثلما تحدث عمر مع هودجسون.. تحدث أيضا مع ديريك ويت.. لاعب منتخب اسكتلندا وسيلتك والمدافع الذي واجه حسام في تلك المباراة.. ثم تحدث مع حسام بالطبع عن ذكرياته عن هذه المباراة.. وقام أيضا بتلخيص كتابين في إنجلترا عن نادى سيلتك وفيهما تفاصيل هذه المباراة والإشادة بحسام.. وبالطبع يستحق حسام كل هذا التكريم باعتباره أحد أهم وأشهر لاعبى مصر.. لكن يستحق عمر البانوبى أيضا تحية الشكر والاحترام لكل هذا الجهد والحب لمهنة لم يعد يحبها كثيرون من أهلها.

إرسل لصديق

Top