>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي

حوار | أحمد عيد عبد الملك: هذا ما ينقص الزمالك لاحتكار البطولات.. واتمنى انتقال هذا اللاعب من الاحمر الى الأبيض

أسامة فؤاد
الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 07:32 م
أحمد عيد عبدالملك
أحمد عيد عبدالملك
هو أخر عنقود المهارات.. مالك الاسيستات والمراوغات.. إمبراطور التصويبات.. عاشق العرضيات.. حاصد البطولات.. عندما يخوض المباريات، تصبح ابتسامته ذكريات.. فلم يعرف التراخي طريقه وفي حماسه تحكي حكايات.. هو نجم لمع بريقه مع أندية القوات.. وبين الحرس والجونة حقق نجاحات وإنجازات.. أنه أحمد عبد المالك يتحدث لموقع "الملعب" في أهم واجرئ الحوارت.


ما الذى دفعك للاعتزال رغم قدرتك على العطاء لفترة أطول من ذلك؟


سبب اعتزالي في هذا التوقيت لقناعتي ورضائي بما قدمته طوال مسيرتي ولشعوري بأن القادم لن يكن أفضل بالنسبة لي.


هل توقعت الاعتزال خارج جدران الزمالك؟


صراحة لم أتوقع اعتزالي خارج القلعة البيضاء.


وهل شعرت بالظلم داخل بيتك؟


بالتأكيد، أشعر بأنني تعرضت للظلم بالفعل فى الزمالك لأن النادي استغنى عني وأنا مازالت واقفاً على قدمي. 


ما الذي ينقص الزمالك ليحصد جميع البطولات لفترة طويلة؟


الزمالك بدأ بالفعل في حصد البطولات من جديد على السبيل المحلي والأفريقي، فقد فاز بالدوري بعد غياب لسنوات طويلة، كما فاز ببطولة الكونفدرالية ثم لقب السوبر الأفريقي، ويحتاج الى الاستقرار فقط ليحصد البطولات.


ما هي أسباب رفضك الانضمام للأهلي؟ 


لأني لاعب زملكاوي وكنت أضع دائمًا التجارب السابقة للاعبين الذين تركوا الفريق الأبيض وانتقلوا الى الأحمر ولم تكلل تجاربهم بالنجاح  ولكنهم خسروا حب الجماهير البيضاء.


وهل شعرت بالندم على هذا القرار؟


أطلاقًا، لم أصب بالندم أبداً على هذا القرار.
 

هل العصبية الزائدة داخل الملعب أفقدتك الكثير من العلاقات مع زملائك؟


بالعكس فعلاقتي بجميع زملائي في كل الفرق التي لعبت لها وكذلك علاقتي بلاعبي الأهلي والزمالك وكل لاعبي الدوري  علاقة طيبة جدًا والجميع يحبني، فما تشاهدونه أمام الشاشات هو مجرد حماس ناتج عن رفضي وكرهي للهزيمة.


يقول البعض لولا عصبية عبد الملك في الملعب لأبدع وأمتع أكثر من ذلك بمراحل... فما تعليقك على ذلك؟


أختلف معهم تمامًا فلم تؤثر  عصبيتي وحماسي عليا داخل الملعب بالسلب بل أثرت عليا بالإيجاب لأنها كما قلت لك سابقًا مجرد حماس ومقاتله على الفوز، وأنا راضي جدًا على ماقدمته، ولم يكن في الامكان أفضل مما كان.


كنت أحد أكثر اللاعبين صادمًا مع جماهير الأهلي.. فما سبب ذلك؟


أحترم جماهير الأهلي ولم أسعي يوما لإثارتهم، وهم من كانوا يوجهوا لي سيل من السباب في كل مواجهة أمامهم بسبب حماسي المعهود ورغبتي في تحقيق الفوز رغم أنهم يعلمون أن هذه طباعي التي لم تتغير في كل مباريات الدوري وليس أمامهم فحسب. 


هل كان التدريب وجهة محدده لك بعد الاعتزال  أم أنه كان قرار واليد الصدفة؟


دعني أكون صريح معك.. فقد كان هذا القرار وليد الصدفة، حيث كانت وجهتى المحددة هي العمل الإداري، وبعد اعتزالي الكرة فجأني "هاني سعيد" رئيس نادي جولدي بعرضه عليا قيادة فريقه وأعلن عن ثقته الكاملة فيه واقتنعت ووافقت على الفور، بعدما علمت أن النادي يمتلك قوام فريق جيد يساعدني على النجاح.


ماذا عن مباراة أعتزلك وتتمنى أن تجمع بين من؟


مباريات الأعتزال أصبحت موضة قديمة لم أفكر فيها مطلاقا.. ولكن لو قررت أقامتها سأتمنها بين الزمالك وحرس الحدود.


من هو اللاعب الذي أحببت اللعب بجواره طوال مسيرتك؟


اثنين لاعبين وليس واحدًا، وهما شيكابالا ومحمد أبو تريكة.


من بين لاعبي الأهلي الحاليين.. من هو اللاعب الذي تتمنى انتقاله للزمالك؟


أحمد فتحي.


من هو المدرب الذي ترى أنه صاحب فضل عليك وأثر في مسيرتك؟


هناك مدربين كثيرين وأبرزهم حلمي طولان.


ومن أكثر المدربين ظلمًا لك خلال مسيرتك؟


لا أريد أتجنى على أحد، فبفضل الله كل المدربين الذين تدربت على أيديهم كانوا يثقوا في ويعتمدوا علي ولم اشعر يوم بالظلم من أحدهم. 


ما طموحتك مع التدريب؟  


طموحتي كبيرة جدًا وأهمها بالنسبة لي هو تدريب نادي الزمالك في يومًا ما.


ومن مثلك الاعلى بين المدربين؟


مثلي الأعلى محليًا الكابتن حلمي طولان، وعالميًا سيميوني مدرب اتلتيكو مدريد الإسباني.


ما هو فريقك المفضل عالميًا؟


ريال مدريد.


حدثنا عن لقب "أخطر خطير" ومن الذي أطلقه عليك؟

كنت اخوض مباراة نهائي كأس مصر مع فريقي حرس الحدود أمام الأهلي وقدمت مباراة أكثر من رائعة، مما جعل الكابتن مدحت شلبي معلق المباراة يطلق عليا هذا اللقب.


حدثني عن موقف كوميدي لك فى مسيرتك مع الكرة؟


بعد فوزنا بكأس الأمم الأفريقية عام 2006 وفي مبارة مصر واسبانيا الودية، كنت اقف في غرفة خلع الملابس بجوار بركات ننتظر الكابتن حسن شحاتة لإلقاء المحاضرة والتي كان يبدأها دائما بهذه الجملة "نبدأ بسرد الفاتحة"، وعند دخوله مباشرة وقبل أن يتحدث قال لي بركات: " بص بقى يا عم هيقعد يقولك بقى نبدأ بسرد الفاتحة" فلم أتمالك نفسي وضحكت بصوت عالي وشهدني المعلم وغضب مني جدًا وتم استبعادي من المشاركة في المباراة بسبب ذلك الموقف.


ما القرار الذي لو عاد بك الزمن ما اتخذته خلال مسيرتك الكروية؟


لا أظن أنني أتخذت أي قرار وندمت عليه خلال مسيرتي وكل قراراتي كانت موفقة بفضل الله.


وأخيرًا.. من الذي تود أن تتوجه له بالشكر؟


اريد أن أتوجه بالشكر لجماهير نادي الزمالك الذين كانوا داعمين لي وأنا لاعب ولم يتوقف دعمهم لي إلى الآن وأنا مدرب.

إرسل لصديق

Top