أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر أيوب
ياسر أيوب

بطلات مصر وياسمين يحيى

السبت 16/نوفمبر/2019 - 12:02 ص
أحترم دائمًا وكثيرًا كل هؤلاء الذين لم تتحول الكتابة بعد في حياتهم إلى مجرد وظيفة واعتياد وروتين.. إنما تبقى الكتابة بالنسبة لهؤلاء أقرب إلى حكاية حب تتجدد كل يوم، ومعاناة شاقة ورائعة للبحث عن فكرة ومغامرة وكل ما هو جديد.. وياسمين يحيى واحدة من هؤلاء الذين لا يزالون يحلمون ويحاولون ويكتبون بعقولهم وقلوبهم وليس أصابعهم فقط.. فهذه الصحفية قررت الغوص في أعماق بطلات مصر، وقدمت بالفعل للناس عبر سلسلة حوارات طويلة وكثيرة ما لا يعرفونه عن اللاتى لعبن وفزن باسم مصر.. بطلات كن لا نراهن إلا حين يلعبن ويفزن ويتسلمن ميداليات البطولة والانتصار.. وجاءت ياسمين لنعرف معها الوجه الآخر لكل بطلة منهن وتفاصيل حياتها العادية وظروفها ودراستها وهواياتها بعيدا عن اللعب والملاعب..


كأن ياسمين اختارت وقبلت أن تتعب لتقنع بطلات مصر بالحديث عن حياتهن الشخصية وأحلامهن، ليس بقصد الثرثرة، وإنما أرادت ياسمين أن يرى الناس كل بطلة منهن كإنسانة حقيقية وليست مجرد صورة ولقب وكأس وميدالية.. فعلى عكس نجوم كرة القدم الذين يتابع الناس حياتهم وأخبارهم.. تبقى بطلات وأبطال الألعاب الأخرى مجرد أسماء وصور لا نتذكرها ولا نراها إلا مع كل انتصار أو بطولة جديدة.. ولهذا تستحق ياسمين يحيى تحية الاعتزاز والاحترام..


وقد كان من الممكن أن تكتفى الصحفية الشابة بعملها اليومى ومتابعة كل أخبار ومسابقات وبطولات الألعاب الأخرى في اليوم السابع.. لكنها إلى جانب ذلك أرادت الاختلاف والتميز ونجحت في تحقيق ما حاولته وأرادته.. وقامت وزارة الشباب والرياضة بتكريمها أكثر من مرة، كما تم تكريمها أيضا في اليوم العالمى للمرأة العام الماضى بعدما أظهرت كل ملامح القوة والإصرار وشجاعة التحدى وأناقة كبرياء وحجم عناد وأحلام فتيات مصريات نجحن في أن يصبحن بطلات للعرب وإفريقيا والعالم أيضا.. وإذا كان الكثيرون اليوم يشكون عدم اهتمام الإعلام الرياضى المصرى بالألعاب الأخرى وبطلاتها وأبطالها رغم انتصاراتهم الكثيرة والحقيقية.. فلابد مع تلك الشكوى التوقف وتقديم الشكر والامتنان لمن لايزالون يحاولون كسر حواجز الصمت والقفز فوق أسوار التجاهل واستعادة كل الحقوق الغائبة.. وهكذا أبدأ اليوم بياسمين يحيى التي أتمنى أن تواصل السير في هذا الطريق الصعب الذي اختارته، رغم أنه لا يأتى بشهرة أو وجاهة إعلامية، بعكس الأزمات والفضائح والاتهامات المتبادلة التي لا أول لها أو آخر.

إرسل لصديق

Top