أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر قاسم
ياسر قاسم

الجولف والكانوى ..مصر فيها رياضة وسياحة

الثلاثاء 17/ديسمبر/2019 - 01:29 م
فى يوم واحد ...يوم الاحد الماضى كانت الرياضة المصرية على موعد مع التتويح وذلك كعادتها فى الفترة الاخيرة.


فى مدينة مراكش المغربية وقف شباب منتخب الجولف على منصة التتويج يتقلدون ميداليات المركز الثانى فى البطولة العربية للكبار وبينهم بطل العرب الجديد الواعد فى الفردى دين نعيم الذى خطف الذهب من فم اسود المغرب .


وفى مدينة العلمين الجديدة احد المشروعات القومية العملاقة فى عهد القائد والزعيم والاب عبد الفتاح السيسي وقف ايضا شباب رياضة الكانوى والكياك على منصة التتويج لتقلد ميداليات الذهب ولقب البطولة الإفريقية تحت 
23 عاما وقبلها بأيام كان تتويجهم بالبطولة العربية فى نفس المكان .


مشهد التتويج تقريبا كان فى نفس التوقيت مساء يوم الأحد بالمغرب والعلمين الجديدة والرابط بينهما ليس الانتصار فقط ولكن الرابط الأقوى هو الشباب فالمنتخبين من شباب مصر الذى يشعر بالمسئولية ويقدرها ويتعب ويجتهد من أجل الدفاع عن الوان علم بلده .


صراحة تغيرت الصورة وتبدلت الثقافة منذ تولى الدكتور اشرف صبحى مهام وزير الشباب والرياضة وباتت الدولة وهو ممثلها اكثر اهتماما ورعاية للأبطال وهو ماانعكس بالايجاب على لاعبينا .


طلبات ابطالنا باتت مجابة والانفاق بالملايين وللحقيقة الغالبية العظمى يقدر ذلك بل والغالبية ايضا ممن يشرفون بارتداء فانلة مصر يقتلون انفسهم فى الملعب من أجل التتويج واعلاء شأن الوطن .


نعود للجولف والكانوى وهما من الرياضات الشهيدة كما يطلق عليها وكليهما حقق انجازا رياضيا بكل المقاييس .


ورغم أن الجولف حقق انتصاره على المستوى العربى الا انك عزيزى القارئ لو تعلم كم تنفق المنتخبات العربية على لاعبيها بداية من المغرب ومرورا بكل من تونس والامارات والسعودية والبحرين وقطر ملايين الملايين بدون مبالغة لوقفت وصفقت احتراما لاولادنا .


لك أن تعلم عزيزى القارئ أن بطل العرب لاعبنا الواعد دين نعيم قطع اكثر من 15 ساعة طيران للحضور من أمريكا حيث يدرس هناك الى المغرب وسيقطع مثلها عودة من القاهرة إلى امريكا للدفاع عن علم بلده ولنيل شرف تمثيل وطنه الحبيب مصر  ودون اية وعود بالحصول على مقابل مادى ومثله ايضا ماجد عبد التواب وفارس عبد العزيز وتغيبا عن دراستهما الجامعية بصعوبة بالغة وهما على ابواب الامتحانات والبطل ممدوح الشيخ الذى ترك عمله وسافر ليكون صاحب الخبرات بين الشبان الثلاثة وهو لا يكبرهم بالكثير لكنه الاكثر تمثيلا للمنتخب الوطنى .


هل تعلم أن هناك لاعبا يدعى ابراهيم واكد بكى بحرقة شديدة بعدما اختير للسفر للمغرب لكن المرض فاجئه واضطر لاجراء جراحة عاجلة قبل ايام قليلة من السفر ويتخلف ويضيع عليه تمثيل مصر وكان يتابع لحظة بلحظة وهو على فراش المرض زملائه فى البطولة ويشجعهم عبر الواتس آب ليرفعوا شأن مصر عاليا .


هل تعلم أن عضوا المجلس اللذين صاحبا الفريق فى الرحلة تيمور ابو الخير وغسان قبانى لم يغمض لهما جفن طوال ايام البطولة وبالاخص بعد الدخول فى المنافسة بقوة للاحساس الكبير بالمسئولية وأن رئيس الاتحاد ايمن حسين وباقى اعضاء المجلس ماهر وعز والصيرفى وعطاالله كادت قلوبهم انت تنخلع فى الجولة الختامية وهم يتابعون المباراة من القاهرة عبر الموقع الالكترونى للبطولة ضربة بضربة حتى حقق الفراعنة الانتصار والإنجاز .


الجولف ليس لعبة ترفيهية لكبار السن من الأثرياء ..الجولف رياضة اوليمبية تصدر مشهدها فى مصر الشباب الواعد صاحب الطموح فى الوصول للعالمية .


ولمن لا يعلم فان مصر لديها بطل شاب إسكندراني هو عيسي ابو العلا يكافح فى عالم المحترفين بالخارج من أجل تحقيق حلم التأهل للاوليمبياد رغم الصعوبات الشديدة فى نظام التأهيل العالمى الذى اقره الاتحاد الدولى للعبة لكنه لم ييأس او تهبط عزيمته مستمدا قوته من الاهتمام الغير عادى من الدولة فى عهد السيسي بالشباب .


الجولف رياضة وسياحة ايضا وسياحة الجولف تحتاج لمساندة الدولة وسياحة الجولف كنز قومى لم تكتشفه الدولة حتى الآن فالملاعب متوافرة وعلى اعلى مستوى والطقس ولا اروع والفنادق متميزة ويمكن أن تستقبل مصر مئات الالاف سنويا من سائحى الجولف وما ادراك من هم سائحى الجولف فى العالم فقط نظرة من الدولة لهذا الكنز المدفون تحت أقدامنا لكننا لا نراه باعيننا .


اما الكانوى والكياك فهو ايضا قصة ولا اروع حدوتة جديدة من الحواديت الجميلة للرياضة المصرية يكتب سطورها رجلا ينتمى لمؤسسة من أرقى وانزه المؤسسات المصرية مؤسسة القضاء المصرى النزيه وهو القاضى الجليل المستشار محمد السكرى .


هذا الرجل الذى نجح فى إعادة بث الروح من جديد لواحدة من رياضات أجدادنا الفراعنة وهى الكانوى والكياك.


هذا الرجل يخطط لإعادة احياء سياحة الرياضات المائية من جديد ومنهجه ان مصر بنهرها العظيم والبحرين 
المتوسط والاحمر تستحق أن تكون قبلة للعالم كله ليس فى رياضة الكانوى والكياك فقط ولكن فى جميع الرياضات المائية .


وعلى مدار اسبوع كامل نجح السكرى فى توجيه انظار العالم كله إلى مدينة العلمين الجديدة بفكر اقل ما يقال عنه انه فكر معلمين كبار ...فالبطولتين بالعلمين عربية وافريقية ولكن على هامشهما كان هناك معسكرى تدريب بإشراف الاتحاد الدولى للكانوى والكياك وبحضور كبار مسئوليه .


وبعدما شاهد مسئولو الأتحاد الدولى باعينهم الروعة المصرية كانت الاشادة عالمية وعلى صفحة الاتحاد الدولى الرسمية بالفيس بوك بالكلمة والصورة عن مصر والعلمين الجديدة وجمال العلمين ليراها كل العالم وهى دعاية سياحية  لا تقدر بمال .

إرسل لصديق

Top