أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي

سامح يوسف لـ "الملعب": نعم الأهلي نادي الدولة وهذا هو الدليل... أمير مرتضي ليس الأحق ولكنه لم يفشل

أسامة فؤاد
الثلاثاء 14/يناير/2020 - 03:12 م
الملعب
سامح يوسف هو أحد أمهر اللاعبين المصريين على مر التاريخ، الذي تألق وأبدع وأمتع مع ذئاب الجبل لمدة 4 أعوام متتالية، قبل أن ينجح الزمالك في الظفر بخدماته موسم 2003- 2004، ليبدأ رحلة جديدة من الإبداع والإمتاع وتسجيل وصناعة الأهداف مع الفارس الأبيض، حيث تميز يوسف عن غيره من اللاعبين بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، فكان هو اللاعب الجوكر وحلال العقد لنادي الزمالك في الكثير من الأوقات، وهذا ما دفع المخضرم فاروق جعفر المدير الفني للزمالك موسم 2005 -2006 للدفع به كظهير أيسر أمام غريمه التقليدي الأهلي في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب النقص العددي في قائمة الفريق الافريقية، ثم عاد يوسف بعد عدة أعوام إلى صفوف المقاولون العرب من جديد، ومنها إلى فريق الاتحاد السكندري، قبل أن ينهي مشواره الكروي مع فريق السكة الحديد.


موقع "الملعب" التقى مع سامح يوسف نجم الزمالك والكرة المصرية السابق لإجراء حوار مطول معه أجاب خلاله  كعادته على كل الأسئلة الشائكة في الشارع الرياضي المصري بكل شجاعة وصراحة دون الهروب من أحدهما، وكان لنا هذا الحوار معه كالتالي: 


- ما تقيمك لاداء نادي الزمالك هذا العام؟ 


الزمالك بدأ الموسم الحالي بداية جيدة بالفوز على فريق بيراميدز في نهائي الكأس بثلاثية نظيفة تحت القيادة الفنية للمدير الفني الجديد في ذلك الوقت ميتشو، ثم تبدل الحال تدريجيًا وبدأ الفريق يتراجع من ناحية المستوى والنتائج، مما دفع الإدارة لإقالة المدير الفني الصربي وتعيين الفرنسي كارتيرون بدلا منه، ليبدأ الزمالك بداية جديدة جيدة مع مدربهم الفرنسي لثلاث أو أربع مباريات، ثم تراجعت النتائج مرة أخرى في ثلاث مباريات متتالية حصد الفريق خلالهما نقطتين فقط، قبل أن يعود الزمالك من جديد للانتصارات ولكن على كل حال فالفريق لم يقدم المستوى المقنع لجماهيره في ظل امتلاكه لمجموعة مميزة من النجوم من مصر وخارجها. 


- وما أسباب تراجع مستوى الفريق خلال الفترة الأخيرة من وجهة نظرك؟


أري أن أبرز الاسباب عدم توافر الأمور المالية بشكل دائم مثل العام الماضي، وتأخر بعض المستحقات للاعبين، وأن كنت أختلف معهم في ذلك لأن مستحقاتهم المالية لن تضيع وإن تأخرت، ولكن النقاط التي تضيع لن تعوض، فيجب أن نلعب الكرة من أجل إمتاع النفس والجماهير قبل أي شئ وأن نحافظ على أسمائنا كلاعبين كبار والشعور بقيمة قميص النادي الذي نمثله، فهم محظوظون في تمثيل النادي في ذلك التوقيت تحت القيادة الإدارية للمستشار مرتضي منصور الذي يعمل جاهدا لتلبية وتوفير كل المطالب المادية لهم وللنادي بشكل عام، فكان في الماضي مدربين الناشئين لا يحصلوا على رواتبهم لمدة 9 أشهر كاملة وهذا ما لم يحدث أبدا الآن في عهده، ومن الأسباب أيضا تفاوت قيمة العقود بين اللاعبين التي تتسبب في حالة من البلبلة والغيرة فيما بينهم داخل الفريق، فيجب أن تكون هناك معايير وتصنيفات كفئة أولى وثانية وثالثة منذ بداية العام ويتم وضع سعر لكل فئة منهم بشرط ألا يكون الفارق بين جميع العقود مبالغ فيه.


- كيف ترى أداء أهلي فايلر؟


الأهلي يقدم مستويات طيبة ويسير بخطى ثابتة في بطولة الدوري هذا العام ولكنه غير مقنع بشهادة جماهيره في مبارياته الأفريقية، أما عن تقييمي لفايلر فدعنا نتفق أن الأهلي حصد الدوري مع مدربين كثيرون من الأجانب والمحليين، والحكم عليه لن يكون من خلال بطولة الدوري حتى وأن حصدها، وإنما سيكون الحكم عليه من خلاله بطولة دوري أبطال افريقيا التي جاءت به الإدارة من أجل استعادتها من جديد، فلننتظر لنحكم عليه بشكل صحيح.


- وما الفارق بين الأهلي والزمالك هذا العام؟


الفارق من وجهة نظري في الأمور المادية المستقرة بشكل أكبر داخل النادي الأهلي، بالإضافة إلى الهدوء والاستقرار الذي يساعدهم فيه الإعلام  الغير محايد بكل أسف الذي يتجاهل مشاكل الأهلي الداخلية ولا يفصح عنها، عكس نادي الزمالك الذي تنشر له كل صغيرة وكبيرة على الملأ، فالإعلام الأحمر يساند الأهلي ويدعمه ويهدم الزمالك، وعلي سبيل المثال حينما يصاب أكثر من لاعب داخل الأهلي تجد الإعلام يتحدث قائلا "مستشفي الأهلي" في الوقت الذي يتجاهلون فيه إصابات الزمالك العديدة ولا يلتمسون له عذرا واحدا.


- تتفق أم تختلف مع طلب مرتضي منصور باستقطاب حكام أجانب لمباريات الزمالك المتبقية؟


نعم أتفق، وهذا ليس تشكيكا في نزاهة الحكام المصريين الذين أكن لهم كل تقدير وأحترام، ولكن للأسف أغلبهم لديهم توازنات كثيرة جدًا والخوف والألوان تؤثر على قراراتهم، فتجد الحكم من وجهة نظري عند نزوله الملعب لتحكيم مباراة للنادي الأهلي مرتجف أو كما نقول "ركبه بتخبط في بعضها" ويخشى من الوقوع في خطأ ضده، أما في مباريات الزمالك فتجد نفس الحكام "عاملين 7 رجالة"، ففي أخر مباراة للزمالك بالدوري قام الحكم طارق سامي الذي أكن له كل تقدير واحترام بإشهار البطاقة الصفراء ثم الحمراء للاعب طارق حامد ولن أعلق على قراره، ولكني أريد أن أذكركم بلعبة مماثلة لرامي ربيعة مدافع الأهلي خلال المباراة قبل الماضية لهم أمام المقاصة، والتي قام خلالها بضرب لاعب الفريق الفيومي باليد والقدم أمام عين الحكم أمين عمر ولم يحصل على بطاقة واحدة، ومع كل ذلك أنا أفضل أن يظل الحكم المصري قائدا لمباريات الأهلي والزمالك ولكن بشرط الإسراع في تطبيق تقنية الفار التي تعيد الحقوق إلى أصحابها، ولم نذهب بعيدا فكان أخرها منذ يومين خلال مباراة برشلونة وأتليتكو مدريد في قبل نهائي السوبر الإسباني والذي ألغى الفار خلالها هدفين محتسبين بالخطأ لصالح الفريق الكتالوني كادا أن يصعدا به إلى المباراة النهائية ولكن الفار وقف حال ذلك، وها نحن معا الآن نشاهد فريق أتليتكو في المباراة النهائية أمام أعيننا،، ودعني أستغل تلك المناسبة للإشادة بالحكم الدولي الكفء والعادل محمود البنا الذي يمتعني بتحكيمه الأوروبي دائما والذي يسمح بالأحتكاكات ولا يفسد المباراة بصافرته على كل لعبة، فأهم ما يميز البنا أنه لا يري ألوان التشيرت أبدا، وأني أجده بكل أمانة أفضل حكم مصري ويأتي من خلفه الحكم محمد الحنفي وأطالب جميع حكام مصر بالتعلم والاستفادة منه،، وحتى لا يظن البعض أنى أجامله، أقسم بالله أنا لا أعرفه معرفة شخصية وليس صديق لي ولكنها شهادة حق.


- ما تعليقك على طلب بعض الأندية التي تترأسها الزمالك من اللجنة الخماسية بالتخلي عن قواعد اللائحة التي بدأ بها الموسم والسماح لهم باستبدال بعض اللاعبين في يناير الجاري؟؟


بأختصار أنا دائما مع الالتزام باللوائح التي بدأ بها الموسم.


- بما أنك كنت أحد أبرز مهاجمي الكرة المصرية، ما هو تقييمك لأداء مهاجمي نادي الزمالك؟؟


الزمالك يمتلك مهاجم واعد وهو مصطفى محمد والذي يفتقد لبعض الأمور البسيطة جدا ولكنه سيكتسبها مع الوقت، فهو قادر  على قيادة هجوم الفريق لسنوات طويلة في حالة التركيز في الكرة فقط والإخلاص لنادي الزمالك  وجماهيره وعدم الاستماع للنصائح الخبيثة التي قد تؤثر على مسيراته، أما بالنسبة لعمرو السعيد فهو لاعب جيد جدا ولكنه ليس هو مهاجم نادي الزمالك، فمنذ قرار رحيل كاسونجو الذي كنت ضده وأجده قرارا خاطئا، وأنا أرى أن الفريق في حاجة لاثنين  مهاجمين من طراز فريد على الأقل.


- هناك أنباء تؤكد توقيع عبد الله السعيد للزمالك، فهل لديك معلومات عن ذلك وهل ترى أن اللاعب سيكون اضافة قوية للفريق؟


في الحقيقة ليس لدي معلومات حول هذا الأمر ولكني أتمنى انضمام اللاعب لنادي الزمالك، فهو مازال افضل لاعب في مصر حتى الآن من وجهة نظري وهو اللاعب الذي خسره الأهلي ولم يعوضه بعد، والزمالك يحتاجه بشدة وسيكون اضافة قوية للفريق دون شك، فهو لاعب يمتلك الكثير من المزايا وأبرزها استطاعته توصيل اللاعبين في جزء من الثانية إلى المرمى، بالإضافة إلى قدرته على تسجيل الأهداف، حيث لم يتبقى على دخوله نادي المائة إلا هدفا واحدا.


- كيف ترى انضمام كهربا للنادي الأهلي وهل تتوقع تألقه مع الأحمر أم أنه سيكون مثير للمشاكل كما يظن البعض؟


بكل صراحة وبعيدًا عن انضمامه للأهلي، كهربا لاعب غير مقنع بالنسبة لي وطريقة لعبه لا تعجبني منذ إن كان لاعبا في نادي الزمالك والمقربين مني يعلمون هذا الأمر جيدا، فرغم أنه صنع الفارق ورجح كفة الزمالك في مباريات عديدة لكن أغلبية أدائه يتسم بالرعونة، والدليل على ذلك الهدف الذي أضاعه أمس مع الأهلي على خط مرمى المنافس، فأني أرى أن رمضان صبحي أفضل منه بكثير وسيعجز كهربا في ملئ مكانه في حالة رحيله عن الأهلي، أما عن إثارته للمشاكل فلا أتوقع ذلك لأن النادي الأهلي لديه سيستم معلوم للجميع ومن يدخل النادي إما أن يتبع هذا النظام وأما لم يجد له مكانا داخل النادي.


- هل يمتلك أمير مرتضي منصور الخبرة والقدرة الكافية ليتولى مسئولية الإشراف الفني لنادي الزمالك؟


للأسف نحن هنا في مصر نحكم ونحاسب بالقطعة، ففي العام الماضي والذي نجح الزمالك خلاله بالفوز ببطولة الكونفدرالية وبطولة الكأس وكانوا الأقرب للفوز بالدوري، تغنى الجميع بأمير مرتضي وأثنوا عليه، وعندما تراجعت النتائج هذا العام تراجعت معه ارائنا، فحتى نكون منصفين دعنا نتفق أن هناك كوادر أحق وأنسب من أمير في تولي ذلك المنصب ولكني أرى أنه ناجحا حتى الآن ويؤدى عمله على أكمل وجه، وذلك لقناعة المستشار مرتضي منصور به مما يجعله يستمع إليه جيدا ويمنحه الثقة الكاملة للقيام بعمله.


- متى تعود مدرسة الفن والهندسة للإبداع والإمتاع والاستمرارية في حصد الألقاب والبطولات؟


حينما يكون هناك إستقرار وإنكار للذات وعمل جماعي لصالح نادي الزمالك وشعور اللاعبين بقيمة القميص الأبيض وجماهيرها العظيمة المخلصة والعاشقة لتراب كيان النادي.


- البوابين والبقالين.. هي ألقاب أطلقتها الجماهير الحمراء والبيضاء على بعضهم البعض، فما تعليقك على ذلك وهل تتفق معي أن هذه الألقاب تحمل الإهانة والاستهانة بأصحاب هذه المهن؟


من أكثر عيوب المصريين أنهم يمزحون في كل شيء، فأنا لا أعلم لماذا تصر الجماهير على التقليل من بعضهم البعض، وإهانة أصحاب هذه المهن الشريفة الذين نكن لهم كل تقدير واحترام دون ذنب.


- الأهلي نادي الدولة والجميع يعمل لخدمته ومساعدته في حصد الألقاب و12 بطولة حلال أفضل من 41 بطولة حرام.. هذا هو كلام الأغلبية من جماهير نادي الزمالك.. فما تعليقك على ذلك وهل توافقهم أم تختلف معهم؟


أجيبك من حيث أنتهيت.. نعم مليون في المائة النادي الأهلي هو نادي الدولة التي يساعده بعض القائمين عليها وكذلك الإعلام والمسئولين عن الكرة في مصر، ودعني استشهد لك بالكابتنن جمال سالم لاعب نادي المقاولون العرب في الثمانينات، وروى من خلاله أن هناك مباراة جمعت في الماضي بين ذئاب الجبل الذي كان هو أحد لاعبيها في ذلك الوقت بالنادي الأهلي وكانت في نهائي كأس على ما أعتقد، والأهلي لم يذهب لملعب المباراة لخوض المباراة النهائية، وبعض مرور الوقت القانوني قام الحكم بإلغاء المباراة محتسبا نتيجتها لصالح المقاولون العرب، وبعد مغادرة اللاعبين والتوجه إلى منازلهم، قام رئيس النادي في ذلك الوقت عثمان أحمد عثمان رحمه الله بالاتصال باللاعبين وأخبرهم بأنهم سيخوضون مباراة الأهلي غدا، وعندما استنكر اللاعبون ذلك الأمر وتسألوه كيف ذلك والمباراة قد انتهت لصالحنا، فأجابهم بأن الأهلي هو نادي الحكومة وأننا سنلعب المباراة شئنا أم أبينا.


- وما الذى منع الزمالك من الفوز ببطولة دوري ابطال افريقيا منذ 17 عام؟


بالنسبة لعدم قدرة الزمالك في حصد لقب بطولة أبطال أفريقيا طيلة هذه الفترة، فدعنا نعترف أن الزمالك بعد أخر بطولة حصدها على حساب فريق الرجاء البيضاوي الشقيق سقط تماما إداريا وفنيا وكاد أن يحجز على النادي في أكثر من مرة، ولم يكن هناك إمكانيات تساعده في الفوز باللقب مجددا لأكثر من 10 أعوام وبالتحديد حتى تولى المستشار مرتضي منصور رئاسة النادي والذي أعاد هيكلة النادي من جديد وسدد ديونه وغرامات اللاعبين الأجانب السابقين التي كادت أن تتسبب في خصم نقاط من الزمالك في مرات عديدة،  ونجح الفريق في حصد لقب بطولة الكونفدرالية العام الماضي، قبل أن يحدث طفرة هائلة في منشآت النادي، فأنا لا أجامله وليس لدي أي مصلحة معه ولكنه هو حقه الذي لا يقدر أحد على إنكاره، والزمالك الآن هو أحد فرق بطولة دوري أبطال أفريقيا ولديه فرص في حصد اللقب هذا العام.


- كيف ترى فرص وحظوظ الأهلي والزمالك في بطولة أفريقيا هذا العام ومن أقربهم من وجهة نظرك لحصد اللقب؟


الفريقين نسبة فرصهم حتى الآن في عبور دوري المجموعات لا تتخطى الـ50%، فبعد فوز النجم الساحلي على الهلال أمس، أصبح الأهلي مطالب بالفوز على بطل تونس في المباراة القادمة وأي نتيجة غير ذلك ستقلل من فرص الأهلي الذي ستكون مباراته الأخيرة مع الهلال بالسودان حينها حياة أو موت بالنسبة له وكذلك لصاحب الأرض والجمهور.


أما الزمالك فعلى الرغم أن فرصه تبدو أفضل قليلا من الأهلي، ولكنه لم يضمن الصعود بعد، فلديه مباراة صعبة أمام فريق مازيمبي الكونغولي في القاهرة، وأي نتيجة غير الفوز فمن الممكن أن تضع الفريق في حسبة هو في غنى عنها، نظرا لأن كل من زيسكو و بريميرو دي اغوستو يمتلك نقطتين ومكسب مباراة مع تعثر الزمالك ستعيده إلى أجواء المنافسة، كما أن الأهلي والزمالك لم يقدما المستوى المطلوب والمطمئن حتى الآن، عكس الترجي وصن داونز ومازيمبي الذين يقدمون مستويات ثابتة ونتائج طيبة تجعلني أرى أن فرصهم أقرب من الأهلي والزمالك في الفوز بالبطولة.


ما الفارق بين أداء لاعب منتصف الزمالك الحالي طارق حامد، وزميلك السابق بالفريق تامر عبد الحميد دونجا، ومن الأفضل من وجهة نظرك؟؟

لا أقدر أن أقول أحدهما أفضل من الأخر، فكل منهم يتميز عن الأخر في بعض الأمور، فطارق حامد يتفوق على دونجا من ناحية المجهود والجانب الدفاعي، ودونجا يتفوق عليه في الجانب الهجومي والتصويب القوي والدقيق على مرمى المنافس.


- هل كان البدري هو الخيار الأمثل لتدريب منتخب مصر وهل تتوقع نجاحه أم لا؟


أرى أن أختيار البدري جاء لخبرته لأنه كان صاحب تجربة سابقة مع المنتخب الأوليمبي، ولكن لو كنت صاحب القرار لاخترت ايهاب جلال لأن مدرب المنتخب يجب أن يتسم طبعه بالهدوء من وجهة نظري وجلال أهدئ من البدري وحسام حسن الذي أراه مدرب كبير جدا ولكنه يعيبه العصبية الزائدة، وبالمناسبة فإني أريد أن أعرب عن  استيائى من تدخل المسئولين عن الكرة في مصر في اختيار الجهاز المعاون للبدري، فكنت أفضل أن يقوم هو فقط باختيار جهازه بنفسه دون تدخل من أحد، ولكن يبدو أنهم ارادوا أن يزنوا الأمور بين الأحمر والأبيض لمنع القيل والقال في عملية اختيار اللاعبين كما يحدث دائما للأسف الشديد، فقد استحضرني واقعة مؤسفة جدا لن أنساها أبدا، ففي عام 2004 كان الزمالك لديه فريق ذهبي يضم العديد من النجوم، وهذا ما دفع المدير الفني للمنتخب محسن صالح في ذلك الوقت لضم 13 لاعب من فريقنا، وقد تعرضنا للسباب والشتائم ليس من الجماهير المنافسة وإنما من الجماهير المصرية الأهلاوية بكل أسف، مما جعلنا نخرج من الملعب غاضبين جدا وأعلنا لمدير الكرة في ذلك الوقت كابتن صلاح حسني أننا لا نرغب في إكمال مشوارنا مع المنتخب لأننا نسب من جماهيرنا التي من المفترض أنها جأت لتشجيعنا، فأني أتمنى من الجماهير البيضاء والحمراء الرضا باختيارات الجهاز الفني ودعمهم ودعم جميع اللاعبين وأن كانوا مختلفين معهم لتحقيق النجاح المطلوب.


- نراك مبتعدًا عن العمل في الإعلام وكذلك التدريب داخل نادي الزمالك، فهل سبب ذلك أنك تفتقد العلاقات والمحسوبيات؟


بكل أسف العمل الإعلامي والتدريبي في مصر يكون بالعلاقات والمحسوبيات كما تقول وأنا أفتقد ذلك تماما، فأنا لست من الأشخاص الذين يلهثون خلف هذا وذاك من أجل  التقرب منهم لتحقيق مصالح شخصية وأراني أكبر من ذلك، فهناك الكثيرون من المحللين يظلون ينتقدون بعض المدربين ليلا ونهارا، وعندما تسند لهم مهمة تدريب فريق يكونوا سبب في هبوطه إلى دوري القسم الثاني، فكما نقول في مثلنا الشعبي الشهير "اللي على الشط عوام"، كما يرتبط تحليلهم دائما بالنتائج، فأن نجحت تغييرات المدير الفني يشيدون بها ويقولون أنه مدرب عبقري، وإن لم تفلح وخسر الفريق يقولون أنها تغييرات خاطئة، فكما قلت لك هي تسير بالعلاقات والمحسوبيات والفهلوة وليست بالموهبة.


أما بالنسبة للزمالك فالأمر يختلف بعض الشيء، فرغم أنني أفتقد العلاقات داخل نادي الزمالك، إلا أنني كنت مرشحا للعمل في أحد فرق الناشئين منذ 3 أعوام كمدربا مساعدا، ولكنني اعتذرت بعد تمسك القائمين على بيتي الأول المقاولون العرب بي ولطول المسافة بين مقر سكني ونادي الزمالك الذي يتشرف أي أحد بالعمل به.


- ما اللاعب الأهلاوي الحالي الذي تمنيت انضمامه للزمالك؟


سأقولها لأول مرة في الإعلام، اللاعب عمار حمدي هو اللاعب الأهلاوي الحالي الذي تمنيت انضمامه للزمالك، وكنت قد طلبت من المسئولين بالزمالك وبالتحديد من هاني زادة عضو مجلس الإدارة وإسماعيل يوسف، التعاقد مع اللاعب قبل انضمامه للأهلي، بعد مشاهدته مع فريقه النصر في مباراتين فقط بعد صعودهم للممتاز كان أحدهما المقاولون العرب، ولكن الأهلي قد نجح في التعاقد مع اللاعب قبل الزمالك.


- حدثنا عن الهداف الصغير محمد سامح يوسف أحد لاعبي فريق المقاولون مواليد 2007 الذي تتولى تدريبه.. وهل طريقة لعبة تشبه طريقتك أم لا؟


شهادتي مجروحة في محمد لأنه ابني، ولكن دون مجاملة هو لاعب متميز وطريقته تشبهني كثيرا، فكنت قد رفضت تدريب فريق 2007 مرارا وتكرارا في بداية الموسم للابتعاد عن الإحراج والاتهامات لأن نجلي أحد لاعبيه، ولكن بعض أصدقائي المقربين نجحوا في إقناعي في قبول المهمة، وقد واجهني مواقف محرجة كثيرة بعد ذلك مثل اتهامي بمجاملة نجلي والإبقاء عليه وهو لا يستحق، وتسببت تلك الأمور في منع  قيد نجلي لفترة طويلة وكان آخر من تم قيده من بين زملائه، مما وضع اللاعب في ضغوطات كبيرة وصعبة عليه في هذه المرحلة العمرية، ولأني مقتنع تماما بمستوى محمد قمت بأعطائه الفرصة التي حرمه منها بعض زملائي لمدة 4 سنوات كاملة له في صفوف المقاولون، وقمت بتوظيفه في مركز الجناح الأيمن، وكان عند حسن ظني وأثبت لي وللجميع أنه يستحق البقاء  وأنه متواجد فقط  لموهبته.


- وماذا لو طلبه الأهلي.. ستوافق أم لا؟


هو قراره وليس قراري وحتى أؤكد لك أني أب ديمقراطي، دعني أخبرك أنه أهلاوي، وأن أسرتنا الصغيرة منقسمة بين أتنين أهلاوية ومثلهما زملكاوية.


الأجابة بنعم أم لا فقط:


- لم أحصل على قدري المستحق بعد اعتزالي الكرة؟


نعم.


صراحتي توقعني في الكثير من المشاكل ؟؟ 


نعم.


حسن شحاتة أفضل من تولى تدريب المنتخب المصري على مر التاريخ؟؟


نعم.


لو عرض عليا الانضمام للأهلي في الماضي لرفضت؟؟


لا.


بالمقارنة مع الجيل الحالي للزمالك "احنا لعبنا ببلاش"؟؟


نعم.


شيكابالا موهبة ظلمت نفسها؟؟


نعم.


حسام حسن خسر الزمالك؟؟


نعم.


كارتيرون أفضل من جروس؟؟


لا.


الزمالك يفتقد العين الخبيرة في اختيار لاعبيه؟؟


نعم.


تدريب الزمالك حلم يراودني؟؟


نعم.
سامح يوسف لـ "الملعب": نعم الأهلي نادي الدولة وهذا هو الدليل... أمير مرتضي ليس الأحق ولكنه لم يفشل
سامح يوسف لـ "الملعب": نعم الأهلي نادي الدولة وهذا هو الدليل... أمير مرتضي ليس الأحق ولكنه لم يفشل
سامح يوسف لـ "الملعب": نعم الأهلي نادي الدولة وهذا هو الدليل... أمير مرتضي ليس الأحق ولكنه لم يفشل
سامح يوسف لـ "الملعب": نعم الأهلي نادي الدولة وهذا هو الدليل... أمير مرتضي ليس الأحق ولكنه لم يفشل

إرسل لصديق

Top