أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي

مدرب قطر يتجه لخطة بديلة بعد فشل التأهل للأولمبياد

أحمد محرم
الثلاثاء 21/يناير/2020 - 07:06 م
مدرب قطر
مدرب قطر
عندما تقام المباريات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد طوكيو هذا الأسبوع، سيكون فيلكس سانشيز مدرب قطر جالسا في الدوحة يفكر في كيفية تنفيذ الخطة البديلة، في الاستعداد لكأس العالم 2022.


وسبق أن أكد سانشيز أهمية التأهل إلى دورة الألعاب في طوكيو هذا الصيف، لتكون بمثابة خطوة مهمة في الاستعداد لكأس العالم.


وبالنسبة لدولة لم يسبق لها التأهل لكأس العالم، وشاركت مرة واحدة في منافسات كرة القدم بالأولمبياد عام 1992، فإنها كانت ترغب بشدة في أن تنال واحدة من 3 بطاقات آسيوية من البطولة المقامة لمنتخبات تحت 23 عاما.


لكن تبددت آمال قطر في التأهل من الدور الأول لبطولة آسيا تحت 23 عاما التي تقام في تايلاند.


وستلعب السعودية مع أوزبكستان بينما تلتقي كوريا الجنوبية مع أستراليا في الدور قبل النهائي يوم الأربعاء، وسيتأهل الفائزان إلى الأولمبياد، وسيخوض الخاسران مواجهة فاصلة على الصعود لدورة الألعاب.


وودعت قطر المسابقة القارية مبكرا بعد الوقوع في مجموعة واحدة مع السعودية وسوريا واليابان.


وقال سانشيز "كنا نود التأهل إلى الأولمبياد لكننا ندرك أنها كانت احتمالية قد لا تتحقق، خاصة مع المجموعة التي وقعنا فيها".


وأضاف "نخوص التصفيات الآسيوية بالمنتخب الأول وسنلعب في كأس كوبا أمريكا، لذا تنتظرنا بطولات مهمة ونحن سنواصل العمل".


وتابع "نملك خطتين مختلفتين في حال التأهل أو عدم التأهل، لذا سنواصل المضي قدما في طريقنا".
 

* مشروع طويل المدى


ولا يزال سانشيز، الذي قاد قطر للفوز بكأس آسيا العام الماضي، يتحلى بالتفاؤل وبدأ بالفعل التفكير في كأس كوبا أمريكا هذا العام حيث سيخوض فريقه المنافسات ببطاقة دعوة.


وقال المدرب الإسباني "لدينا مشروع طويل المدى لأننا سنلعب كأس العالم في غضون ثلاث سنوات ونحتاج إلى بناء فريق".


وأضاف "بالنسبة لنا كنا نملك هدفين من التأهل. (الأول) محاولة اللعب في الأولمبياد لأنه إذا لعبنا في هذه البطولة سنكتسب خبرة إضافية أمام أبرز منتخبات العالم، والهدف الثاني لنا كان متابعة اللاعبين الشبان وتقييم مستواهم وتقييم مدى قدرتهم على التعامل مع مثل هذه البطولة الكبيرة".


وقال سانشيز إن بطولة تحت 23 عاما كانت مفيدة في التعرف على اللاعبين الذين سيكون بوسعهم الانضمام للمنتخب الأول.


وأضاف "إنه من الجيد بالنسبة لنا كتابة الملاحظات ووضع بعض اللاعبين في تفكيرنا للانضمام للمنتخب الوطني.


"بعض اللاعبين بالفعل في المنتخب الأول لكن البعض الآخر لا يزال صغيرا جدا ونريد أن نضعهم في الاعتبار قريبا للانضمام لمنتخبنا لأنه في غضون ثلاث سنوات سيكون عمر بعضهم مناسبا للعب، لذا دعونا نأمل أن نشاهد بعضهم في المباريات الدولية المقبلة أو في تشكيلة المنتخب في كوبا أمريكا".

إرسل لصديق

Top