أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
أيمن دجيش
أيمن دجيش

التحكيم بين التميز والاخفاق

الأربعاء 22/يناير/2020 - 04:08 م
مما لاشك فيه أن عنصر التحكيم هو الاهم في منظومه كره القدم نظريًا وواقعيًا في معظم دول العالم ولكن حتي الان لم يصل للنسبه المطلوبه ان يكون الاهم من حيث الاهتمام بالحكم علي كافه الاصعده من مستحقات وخلافه حتي وجود var يخدم باقي المنظومه بعيدًا عن الحكام لارتفاع نسبه العداله ولنا في هذا كلام بعد ذلك ولكن اتكلم اليوم عن التحكيم والحكام عموما فالمستوي التحكيمي لاي حكم لايحكمه الثبات علي التميز او الاخفاق فمن الممكن ان يصعد الحكم الي القمه ثم يهبط الي المستوي الادني وذلك من مباراه لمباراه وخلال فتره زمنيه بسيطه فالنجاح في مباراه لاي حكم يزيد من المسئوليه والصعوبه عليه لانه مطالب بالحفاظ علي هذا النجاح واستمراره وهذا به معطيات خاصه بالحكم واخري خاصه بمسئولي التحكيم فالحكم عليه ان يكون الناقد الاول لنفسه بقوه وان يعترف باخطأؤه قبل اي حد والعمل علي القضاء عليها مستقبلا وان لايصب اليه الغرور عندما يتميز في مباراه لان فتره التحكيم التي يقضيها الحكم  هي فتره تحكيمه علي بعضها وليس مباراه وهي التي يحكم عليها الجميع بعد انتهاء فتره تحكيمه بعيدا عن التميز او الاخفاق في مباراه فعلي الحكم الحفاظ علي الاستمرار في النجاح فدائما التحكيم متجدد والتقييم يكون بالوقت الحالي والمباراه التي يديرها اليوم بعيدا عن مباراه الامس كذلك علي الحكم التواضع مع الجميع ولايغتر بنجاحه وان يزيد من من تواضعه لانه كلما زاد النجاح لابد وان ينسب ذلك لله سبحانه وتعالي الذي عنده التوفيق ويزداد تواضعا مع الجميع لان قيمه الانسان عموما تبقي كما هي ولاتتغير بالحصول علي كرسي او منصب او تحقيق نجاح وهذا هو الانسان الذي يحمل القيم والمبادئ الثابته والتي لاتتغير مع تغير الاوضاع فالمسئوليه كبيره علي الحكم للحفاظ علي مستواه ونجاحه لانه عندما ينجح عليه مضاعفه العمل والاجتهاد وهذا كثيرا لايحدث وهناك مسئوليه اخري علي مسئولي التحكيم وكيفيه التعامل نفسيا وعقابيا مع الحكم عند النجاح والاخفاق وهذا هو الاعداد النفسي والذي نفتقده كثيرا حتي يعود الحكم الي المسار الصحيح بعيدا عن تدليل الحكم او القسوه عليه  وحتي نحافظ علي استمرار الحكم وتميزه.

إرسل لصديق

Top