>

أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
طارق الأدور
طارق الأدور

كيف يتجاوز الأهلي والزمالك دور الـ 8 الأفريقي

الأحد 09/فبراير/2020 - 11:15 م
كيف يصل الأهلي والزمالك لنهائي دوري الأبطال؟ سؤال مهم جدا قبل إنطلاق مواجهات دور الثمانية في نهاية هذا الشهر، فالقرعة التي جرت منذ أيام شاءت ألا يكون لقاء الأهلي والزمالك إلا في المباراة النهائية إذا واصل كلاهما مسيرته في البطولة إلى النهائي، وهو نفس الحال في الكونفيدرالية التي لن يلتقي فيها ممثلا مصر بيراميدز والمصري إلا في النهائي إذا واصلا المسيرة. 


وإذا كنا نقول أن الأهلي والزمالك يمكن أن يلتقيا في النهائي، فإن هذا الأمر لن يحدث إلا إذا بذل الفريقين جهدا كبيرا لتجاوز منافسين أقوياء في أعظم نسخة لدوري الأبطال في التاريخ.


الأهلي سيلتقي صنداونز الذي لا يحمل الفريق المصري ذكرى طيبة أمامه منذ لقاء الموسم الماضي الذي إنتهى بفوز عريض للفريق الجنوب أفريقي بخماسية نظيفة، وعمليا يعتبر صنداونز من وجهة نظري أفضل فريق يلعب كرة جماعية بين الثمانية الكبار في الدور ربع النهائي، لأنه يملك عنصرين إيجابيين الأول هو القدرة على السيطرة على منطقة وسط الملعب بالتمريرات الكثيرة الدقيقة والثاني هو القدرة على تنظيم الهجوم المرتد سواء من العمق أو الأجناب مستغلا سرعة التمرير من ناحية وسرعة اللاعبين أنفسهم من ناحية أخرى. 


وحتى يتغلب الأهلي على هذا الفريق فعليه أولا أن يتحكم في منطقة الوسط أقوى خطوط المنافس مثلما يفعل مع المنافسين في الدوري المصري عن طريق الإنتشار الجيد والكثافة التي تأتي بقيام كل لاعبي الخط الهجومي بأدوار دفاعية لتضييق المساحات، وثانيا عليه ألا يترك المساحات المعتادة بين وسط الفريق ودفاعه والتي لم تستغلها الأدية المنافسة في الدوري المصري لأنها لا تملك قدرات التعامل معها بينما يملك صنداونز تلك القدرات. ويأتي ذلك بتقارب الخطوط أو ما يسمى الدفاع المضغوط (Compact) وعن طريقه تكون المسافات بين آخر مدافع ورأس الحربة الأمامي لا تزيد عن 40 ياردة على الأكثر، وثالثا على الأهلي أن يجيد التعامل دفاعيا مع الكرات العرضية التي جاء منها أغلب الأهداف التي هزت شباك الأهلي هذا الموسم محليا وأفريقيا. 


الزمالك تبدو مهمته صعبة أيضا ليس فقط لأنه سيواجه الترجي بطل القارة في النسختين الأخيرتين من دوري الأبطال، ولكن أيضا لأنه سيواجه هذا الفريق 3 مرات خلال أيام قليلة وعلى وجه التحديد يوم 14 فبراير في السوبر الأفريقي، ثم يومي 29 فبراير و6 مارس في دوري الأبطال وهي مهمة صعبة لأي جهاز أن يواجه فريق بهذا الحجم 3 مرات في 20 يوما.


وحتى يفوز الزمالك فنيا في دوري الأبطال فعليه أولا أن يعالج نقطة الضعف الأساسية في تشكيله وهي منطقة قلب الدفاع التي تسببت في إهتزار شباكه 10 مرات في 14 مباراة في الدوري بخلاف 6 أهداف في دوري أبطال أفريقيا، فلا زالت تلك المنطقة تعاني من الهجوم السريع المرتد وبخاصة إذا تقدم محمود علاء للهجوم كالمعتاد. 


وثانيا على الزمالك أن يستغل أقوى خطوطه وهي منطقة الهجوم المتأخر خلف رأس الحربة والتي يملك فيها 
الزمالك وفرة من اللاعبين وبخاصة على الأطراف التي يمكن أن تمطر المنافس بالكرات العرضية. وثالثا على الزمالك أن يحسن إستغلال الفرص وهو أمر هام لأن الزمالك يسجل هذا الموسم هدفا من كل 7 فرص محققة للتهديف وهو معدل أقل كثيرا من المطلوب. 


أما الكونفيدرالية ، فأراها فرصة تاريخية لممثلي مصر بيراميدز أو المصري للتويج باللقب لأن بطولة هذا العام ربما تعتبر الأضعف في تاريخ المسابقة ويكفي أن نقول أن فرق دور الثمانية للمسابقة لم يحقق منها ألقاب أفريقية سوى فريقي إنييمبا النيجيري الذي لا يمر بأفضل حالاته الآن وأيضا حوريا الغيني. 


بيراميدز ظروفه الحالية أفضل من المصري لأنه يملك تشكيلة لديها خبرة البطولات الأفريقية بالرغم من مشاركة الفريق لأول مرة، بينما يعاني المصري من التخبط الفي والإداري محليا رغم تأهله الأفريقي وسيواجه أقوي فرق الكونفيدارلية هذا الموسم وهو نهضة بركان. 

إرسل لصديق

Top