أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي

"كورونا" تقتل متعة كرة القدم .. وإيقاف جميع المنافسات الرياضية

إبراهيم خضر
الأحد 15/مارس/2020 - 09:10 م
الملعب
إنتهي شغف كرة القدم وفقدت بريقها بعد ظهور فيروس كورونا المستجد ،ليؤثر علي خريطة الرياضة العالمية في العالم أجمع وأصبح إلغاء الموسم الكروي في معظم بلدان العالم هذا العام قريبة من الإلغاء بسبب تفشي فيروس كورونا في بعض الدول الهامة مثل:إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.


صدر قرار بتأجيل معظم دوريات العالم حتي الأن حتي أوائل أبريل القادم ثم بعد  ذلك يتم النظر في المستجدات التي سوف تحدث وإتخاذ قرار هام سواء بإلغاء بعض الدوريات أو إكتمالها بدون حضور جماهيري.


جميع المسؤولين إتخذوا قرار في صالح اللاعبين والمدربين وسلامة الجماهير تكون في المقام الأول دون النظر إلي الخسائر المحتملة حال إلغاء بعض المباريات والفعاليات والبطولات الكبري،وأن الخسائر التي تكون خلال نصف موسم أهون من أن تدوم لعدة مواسم قادمة والهدف الرئيسي الأن هو القضاء علي تفشي فيروس كورونا المنتشر في بلاد العالم أجمع وفي الدول الأوروبية بشكل كبير وسريع.


كرة القدم التي تهوس الجميع،حيث الشغف والحماس اللا محدود في أعين كل من مس سحرها اللامع والبراق الذي يخطف القلوب،فهناك نشيد بطولة دوري أبطال أوروبا الذي يحرك المشاعر ويغيير الحالة المزاجية للمشاهد عندما يتم عزف نشيد أبطال أوروبا أمام 60 ألف مشاهد وأمام أعين ملايين المشاهدين الذين يقوموا بغناء المقطوعة الرائعة التي تحرك المشاعر وتجلب الحماس لدي اللاعبين والمشجعين.


الجلد المدور هي صديقة الفقراء والفرحة التي تعتلي وجه هذا المشجع البسيط عندما يشاهد فريقة المحبب وعشقة الأبدي،فهذا المشجع لا يرتدي حذاء ليلعب به وإنما مشاعرة تتحرك وقلبة يملئة الخوف مع كل هجمة خطيرة تأتي علي فريقة،وعندما ينتهي اللقاء بسلام بفوز فريقة تكون الحالة المزاجية في أعلي مراحلها ويغني ويرقص علي أهداف فريقة بتعليق المذيع الذي يتفاعل مع كل كرة وكل هجمة وكأن هناك حرب لابد من التصدي للعدو عن طريق هجماتة القاتلة والساحرة.


كرة القدم المأوي لمن لا مأوي له،فهي غير موجودة حاليا بسبب ظروف قهرية،وإراحتها مؤقتا من أجل القضاء علي فيروس ليس له علاج حتي الأن من أجل ضمان إستمرار المشاهدة والمتعة خلال الموسم القادم الكروي،وستكون عودة كرة القدم لمجراها الطبيعي سيكون يومها يوم عيد ،حيث عودة الروح إلي الجسد من جديد لدي عشاقها.

إرسل لصديق

Top