أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر قاسم
ياسر قاسم

رياح الانتخابات .. تهب على الأهلى

السبت 09/مايو/2020 - 08:17 م
رياح الانتخابات بدأت تهب على ارجاء القلعة الحمراء مبكرا وذلك قبل الهنا بسنة ونصف تقريبا حيث ان مدة المجلس الحالى برئاسة محمود الخطيب وموعد اجراء الانتخابات المقبلة سيكون فى شتاء العام القادم 2021 .


وعلى ما يبدو ان الانتخابات المقبلة سوف تشهد العديد من المفاجأت المثيرة للغاية خاصة بعدما اعلن عضو مجلس الادارة الحالى المهندس خالد مرتجى عدم الترشح مجددا على مقعد العضوية فى اى انتخابات مقبلة للقلعة الحمراء وان تلك الدورة الانتخابية هى الاخيرة بالنسبة فى هذا المقعد مؤكدا انه شرف لاى شخص خدمة النادى الاهلى سواء من داخل المجلس او خارجه .


ولم يكشف مرتجى نجل رئيس النادى الاسبق والراحل الفريق عبد المحسن مرتجى عن نيته بالنسبة للانتخابات المقبلة حيث اشار فقط الى انه سيكون بينه وبين رئيس النادى الحالى محمود الخطيب جلسة فى حينه سيتم خلالها حسم كافة الامور بخصوص هذا الشأن .


ولكن فى كل الاحوال فأن اعلان خالد مرتجى من الان لهذا التوجه يعد ضربا لاستقرار مجلس الادارة وايضا ضربا لقائمة رئيس النادى محمود الخطيب قبل انتخابات شتاء 2021 لاسيما وان مرتجى يعتبر واحدا من العناصر الاساسية لتلك القائمة التى ضمت وقتها كل من الخطيب رئيسا والعامرى فاروق نائبا وخالد الدرندلى امينا للصندوق وفى العضوية خالد مرتجى ومحمد الدماطى وجوهر نبيل ورانيا علوانى و طارق قنديل وابراهيم الكفراوى وتحت السن الثلاثى محمد سراج ومهند مجدى ومحمد الجارحى .


وهجر مرتجى لمقعد العضوية هو حق مشروع له او لغيره دون شك ولكن لا يعنى سوى انه يفكر فى احد ثلاثة مقاعد اما الرئيس او النائب او امين الصندوق والاخير ليس ضمن حساباته نظرا لعلاقته الوطيدة للغاية مع خالد الدرندلى امين الصندوق الحالى وهو ما يحصر التركيز حول منصب الرئيس او نائبه او الاحتمال الاضعف جدا وهو الحصول على استراحة لبعض الوقت والعودة مجددا وذلك لانه عائد بالاساس من راحة وكل مجلسه بعد انتهاء فترة رئاسة محمود طاهر ورجاله للنادى من 2014 حتى 2017 .


ولا يخفى على احد ان استمرار محمود الخطيب وترشحه فى الدورة المقبلة لمجلس الادارة يعنى عدم ترشح اى عضو من اعضاء قائمته الحالية ممن يراودهم الحلم فى رئاسة النادى الاهلى ضده مطلقا على هذا المنصب مهما كانت الظروف والاجواء المحيطة سواء كان العامرى فاروق او مرتجى نفسه وكليهما يراوده الحلم ولكن فى عدم وجود الخطيب تماشيا مع العرف السائد الذى تم ارسائه فى وجود صالح سليم ثم حسن حمدى من بعده والان الخطيب .


وهنا يبرز السؤال وهو هل هناك نية لدى الخطيب للاعتزال كما تردد من قبل بسبب المتاعب الصحية الاخيرة لاسيما وان فى العام المقبل سيكمل 67 عاما واراد مرتجى بذلك ان يجهز نفسه وامام الجميع للوصول الى مقعد رئيس النادى الاهلى ليسير على درب والده الفريق الراحل عبد المحسن مرتجى رئيس النادى مرتين 1965 -1967 و 1971 -1980 .


اما اذا كانت النية لدى الخطيب للاستمرار فبذلك لن يتبقى مقعد نائب الرئيس وهو بالقطع سيكون المعركة المقبلة داخل قائمة الخطيب وهو ما يعنى نشوب صراع بين النائب الحالى بالمجلس العامرى فاروق وخالد مرتجى وهو ما سيكون المسمار الاول فى نعش تفتت قائمة الخطيب قبل انتخابات 2021 .


فالمؤكد ان اصرار الثنائى على منصب النائب فى الانتخابات المقبلة سيضع الخطيب امام اختيار واحد وهو الابقاء على واحد منهما والتضحية بالاخر وهنا الاخر ايا كان منهما سيكون عليه اما خوض المعركة الانتخابية على نفس المنصب مستقلا او الانسحاب من المشهد مؤقتا وفى هدوء ليجنب القلعة الحمراء المزيد من الصراعات فى حينها ومستقبلا .


ورياح التغيير المنتظرة لن تطول فقط المناصب لكنها ستقتحم مقاعد العضوية نفسها اقتحاما عنيفا فالمجلس الجديد وحسب اللائحة المعتمدة من الجمعية العمومية عام 2018 يتكون من  12 مقعدا رئيس ونائب وامين صندوق وتسعة اعضاء من بينهم اثنين تحت 35 عاما .


وبالنظر الى الاعضاء الحاليين خالد مرتجى ومحمد الدماطى وطارق قنديل ورانيا علوانى وابراهيم الكفراوى وجوهر نبيل وعددهم يبلغ ستة فوق السن وثلاثة تحت 35 عاما مهند مجدى ومحمد سراج ومحمد الجارحى والثلاثى الاخير مع الدورة الانتخابية المقبلة لن يترشح على نفس المقعد تحت 35 عاما ما يعنى ارتفاع العدد فوق السن الى تسعة مطلوب منهم سبعة فقط .


ومع افتراض خروج خالد مرتجى الى منصب اعلى او الابتعاد عن الانتخابات سيتقلص العدد الى 8 وسيتطلب استبعاد احد اعضاء القائمة الحالية بالعضوية ايضا ما لم يفكر الخطيب ايضا فى الاستعانة باعضاء جدد من خارج القائمة الحالية من باب تجديد الدماء ايضا وطرح افكارا مختلفة .


كما ان الجمعية العمومية نفسها سيكون لها كلمتها ايضا يوم الانتخابات مع اعادة تقييم اعضاء المجلس الحالى واعنى الاعضاء وليس اصحاب المناصب فدائما عمومية الاهلى تجتمع على ضرورة ووجوب اصحاب المناصب الرئيس ونائبه وامين الصندوق ضمن القائمة الواحدة لضمان وحدة واستقرار القلعة الحمراء بينما قائمة العضوية يمكن ان يجرى فيها التغيير لمقعد او اثنين على حسب المرشحين المستقلين وتبعا لتقييم اعضاء المجلس الحالى ومنهم اثنين او ثلاثة على الاقل تراجعت اسهمهم بوضوح لدى عمومية الاهلى وستذكر حين يأت وقتها .

إرسل لصديق

Top