أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
طارق الأدور
طارق الأدور

عودة المساجد .. والرياضة !!

الخميس 14/مايو/2020 - 12:27 ص
منذ توقفت الرياضة تمامًا في كل أنحاء العالم بسبب فيروس كورونا الذي إجتاح العالم منذ مطلع هذا العام، كتبت هنا في نفس هذا المكان سيناريو لكيفية عودة النشاط الرياضي مرة أخرى بإعتباره وسيلة من سبل الترفيه والترويح عن الناس للكبير والصغير، الغني والفقير، وحددت شهر يونيو القادم كموعد مبدئي لهذه العودة وها هو العالم يفكر بنفس المنطق، لتبحث دول عديدة في إعادة النشاط بشكل رسمي... وها هو الدوري الألماني ينطلق ليكون الأول في العالم الذي يعود بأجندة جديدة وإجراءات إحترازية قوية في الأسبوع القادم.


وأنا هنا أربط العودة المتوقعة للرياضة المصرية في الشهر القادم بعودة شعائر دينية هامة جدا في وجدان كل مصري وهي عودة الصلاة في المساجد، بعدما شعر المسلمون بحالة من الحزن الشديد منذ حرمهم المولى عز وجل من متعة الصلاة في رحاب المساجد التي أغلقت أبوابها تماما، وهم يطلبون الآن الصفح من الخالق لتعود متعة الصلاة في شهر رمضان الذي كان من شعائره الجميلة صلاة التراويح والتهجد التي تجمع الناس وتربطهم إجتماعيا وعقائديا.


والإرتباط بين عودة الرياضة وفتح المساجد ليس بعيدا فهما وسيلتان هامتان لحياة المواطن المصري الذي حرم من متعة الإيمان والترفيه في وقت واحد.


ولكن كيف تعود المساجد ويعود المصلون مرة أخرى لأداء شعائرهم دون أن وقوع اي أحداث صحية سلبية نتيجة تجمع المصلين، هذا هو المهم.


فإذا كانت المانيا قد بادرت بوضع خطة محكمة لعودة النشاط بشكل علمي يضمن عدم حدوث إصابات بالفيروس اللعين وهم يعانون من وجود ما يزيد عن 170 ألف حالة ، فإنه يمكن وضع خطة مماثلة لفتح المساجد بشروط تضمن عدم التعرض لإصابات جديدة ونحن ولله الحمد نعاني من إصابات أقل كثيرا.


البداية ستكون بوعي شخصي من المواطنين وبوجدان ضميري بعدم توجه أي شخص للمسجد إذا كان يعاني من أي أعراض وبخاصة إذا كان هناك إرتفاع في درجة الحرارة.


وأقترح أن تكون البداية بالمساجد التي يكون بها ساحات خارجها لتجنب التواجد بأعداد كبيرة داخل المساجد المغلقة، ومن الممكن أن تخصص الشوارع الصغيرة المحيطة لنفس الغرض بحيث تخلى من المرور وقت الصلوات.


وتكون الصلاة في الخلاء بنفس تعليمات التجمعات بحيث يفصل بين كل مصلي وآخر متر ونصف على الأقل.
وأقترح أن يقوم الأطباء المقيمون في كل منطقة بمهمة الإشراف الطبي على تلك الأمور، تجنبا لوضع أي أعباء إضافية على وزارة الصحة، ومنها منع التجمع داخل المساجد المغلقة وقصر الصلوات على الأماكن المفتوحة، ومراقبة أي شخص يحتمل أن يعاني من أي مشكلة مرضية، وهنا نطالب المصريين بما لديهم من حب للوطن بأن يلتزموا بالصلاة في بيوتهم إذا وجدوا تكدسات في تلك الأماكن المخصصة للصلاة.


ويقوم هؤلاء الأطباء بمعاونة أهالي كل منطقة وبالجهود الذاتية بتطهير وتعقيم مناطق الصلاة بمجرد إنتهاء الشعائر وقبل كل صلاة، وأعتقد أن الجميع سيتكاتف من أجل عودة ثواب الصلاة بشكل تدريجي حتى تعود الحياة لطبيعتها.


عودة الصلاة في المساجد وعودة الرياضة اظنهما عنصران هامان الآن من أجل إحداث حالة التوازن النفسي للمصريين في هذه الظروف الصعبة. !!

إرسل لصديق

Top