أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ياسر أيوب
ياسر أيوب

كارولين وقانون الرياضة

السبت 18/يوليه/2020 - 02:38 م
حين تتقدم النائبة كارولين ماهر بطلب للدكتور على عبدالعال، رئيس البرلمان، لتعديل بعض مواد أو إضافة مواد جديدة لقانون الرياضة الحالى رقم 71 لعام 2017، يصبح من الضرورى الاهتمام بما تقترحه كارولين، ليس فقط تقديرا لمقعدها البرلمانى وإنما احترامٌ لتاريخها الرياضى أيضًا.. 


فقبل أن تصبح كارولين أصغر نائبة فى البرلمان المصرى الحالى، كانت بطلة مصر والعرب وإفريقيا والمصنفة الثالثة عالميًا فى التايكوندو.. واللاعبة الوحيدة مصريًا وعربيًا وإفريقيًا التى يتم تكريمها فى صالة مشاهير العالم للألعاب القتالية فى الولايات المتحدة.. 


وبالتالى حين تتحدث كارولين عن قانون الرياضة فمن المؤكد أن لها وجهة نظر لابد من احترامها حتى إن لم تقبل لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان اقتراحاتها لإدراجها ضمن مشروع تعديل القانون.. فكارولين تطالب بأن ينص قانون الرياضة على أن يكون هناك جهاز طبى لأى نادٍ أو اتحاد رياضى، يديره طبيب عضو بنقابة أطباء مصر ويحمل ترخيصًا بمزاولة مهنة الطب فى مصر.. 


وبالتأكيد قد لا يرى كثيرون أهمية وضرورة لهذا الطلب باعتباره أمرا بديهيا، لكن الواقع الرياضى المصرى يشهد من أداروا أجهزة طبية ولم يكونوا أطباء أصلا، وكان هناك مسؤول طبى فى أحد الأندية لا يحمل إلا شهادة دبلوم صناعى.. وطالبت كارولين أيضا بألا يمارس التدريب فى مصر إلا من حضروا دورات أكاديمية وفنية معتمدة ونالوا عضوية نقابة المهن الرياضية.. 


وأن يُلزم القانون كل من يمارس التدريب أو الإدارة الرياضية للفرق بالحصول على شهادة خاصة بمكافحة المنشطات تمنحها الإدارة العامة للتدريب والتوعية بوزارة الشباب والرياضة.. واستحداث إدارة قانونية جديدة بالوزارة بالتنسيق مع مجلس الدولة للدفاع عن المنتخبات واللاعبين المصريين حال اتهامهم بتعاطى المنشطات.. وهو اقتراح يلزمنى بالتوقف أمام قضية كبرى انتصرت فيها اللاعبة كارولين ماهر حين خاضت وحدها حربًا ضد الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات.. 


فقد اتهمتها الوكالة بتعاطى المنشطات وأوقفتها ومنعتها من ممارسة التايكوندو محليًا ودوليًا.. ولأنها كانت بريئة، قامت وحدها برحلة إثبات براءتها بمساعدة محام أمريكى ولم يكن معها مقتنعًا ببراءتها إلا والدتها والدكتور أحمد ماجد، طبيب المنتخب الكروى سابقا، وأنا معهم.. وبعد جلسات ومحاولات لا أول لها أو آخر، انتهى الأمر بانتصار كارولين واعتذار الوكالة الدولية لها رسميًا.. وأصبحت كارولين أولًا لاعبة من خارج الشمال والغرب، تنتصر فى قضية منشطات وتسترد حقها وسمعتها وكبرياءها.

إرسل لصديق

Top