أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
طارق الأدور
طارق الأدور

مصير دوري أبطال أفريقيا

السبت 18/يوليه/2020 - 02:44 م
خلال ساعات سيعلن الإتحاد الأفريقي عن مكان وموعد إستضافة نهائيات دوري أبطال أفريقيا 2020 والتي تقام في نسخة إستثنائية هذا العام بشكل مجمع من خلال دور قبل نهائي يقام من مباراة واحدة ومباراة نهائية واحدة أيضا، وسط أخبار متضاربة حول إقامة النهائيات في الإمارات خارج أفريقيا لأول مرة أو في تونس أو في مصر أو في المغرب نفسها التي تستضيف نهائيات الكأس الكونفيدرالية.


والحقيقة أن القرار مرتبط بعدة عوامل إقتصادية وفنية وسياسية عديدة أعقبت الإنسحاب الذي كان متوقعا للكاميرون من إستضافة النهائيات على ملعب جابوما في دوالا ولكنه لا يتعدى 4 إحتمالات.


الإحتمال الأول هو إقامة البطولة في تونس بإعتبارها أفضل الأماكن حيادية من حيث الموقع الجفرافي في وسط 
المسافة تقريبا بين مصر والمغرب في ظل وصول ناديين من مصر "الأهلي والزمالك" ومثلهما من المغرب "الوداد والرجاء". ةهذا الإحتمال لن يلقى معارضة من الجانبين المصري والمغربي.


وجاءت تصريحات المسؤولين التوانسة بأنهم جاهزون لإستقبال الدورة النهائية لتؤكد هذا الإحتمال، ولكن ما هو ضد هذا الإحتمال يكمن في الملاحظات التي وضعتها لجان التفتيش للكاف على بعض ملاعب تونس وعدم جاهزيتها للأحداث الكبرى، أضف إلى ذلك حالة التوتر الشديدة بين الإتحاد الإفريقي والتونسي منذ نهائي دوري الأبطال العام الماضي بين الترجي والوداد والذي لم يكتمل.


ووسط هذا الأمر بيدو هناك إحتمال آخر وهو إقامة البطولة بملعب محايد آخر في الإمارات ويدعم هذا الرأي أن الإمارات نجحت في تجارب التنظيم السابقة دوليا ومنها إستضافة السوبر المصري وكذلك كأس العالم للأندية ، وكذلك العوائد الإقتصادية الكبيرة من وراء الرعاية في النهائيات، بينما يناهض هذا الرأي أن البطولات القارية لم يسبق إقامتها خارج القارة الأفريقية وبخاصة أن دوري الأبطال هي البطولة الأكبر في القارة وربما سيكون هذا الحل هو الأخير إذا فشلت كل الحلول الأخري بإعتبار هذه البطولة إستثنائية.


ويبقى إحتمالين آخرين لإقامتها في مصر أو المغرب طبقا للطلب الذي تقدمت به مصر مؤخرا وبجهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الذي حصل على كل الموافقات السياسية والأمنية وكذلك الطلب السابق للمغرب بإستضافتها في الدار البيضاء والذي تم إستبعاده من الكاف بعد إختيار الكاميرون في مارس الماضي.


مصر قدمت أوراقا كثيرة من النجاح عندما نظمت كأس الأمم الأفريقية 2019 بعد إستبعاد الكاميرون 6 شهور فقط قبل النهائيات وأثبتت قدرات فائقة في التنظيم وبعدها بشهور قدمت وجها آخر للنجاح الباهر عندما إستضافت كأس الأمم الأفريقية للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة ولذلك فهي الأقرب جدا على مستوى النجاح وفي نفس الوقت، هي أقرب من المغرب التي تستضيف نهائيات الكونفيدرالية في الرباط ، وبالتالي فمن الصعب جدا تقبل فكرة إستضافة المغرب لنهائيات البطولتين على سبيل العدالة.


يبقى إحتمال خامس وهو العودة لنظام الذهاب والعودة في قبل النهائي ليقاما بين مصر والمغرب في لقاءي الأهلي والوداد .. والزمالك والرجاء في حالة فشل كل الإحتمالات السابقة ولكن هذا الإحتمال بعيد جدا بسبب جائحة كورونا التي تتطلب إجراءات طبية خاصة قبل المباريات يصعب تنفيذها في ظل ضيق الوقت.

إرسل لصديق

Top