أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
عادل عطية
عادل عطية

المسرح الرياضى

الجمعة 24/يوليه/2020 - 04:28 م
أنشغل الرأى العام الرياضى خلال الفترة الحالية بقضايا جانبيه وأمور هامشية ليس لها علاقة من قريب او بعيد بالرياضة .. فالرياضة قبل كل شئ واى شئ أخلاق .. اذا كنت ذا أخلاق فإنك رياضى بالفطرة .. لديك من التسامى والتسامح ما يؤهلك لان تمارس اى رياضة .. الممارسة ما هى تنقيذ العضلات بما يمليه العقل عليها .. وطالما ان عقلك مدرك ومتوازن .. فإنه يصدر تعليماته  للعضلة المراد تحريكها فتنفذ  ما صدر اليها من أوامر .. وطالما انه افتقد للمقومات التربوية وافتقر للعناصر المبدأية .. فإن هذا يشير الى انه يخلو من اى رياضة .. لكن اذا كنت سفيها ضعيفًا خفيفًا وضيعًا .. فإن عقلك لا يكون مؤهلًا لاصدار الا التفاهات والهيافات والسفاهات .. ومن ثم فنحن نرى مثل هذه الممارسات التى تزخر بها الساحة الرياضية ويمارسها أشباه الرياضيين وكأنهم يؤدون مشاهد عبثية على مسرح الحياة الممتلئ والحاشد بالجماهير .. 


لا بد من إيقاف تلك المشاهد وهذه الممارسات الوضيعة .. لابد من أرتداء الأخلاق القويمة اوالأثواب التربوية على الممثلين " اقصد الممارسين ".. ولابد من التدخلات الفوقية لمن لهم اليد فى تصريف وتحريك وأحكام الأمور واعادتها الى نصابها الصحيح  .. لابد من ضبط الإيقاع الرياضى وإعادة التوازن المفقود .. وإذا لم يتسن لهم هذا وإذا انفرط عقدهم وتبعثر أدائهم فبلاها رياضة .. 


ولنبدأ بتطهير الوسط الإعلامي من الشريحة التي ينافي عملها أخلاق الرياضة .. فإعلام بلا أخلاق يهدم ولا يبني ،  ورياضة بلا أخلاق لا تستحق أن تسمى رياضة.  و هناك من السلبيات ما يصدر عن فئة خاصة وقليلة من المجتمع الرياضي من سلوكيات لا تتصل بالأخلاق الرياضية بصلة، بل وتتنافى مع أخلاقنا الرفيعة المتعاهد عليها منذ عرفت الرياضة في مصرنا المحروسة وفى النهاية أخلاق بلا رياضة .. أفضل من رياضة بلا أخلاق .. 

إرسل لصديق

Top