أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي

بالارقام | الزمالك ماكينة تضيع الأهداف.. والرجاء في الإنتظار

محمود السيد
الإثنين 10/أغسطس/2020 - 11:31 م
الزمالك
الزمالك
مع عودة الدوري المصري الممتاز من جديد إلى الواجهة عادت معه مباريات الزمالك الذي يستعد بها إلى بطولة دوري أبطال أفريقيا على حد قول المدير الفني الفرنسي "باتريس كارتيرون" ورئيس القلعة البيضاء "مرتضى منصور" وفي نفس الوقت إذا كان الفارق كبير جداً في عدد النقاط بين الأبيض والمتصدر الأهلي فعلى الأقل ضمان مركز ثاني مؤهل إلى دوري أبطال أفريقيا في الموسم الجديد.


ما دام الهدف الأسمى هو دوري أبطال أفريقيا والغاية هي التتويج على عرش القارة السمراء هناك معايير وأشياء لابد من تواجدها في فريق الزمالك الحالي الذي نراه في هذا الوقت يلعب مباريات أقل صعوبة من مباريات قبل نهائي ونهائي البطولة الأقوى في أفريقيا، ويجب على الأقل نسيان الفوز بالسوبر الأفريقي والمحلي على حساب الترجي والأهلي بالترتيب لأنهم كانوا في فترة توهج والفريق كان يمتلك حافز قوي للتتويج والإنتصار.


في مباراة الزمالك والاتحاد السكندري التي أقيمت اليوم على ستاد برج العرب بالأسكندرية والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة هدف لكل فريق، أضاع لاعبو الزمالك عدد لا حصر له من الفرص المحققه على المرمى والتي يسهل تسجيلها وهنا نتسائل، هل كان "عماد السيد" حارس المرمى هو المتألق وصاحب الفضل في منع لاعبي الأبيض من تسجيل الأهداف أم أن مهاجمي الزمالك هم من تفننوا في إهدار تلك الفرص؟.


جميع الفرص التي أتت للفارس الأبيض ما هي إلا إنفرادات بكرات مباشرة على المرمى ينفرد بها اللاعب بالحارس والمرمى الكبير الذي يتسع إلى أكثر من 7 أمتار يعجز لاعب الزمالك على وضع الكرة بداخله مع العلم أن حارس الفريق المنافس لايستطيع الأرتماء أكثر من ضعف طوله الطبيعي فنجد سؤال آخر لابد الإجابة عليه في هذه الحالة " هل التسرع هو السبب في إضاعة كل هذه الفرص أم سذاجة المهاجمين أم الضغط الواقع على عاتق اللاعبين في مباراة في دوري فاز به الأهلي من قبل بدايته أم أن اللاعبين أصبحت تمتلك أحساس بأنها الأقوى والأفضل وأحسوا بنوع من الإشباع؟.


بعد عودة الكاف إلى النظام المعتاد في مباراة الذهاب والأياب في نصف نهائي الأميرة السمراء أصبح استغلال الفرص هو أمر حتمي لا تراجع ولا استسلام فيه لأن المباراة الأولى ستكون في الدار البيضاء والثانية في القاهرة بعدها بأسبوع فقط، في مباراة الذهاب الرجاء سيحاول لتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف تريحه في مباراة العودة فهل سيناريو إضاعة الأهداف السهلة سيأتي بنتيجة إيجابية حينها؟.. بالعكس سيتسبب في خسارة لقب أصبح كالحلم بالنسبة لجماهير القلعة البيضاء بعدما غاب من 2002.


وفي النهاية يجب على كارتيرون أن يصحح مسار لاعبيه خاصة في الشق الهجومي مع كل اللاعبين بداية من زيزو الذي أضاع عدد من الفرص التي لا يمكن تصديق أنها ستبوء محاولاتها بالفشل مروراً إلى مصطفى محمد الذي يعاني من الفقر التهديفي في المباريات الأخيرة سواء الودية أو الرسمية منها وصولاً إلى أشرف بن شرقي الذي كان له نصيب هو الآخر في التفنن في الأطاحة بكرات سهلة للغاية.

إرسل لصديق

Top