أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي

تقرير | النيران التي اكتوى بها بـ "كامب نو" يكوي بها أتلانتا في "ستاد النور"

محمود السيد
الخميس 13/أغسطس/2020 - 12:46 ص
باريس سان جيرمان
باريس سان جيرمان
فى الريمونتادا الأقوى بتاريخ كرة القدم الأوروبية والتي عاد بها الفريق الكتالوني "برشلونة" أمام باريس سان جيرمان في مباراة أياب شامبيونزليج بنتيجة 6-1 بعدما كان الفريق الباريسي متفوقاً في ملعبه "بارك دي برانس" برباعية نظيفة، كان ذلك اليوم بمثابة كارثة حقيقية ضربت باريس لأنه لم يتوقع أحد عودة برشلونة بهذه النتيجة خاصة أن البرسا كان يحتاج إلى ثلاثة أهداف كاملة منذ الدقيقة 87.


نيمار الذي حضر تلك العودة التاريخية وقادها بنفسه وتعلم الطريق إلى اقتناص الفوز بعد الخسارة جاء اليوم ليقود فريقه الذي اكتوى بالنار في السابق ليفعل في اتلانتا بيرجامو مافعله به برشلونة، الفريق الإيطالي العنيد أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف وحيد وظل محافظاً على النتيجة حتى الدقيقة الأخيرة ولكن باريس لم يستسلم وتعادل في ال90 وأصر على الإنتصار في الدقيقة 93 بأقدام "شوبوموتينج".


عرفناها غدارة واعتدنا عليها هكذا أصبح الأمر اعتيادي بالنسبة لنا لأن كرة القدم هي علم غير صحيح وصاحبة سيناريوهات تجعل محبيها يصابون بالجنون فلن يمكنك توقع أي شئ في عالم المستديرة التي لقبت بالساحرة لكونها تسحر الأنظار وتجعل العقل يستمر في الأنتظار والقلب شغوف لرؤية المزيد، خلقت من أجل ذلك الترفية ثم المتعة ثم الأثارة ولايوجد شئ في العالم أمتع من كرة الجلد المدور.


والأكثر متعة في تلك العودة المثيرة للاعبي سان جيرمان أن قبل اللقاء الجميع توقع فوز سهل بالنسبة لزعيم فرنسا ولكن أبناء مدينة بيرجامو أبوا ألا تمر المباراة هكذا وكان لهم رأي آخر ولا أحد كان يتوقع مثل هذا السيناريو العجيب الفوز في ظرف ثلاث دقائق وتحقيق الصعود إلى دور نصف نهائي طال انتظاره من سنوات وسنوات بعدما تحسس لاعبي وإدارة وجمهور باريس الطريق إلى الخروج من البطولة الأعرق في تاريخ الأندية.


لم تكن تلك العودة هي الأولى في التاريخ ولا الأخيرة فقد حدث مثل ذلك السيناريو في نفس البطولة ولكن هذه المرة كان بطل الريمونتادا هو إنجليزي لونه أحمر وهو مانشيستر يونايتد في نهائي البطولة عام 1999 عندما تقدم عليه بايرن ميونخ في النتيجة بهدف ولكن يونايتد عاد بهدفين وتوج باللقب في ظرف دقيقتين في أخر اللقاء وتظل تلك اللحظات محفورة في التاريخ لتنضم أليهم لحظات خالدة آخرى تحمل أسم وشعار باريس سان جيرمان.

إرسل لصديق

Top