أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي

ماذا لو.. استمر الجيل الذهبي مع الزمالك من بعد 2005

محمود السيد
الخميس 13/أغسطس/2020 - 07:52 م
الملعب
امتلك نادي الزمالك في وقت من الأوقات جيلاً ذهبياً أصبح لايضاهيه أحد في ذلك الوقت وأكل الأخضر واليابس وسيطر على جميع البطولات المحلية والعربية والقارية في تلك الفترة التي تعد الأفضل في تاريخ الزمالك وهي بداية القرن الجديد منذ عام 2000 حتى نهاية موسم 2005 ولكن إدارة الزمالك لم تقدر على الإحتفاظ بهذا الجيل العملاق الذي حقق إنجازات ظلت خالدة في تاريخ القلعة البيضاء حتى هذا اليوم.


لاعبي الزمالك في تلك الفترة كانوا هم مصدر القوة الأول ونجحوا مع كل المدربين أي أن اللاعبين هم من استطاعوا تحقيق هذه الألقاب بأرجلهم أمثال "حازم إمام، حسام حسن، إبراهيم حسن، عبد الحليم علي، بشير التابعي، وليد صلاح عبداللطيف، خالد الغندور، عبد الحليم علي، طارق السيد، طارق السعيد، محمد عبد الواحد، تامر عبد الحميد دونجا، وائل القباني، مدحت عبد الهادي، عبد الواحد السيد" كتيبة طويلة وقائمة عريضة من لاعبين استطاعوا تسطير تاريخ طويل في هذه الحقبة.


حقق الأبيض في ذلك الوقت ثلاث ألقاب للدوري وبطولتين متتاليتين في السوبر وهم النسختين الأولى والثانية من هذه الكأس واللقب الخامس في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى كأس السوبر المصري السعودي والبطولة العربية والسوبر الأفريقي على حساب الوداد المغربي وكأس الكؤوس الأفريقية ولقب لكأس مصر، وحصل الزمالك على لقب أفضل نادي في العالم في شهر فبراير لعام 2003 وذلك خير دليل على قوة وعظمة هذا الجيل.


بعدما انفرط عقد هذا الجيل العملاق ويبقى السؤال "ماذا لو كان هذا الجيل استمر طويلاًً؟".. كانت استمرت السيطرة على هذه البطولات المحلية والأفريقية ولم يتوقف عداد بطولات الأبيض أو على الأقل كان الزمالك يكون في وضع المنافس القوي الذي يمثل جبهة قوية آخرى في الكرة المصرية بجانب الأهلى ولكن حدث غير ذلك وتوقفت الحياة في ميت عقبة برحيل أهم الأسماء اللامعة في هذا الجيل لأسباب مختلفة.


لو كان استمر هذا الجيل كان الزمالك قد يحقق ألقاب آخرى من دوري أبطال أفريقيا تضاف إلى الـ 5 التي سبقوها ولكن ماحدث هو أن الأهلي بعدما كان ثلاثة ألقاب أصبح ثمانية بحلول عام 2013 ومازيمبي الكونغولي أصبح يمتلك نفس عدد ألقاب الفارس الأبيض 5 وذهبت الهيبة الزملكاوية الأفريقية في تلك الفترة بعدما كان الزمالك هو المتربع على عرش القارة كونه الفريق الأكثر تتويجاً بالبطولة الأقوى في أفريقيا.


عدم استمرار هذا الجيل أدى إلى عدم تتويج الزمالك ببطولة الدوري لمدة 10 مواسم متتالية بعد أخر تتويج له في موسم 2003-04 بدون أي هزيمة تذكر في هذه المسابقة، فعلينا أن نتخيل استكمال مسيرة ألقاب هذا الجيل كانت ستحصد المزيد من الألقاب المحلية وخاصة بطولة الدوري الذي توقف عند اللقب الحادي عشر قبل أن يعود الزمالك بالتتويج الثاني عشر في 2014 ولكن قبل ذلك كان الزمالك حبيس المركز الثاني.


أدى التفريط في هذا الجيل إلى صعوبة الفوز بأي لقب محلي إلا واحد فقط كأس مصر موسم 2008 على حساب إنبي بنتيجة 2-1 بهدفي أسامة حسن وعمرو ذكي وأصبح كالحلم اقتراب الفارس الأبيض من اقتناص أي لقب في تلك الفترة، ولو كان الجيل الذهبي متواجد لما سمح بحدوث هذا السيناريو لتعودهم على الوقوف على منصة التتويج واعتناق الذهب وعدم الرضى بالخروج من أي موسم خالي الوفاض.


في غياب هذا الجيل أصبحت مباريات القمة أكثر سهولة بالنسبة للقلعة الحمراء لعدم وجود المنافسة الشرسة من المارد الأبيض ولكن إذا كان جيل الزمالك الذهبي متواجد لكان الأمر تغير وتواجدت المنافسة لتكافؤ القوى بين الفريقين ولم يكن تحقق هذا الرقم السلبي أي في 10 مواسم متتالية من بطولة الدوري لم يستطع الزمالك الفوز على الأهلي في البطولة المحلية.

إرسل لصديق

Top