طباعة المقال من الملعب دوت كوم


دكتور علاء صادق .. رجل في زمن عز فيه الرجال .. حماك الله لمصر

دائما يكون الدكتور علاء صادق في الموعد المناسب والمكان المناسب

ودائما بالمبدأ وبالقيم والأخلاقيات يفرض نفسه ويفرض رأيه الحر

لا يهادن مخطئ ، ولا يجامل مخطئ ، ولا يحابي أحد على حساب القيم والمبادئ

إنه الرائع المتألق دكتور علاء صادق

صاحب الحديث الممتع باللغة العربية الفصحى

موسوعة رياضية بكل المقاييس

متحدث لبق

ناقد بارع

اليوم وضع دكتور علاء صادق الموقف بكل وضوح أمام الجميع

وقال الحقيقة دون مجاملة لأحد

فالرجل يدرك تماما قيمة الموقف ويدرك معنى الإحساس بالمسئولية

رأيه واضح وصريح ومحدد وقاطع

لا يتلون ولا يلون الآراء

فهو رجل يدرك قيمة ما يقوله ويفهم معنى ما يقوله ويستطيع الحكم على الأمور بعين صائبة

حماك الله لمصر يا علاء يا صادق

فهو الوحيد الذي رد على الصحفيين العرب الذين أخطأوا في حق مصر

وهو الوحيد الذي هاجم العرجون بوضوح دون مجاملة كما فعل غيره من مقدمي البرامج الأخرى

كلهم يتلونون إلا من رحم ربي

كلهم لا رأي لهم لأنهم لا يستطيعون أن يقولوا رأيا

فهم أقل من أن يدركوا محتوى أي موضوع

وكثيرون منهم تحركهم الأحقاد وتحركهم الانتماءات ولا مبدأ لديهم سوى الهوى

حذر علاء صادق المدير الفني للمنتخب القومي حسن شحاتة وجهازه الفني والإداري من الدفاع عن الحضري حتى لا يخسروا رصيدهم الكبير لدى الجماهير ، لأن الحضري نفذ رصيده رغم أنه كان أكبر رصيد .

أكد علاء صادق أن جوزيه كان على حق عندما سحب شارة الكابتن من عصام الحضري مؤكدا أن جوزيه له رؤية وله

نظرة بعيدة أبعد من إدراكنا ، فهو من وقف بجانب فلافيو وأصر عليه رغم أن الجميع هاجم فلافيو بما فيهم جماهير الأهلي ثم اتضح لنا جميعا أن جوزيه كان على حق ، أيضا فإن جوزيه أوقف الحضري ليس بسبب خطئه في مباراة اتحاد العاصمة الجزائري ولكن قبلها مباشرة رفض الحضري أن يجلس احتياطيا لأمير عبد الحميد في مباراة الهلي مع الإسماعيلي وهنا أدرك جوزيه أن الحضري لا يصلح أن يحمل شارة الكابتن لأنه من المفترض أن يكون قدوة لزملائه وعندما يرفض الجلوس احتياطيا فإنه يعطي لباقي الفريق القدوة السيئة وبالتالي لا يصلح أن يكون حاملا لشارة الكابتن ، ولذلك رفض جوزيه عودة الشارة للحضري رغم تألقه بعد سحب شارة الكابتن ووصل تألقه للعالمية ، ولكن جوزيه أصر على عدم عودة الشارة للحضري وكان على حق وما فعله الحضري من هروب يؤكد أن جوزيه كان عنده بعد نظر ، فماذا سيكون الموقف عندما يهرب قائد الفريق ؟ نحمد الله عز وجل أن الحضري لم يكن كابتن الفريق ، شكرا مستر جوزيه شكرا لك أيها الساحر .

علاء صادق قال بالحرف الواحد علينا أن نسأل جوزيه في كل شيئ لأنه يمتلك بعد نظر

تحدث علاء صادق كثيرا عن إنجازات الحضري وأعطاه حقه ولكنه أكد أن الحضري أضاع كل ما فعله بسبب هذا التصرف الغريب ، بسبب هروبه ، وقال صادق متندرا على كلام الحضري بأن الحضري يقول أنه لم يهرب ، فكيف يصف الحضري ما فعله !؟ هل هناك تعبير آخر غير الهروب ؟

أما من ناحية أخرى فقد سمعنا وشاهدنا المدعوا خالد الغندور وهو يتلون كالحرباء يقول مرة أن مافعله الحضري خطأ ثم يعود في نفس اللحظة ليقول خليكوا مكان الحضري كنتم هتعملوا إيه ؟ يا جماعة خلونا نتكلم باحترافية أكتر الحضري راجل عنده 35 سنة وجاله عقد احتراف هيعمل إيه ؟

هذا الغندور وأمثاله هم سبب خراب الرياضة المصرية وهم سبب إنعدام القيم والمبادئ والأخلاقيات ، ولكن ماذا ننتظر من شخص سب الدين علنا على شاشات التليفزيون ، ثم بعد اعتزاله ذهب ليقدم برنامج مع إحدى عوالم التليفزيون ، واليوم هو مقدم برنامج رياضي ، ماذا تنتظرون من هذا الغندور الفاشل كإعلامي الفاشل كمتحدث الفاشل في حكمه على الموضوعات فهو لا يملك القدرة على إبداء الرأي ولا يملك الحكم على الأمور بشفافية ، كلماته كلها ملونة ومتلونة ، وأراءه كلها باهتة غير واضحة المعالم .

الغندور يقول : يا جماعة خلونا نتكلم باحترافية شوية ، وهو لا يفهم معنى كلمة الاحترافية ، فالاحتراف أيها الغندور الصغير لا يعرف للعاطفة طريق ، الاحتراف يقول أن المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة ، الاحتراف يقول أن العقد شريعة المتعاقدين ، الاحتراف لا يعرف الجيران أيها الغندور الصغير ، الاحتراف لا يعرف إلا القانون والقيم والمبادئ .

أما احترافك هذا فهو قانون الغابة ، ما تقوله هو قانون المجرمين والقتلة والخارجين عن القانون أيها الغندور الصغير ، فمن يعتبر أن الهروب هو الاحتراف ، ومن يبرر الخطأ فهو أفاق ومنافق ولا مبدأ له ، من يبحث عن مبررات للخطأ فكل شيئ عنده مباح ولا حرمة لديه ولا مبدأ عنده ،

شكرا للرائع المحترم الكابتن حلمي طولان ، الذي أثبت اليوم أنه رجل عنده مبادئ ولديه قيم ولا يتلون ولا يتحدث بالهوى أو الانتماء ، ورغم أنه زملكاوي كالغندور الصغير إلا أنه رفض محاولات الغندور للتأثير عليه ليوافقه على تلك الترهات التي يحاول أن يضحك بها على السذج ، ولكن طولان كان أكثر من رائع ورفض رفضا قاطعا أن يدافع عن الحضري وأكد أنه أخطأ خطأ كبيرا ولا مبرر له .

نعود للرائع الصادق علاء صادق وما قاله عن موقف الحضري

قال علاء صادق أن الحضري لعب كل المباريات الرسمية للاهلي المحلية والدولية دون ان يعطي جوزيه لامير فرصة واحدة ورغم ذلك يدعي الحضري أن جوزيه يحاول تدميره كما قال والده نفس الكلام ..

ثم قال أن نادي سيون طلب شراء الحضري دون ان يعرض اى مبلغ من المال وهو موقف غريب لم نسمع عنه أبدا في أي دولة في العالم ، فكلنا نسمع أن نادي كذا يطلب شراء عمرو ذكي بملغ 3 مليون يورو مثلا ، وكانهم في سوق خضار ،

وأضاف علاء صادق أن الغريب أنه في نفس اليوم الذي حضر فيه رئيس نادي سيون لطلب شراء الحضري ، وصل فاكس لاتحاد الكرة المصري من الاتحاد السويسري يطلب البطاقة الدولية للحضري !! .. معنى ذلك أن الحضري وقع عقدا مع سيون قبل حضورهم إلى القاهرة . ولهذا عرضوا مبلغ 400 ألف دولار وهو مبلغ يدفع في لاعب ناشئ .

ثم أضاف صادق أن عصام الحضري لن يتمكن من اللعب لاى نادي قبل صيف 2009 لان عقده 3 سنوات ونصف ، ولأن الأهلي لم يخل باى بند من البنود المالية أو بنود اللعب أو أي حق من حقوق الحضري ..

وأن الأهلي لم يفسخ العقد مع الحضري .

أما عن لوائح الفيفا فإنها تمنح أى لاعب تجاوز 28 عام ترك ناديه لكن بشروط

ان يكون قضى أمضى عامين في آخر عقد له .

ان يتقدم بطلب لناديه قبل 15 يوم  بعد انتهاء العامين الذي يعتبرهم الفيفا فترة الحماية للنادي .

وأن يعيد الحضري للأهلي كل مليم تقاضاه خلال العامين .

كل هذه البنود ليس بها بند واحد يسري على الحضري .

شكرا للصادق الدكتور علاء صادق

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب