الملعب : الملاكمة بين تاريخ ومستقبل (طباعة)
الملاكمة بين تاريخ ومستقبل
آخر تحديث: الخميس 15/11/2018 12:31 م
ياسر أيوب ياسر أيوب
محمد على كلاى وجو فريزر وجورج فورمان ولينوكس لويس وكليتشكو وأوسكار دى لاهويا وشوجر راى .. كلهم نجوم كبار لم يجمع بينهم إلا الملاكمة .. والفوز بالميداليات الأوليمبية لهذه اللعبة .. وهم من يجب الوقوف أمام اسماءهم وحكاياتهم واللجنة الأوليمبية الدولية بدأت التفكير جديا فى حذف لعبة الملاكمة من القائمة الأوليمبية بداية من دورة طوكيو العام بعد المقبل .. وهو أمر لو اكتمل وحدث بالفعل سيكون علامة فارقة فى التاريخ الأوليمبى أو التاريخ الرياضى العالمى .. فالملاكمة باتت إحدى الالعاب الأساسية فى كل دورة أوليمبية منذ ثالث دورة أوليمبية عام 1904.. وهى أصلا من أقدم رياضات العالم والتاريخ شاهد على أنها مع المصارعة والجرى كانوا من الألعاب الأولى للإنسان منذ أن بدأت حضارته .. واشتهرت الملاكمة بأنها لعبة الملوك ورياضة النبلاء كما أنها أكثر لعبة التفتت إليها السينما العالمية وتوالت الأفلام الخاصة بهذه اللعبة ونجومها وحكاياتها وأسرارها .. وبالتالى يصبح التفكير فى استبعاد الملاكمة من النشاط الأوليمبى حدثا يستحق التوقف والاهتمام أيضا .. وكانت الحكاية قد بدأت بانتخاب رجل أعمال من اوزبكستان اسمه غفور رحيموف رئيسا للاتحاد الدولى للملاكمة .. وهو رجل ليس فوق مستوى الشبهات الجنائية والأخلاقية وفقا لتقارير أمريكية ودولية .. ولم يستطع الحصول على تأشيرة دخول للأرجنتين لحضور دورة بوينس آيريس الأوليمبية الأخيرة للشباب .. وأكد توماس باخ رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية أن التفكير فى استبعاد الملاكمة لا يرجع فقط لانتخاب هذا الشخص رئيسا للاتحاد الدولى .. وإنما هناك ملفات اخرى كثيرة وأخطاء وخطايا سواء مالية أو أخلاقية غير انتشار تعاطى المنشطات وعدم نزاهة وعدالة التحكيم والتنظيم .. وأكد باخ أن اللجنة الأوليمبية الدولية سبق لها تحذير الاتحاد الدولى أكثر من مرة إلا أن الاتحاد الدولى لم يكترث ولم يرد أو يقوم بأى إصلاح .. وعلى الرغم من أن القرار الرسمى باستبعاد الملاكمة أوليمبيا لم يصدر بعد .. إلا أن هناك كثيرين داخل اللجنة الاوليمبية الدولية يؤكدون قرب اصداره رسميا خاصة أن اللجنة الأوليمبية الدولية أوقفت بالفعل الحصة المالية المخصصة للاتحاد الدولى للملاكمة .. وبدأ عشاق للملاكمة فى المقابل التأكيد على أن الملاكمة لا تحتاج للدورات الأوليمبية وميدالياتها لتبقى على قيد الحياة محتفظة بمكانتها وشهرتها وقوتها أيضا .. وأن الدورات الأوليمبية هى التى تحتاج للملاكمة وليس العكس. 


ولا تزال المعركة قائمة ومستمرة