عمرو الجزار يفتح قلبه ويكشف كواليس رحلة الكفاح
فتح مدافع النادي الأهلي، عمرو الجزار, قلبه للجمهور عبر شاشة قناة الأهلي، كاشفاً عن كواليس مثيرة ومحطات صعبة في مسيرته الكروية والإنسانية، بدءاً من مفاوضات الأندية الكبرى معه، وصولاً إلى رحلة الكفاح القاسية والعمل في محطة وقود لمواجهة الظروف المادية الصعبة، وصولاً إلى دعم نجوم الكرة له بعد إصابته.
كشف الجزار عن تفاصيل المفاوضات التي سبقت انضمامه للأهلي قائلاً: "الزمالك تواصل معي خلال وجودي مع غزل المحلة، وعقدت جلسة مع مسؤوليه ووقّعت واتفقنا على كل التفاصيل، لكن الصفقة لم تكتمل".
وأضاف: "وفي منتصف الموسم، تواصل معي الأهلي عن طريق أسامة هلال، وأبلغته أن اللعب للأهلي حلم بالنسبة لي ومستعد للانضمام دون أي شروط، لكن لم يحدث نصيب وانتقلت إلى البنك الأهلي، وتأجل حلمي حتى تحقق بعد ذلك بالانضمام للأهلي".
استعاد اللاعب ذكريات الطفولة والصعوبات المادية التي واجهتها عائلته لدعمه، موضحاً: "حُرم إخوتي وأهلي من أشياء كثيرة حتى أتمكن من مواصلة مشواري في كرة القدم. كنت أستيقظ مبكراً في برد الشتاء، وأسافر بمفردي من الشرقية إلى الإسماعيلية، وأنا في التاسعة من عمري، لتوفير أجرة مرافق أستعين بها على مصاريف اليوم التالي، بسبب ظروفنا المادية الصعبة".
وتابع مستعرضاً فترة لعبه في نادي النصر: "بعد الثانوية العامة، انتقلت إلى نادي النصر بعدما ابتعدت عن كرة القدم لمدة عام. وخلال موسمي الأول كان والدي يرسل لي مصاريفي، لكن في الموسم الثاني اضطررت للعمل في محطة وقود يملكها والد زميلي بالفريق، الذي استثناني وسمح لي بالعمل في وردية تتناسب مع مواعيد تدريباتي".
وعن تفاصيل عمله الشاق، قال الجزار متأثراً: "كان يومي يبدأ في السادسة صباحاً، وكنت أقف على مضخة الوقود في منطقة شعبية بالمطرية. ومن شدة الإرهاق، كنت أتحين وقت الصلاة حتى أتمكن من الاستراحة قليلًا بعد أدائها".
في ختام حديثه، وجّه عمرو الجزار الشكر لكل من ساندوه في أزمته الصحية الأخيرة، مختتماً بالقول: "محمد صلاح ومحمد عبد المنعم تواصلا معي وأرسلا لي رسائل دعم، كما ساندني عدد من لاعبي الزمالك، منهم الونش وإيشو، وأتمنى العودة أقوى من قبل، وأشكر جماهير الأهلي على دعمها الذي كان له أثر كبير في حالتي النفسية".


