أحد مواقع مجموعة وشوشة الإعلامية

رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس التحرير
محمد القاضي
ads
محمد الجبالي
محمد الجبالي

"الحصانة" للجنة الانضباط والأخلاق ..!!

الخميس 09/يناير/2020 - 09:00 م
فشل مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق " المهزوز " برئاسة المهندس هاني أبو ريدة في حماية لجنة الانضباط والأخلاق لأسباب يعرفها الجميع تتلخص معظمها في " المجاملات والتوازنات " وتسبب ذلك في استمرار حالة الانهيار الاخلاقي داخل الوسط الرياضي .. وعندما جاءت اللجنة الخماسية بقيادة عمرو الجنايني تعهدت بتفعيل دور اللجنة بشكل كبير وحمايتها وقد كان ذلك التعهد محل شك في البداية ولكن مع مرور الوقت وضح أن هناك رغبة قوية من اللجنة بأن يكون للانضباط والأخلاق دور مهم داخل منظومة كرة القدم.


وبعد القرارات القوية التي اتخذتها لجنة الانضباط والاخلاق خلال الفترة الماضية استبشر الكثيرين - ممن يدعمون الأخلاق – خيرا خاصة في ظل هذا الكم من الشتائم والاهانات التي نسمعها من وقت الى أخر .


وتوقع الكثيرين وأنا منهم بأن تبدأ حملة من الهجوم العنيف على هذه اللجنة بسبب اتخاذها قرارات لم يستطع السابقون في اتخاذها وأيضا لكونها لم تفرق بين لاعب ومدرب ومسئول وفي ظل السماح لمن لديهم تظلم بأن يقدموا ذلك بالطرق المشروعة إذا أرادوا تخفيف أو الغاء العقوبة الموقعة عليهم وهو ما حدث بالفعل مع بعض العقوبات التي تم تخفيفها أو الغائها .. وهو ما أعطى انطباع جيد بأن اللجنة تعمل وفق اللوائح الدولية في عملية التدرج والتظلم من العقوبات .


وفي هذه الفترة العصيبة التي يرفض البعض الاعتراف باللجنة ودورها وقراراتها نكون أمام منحني جديد وخطير .. فإما أن تثبت اللجنة بأنها صامدة وقادرة على فرض الانضباط والأخلاق داخل الوسط الكروي أو أنها ستكون مثل غيرها من اللجان التي كتبت وفاتها بيدها بعد فترة قصيرة من عملها داخل مقر الجبلاية .


وأعتقد أنه لا يوجد عاقل يرفض أن يكون هناك انضباط وأخلاق داخل الوسط الرياضي ولكن في نفس الوقت يجب أن يتحقق ذلك من خلال المساندة والدعم الرسمي والجماهيري لهذه اللجنة لكي تقوم بعملها وفق اللوائح والقوانين خاصة وأنها تعتبر لجنة قضائية مستقلة وقراراتها نافذة على كل من ينتمي للوسط الكروي .. وهذا الدعم من وجهة نظري بمثابة " الحصانة " التي يمكن من خلالها النجاح في تحقيق العدل والهدوء والأخلاق وليست " حصانة " يتم استغلالها من أجل الظلم والقهر والهروب من المساءلة.



كل الدعم والمساندة للجنة الانضباط والاخلاق ضد كل من يرفض أن يكون منضبط أو ذو أخلاق .. فكما تعلمنا منذ الصغير :" الرياضة أخلاق قبل أن تكون بطولات ".


وللحديث بقية طالما في العمر بقية ...

إرسل لصديق

ads
Top