إصابة مبابي تثير غضب ريال مدريد ضد "فيفا" و"يويفا"
تجددت حالة من الإستياء الشديد داخل أروقة نادي ريال مدريد الإسباني تجاه الإتحادين الدولي (فيفا) والأوروبي (يويفا) لكرة القدم، وذلك احتجاجًا على ضغط جدول المباريات الدولية وتأثيره المباشر على سلامة اللاعبين، وفقًا لما كشفت عنه صحيفة "أوكدياريو" الإسبانية.
وتُصر إدارة النادي الملكي على أن الروزنامة الحالية تترك الأندية في موقف حرج ومكشوف أمام مخاطر إصابات نجومها، في ظل خوض اللاعبين كمًا هائلاً من المواجهات المتلاحقة بين الأندية والمنتخبات، مما يضاعف الإجهاد البدني ويزيد معدلات الإصابة.
وجاءت إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال فترة التوقف الدولي الأخير مع منتخب بلاده لتعيد فتح هذا الملف الشائك على مصراعيه داخل المرينغي، بعدما تعرض المهاجم لإصابة في الركبة اليسرى أثناء مشاركته القارية.
وكان النادي الإسباني قد أوضح في بيان طبي أن الفحوصات أظهرت إصابة مبابي بفرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، بينما أشارت صحيفة "آس" إلى أن مدة غيابه المتوقعة ستكون قصيرة نسبياً ولن تتجاوز من 10 إلى 12 يومًا.
وترى إدارة الملكي في حالة مبابي نموذجًا حيًا ودليلًا جديدًا على الأضرار البالغة التي تتحملها الأندية بسبب أجندة المباريات المزدحمة، حيث تسدد الأندية الفاتورة الأكبر من غياب عناصرها الأساسية في أوقات حاسمة من الموسم.
ولم تكن حالة مبابي فردية، بل تزامنت مع مشكلات بدنية للاعبين آخرين مثل إبراهيما كوناتي، بجانب غياب فيدي فالفيردي الذي إلتحق بمنتخب أوروغواي مصابًا، وهو ما عزز قناعة إدارة ريال مدريد بأن تداخل الارتباطات يشكل أزمة هيكلية عامة تتطلب حلولاً جذرية.