أسبانيا تحرج انجلترا في ويمبلي بثلاثية..وهاري كين يهدر ركلة جزاء
فاز منتخب أسبانيا على نظيره انجلترا بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراتهما أمس يوم السبت، في إطار منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية، نسخة 2027 وذلك على ملعب "ويمبلي".
وبدأت إسبانيا، التي ظهرت لأول مرة منذ الفوز بكأس العالم 2026، بقوة ولم تحتج سوى دقيقتين لافتتاح التسجيل عن طريق لامين يامال.
ونجح أصحاب الأرض في قلب النتيجة خلال أربع دقائق قرب نهاية الشوط الأول، حين أدرك أنتوني غوردون التعادل في الدقيقة 36، قبل أن يضيف هاري كين الهدف الثاني عند الدقيقة 40، لينهي فريق المدرب توماس توخيل الشوط الأول متقدماً 2-1.
وعاقبت إسبانيا أصحاب الأرض إذ سجل أليكس باينا هدف التعادل في الدقيقة 60، وأكمل ميكيل أويارزابال عودة "لا روخا" بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 74.
وتصدرت إسبانيا ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، متفوقة بفارق الأهداف على كرواتيا صاحبة المركز الثاني بعد فوزها على التشيك متذيلة المجموعة، فيما جاءت إنجلترا في المركز الثالث دون نقاط.
وكانت إنجلترا متقدمة في النتيجة بهدفين لهدف، عندما تحصلت على ضربة جزاء أهدرها هاري كين بعدما اصطدمت كرته بالعارضة.
وذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" الإنجليزية أن هاري كين خالف قاعدة نادرة أثناء تنفيذ ضربة الجزاء حيث لمس الكرة مرتين، بعدما لامست قدمه اليمنى الكرة قبل أن تلمسها اليمنى.
وأوضحت أن ذلك اللمس المزدوج لم يتضح إلا عند مشاهد الإعادة، وفي حال إذا نفذها بنجاح وحولها إلى هدف، فإن الحكم كان سيقوم بإلغائها ويعيد تنفيذها من جديد.

وأشارت إلى أن هاري كين كان ليجد نفسه في موقف محرج إذا نفذ ضربة الجزاء بنجاح وسجل هدفًا بواسطتها، ثم تم إلغائه، لتُعاد الضربة من جديد، وربما أهدرها في تلك المرة.
وبناءً على ذلك، فإن هاري كين رغم إهداره ضربة الجزاء إلا إنه عانى بذلك من أقل الضررين.
وتنص قواعد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على ضرورة إعادة ضربات الجزاء، التي تُسجل، إذا نفذها اللاعب بلمسة مزدوجة غير متعمدة، أما في حال تنفيذها بتلك الطريقة والفشل في هز الشباك، فإن ذلك يعني احتساب ركلة حرة غير مباشرة للخصم.




