مصطفى محمد يرفع شعار «فلسطين قضية إنسانية» ويسجل أول أهدافه مع كونيا سبور
شهدت المباراة مظاهر تضامن واسعة مع فلسطين، حيث توقفت المواجهة في الدقيقة العاشرة، وأُطفئت أضواء الملعب، بينما عُرضت أسماء الأطفال الذين فقدوا حياتهم في قطاع غزة على شاشات الملعب.
كما ألقت الجماهير ألعابًا ودمى أطفال إلى أرضية الملعب، في مشهد حمل رسالة تضامن مع الأطفال الفلسطينيين.
ورفع لاعبو الفريقين لافتات تحمل رسائل دعم لفلسطين، بينما شهدت المدرجات حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتفاعلًا لافتًا مع أحداث اللقاء.
لم تكن صافرة نهاية المباراة الودية بين كونيا سبور التركي ومنتخب فلسطين الرديف عادية، بعدما توقفت المواجهة عند 89 دقيقة و59 ثانية، في مشهدحمل رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني.

المباراة التي أقيمت مساء أمس الأربعاء على ملعب ميداس قونية البلدية الكبرى، ضمن فعاليات «يوم فلسطين» في مدينة كونيا، شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا وصل إلى نحو 42 ألف مشجع، وتحولت أجواؤها إلى مناسبة للتعبير عن التضامن مع فلسطين.
وعلى أرض الملعب، جاءت المواجهة مفتوحة منذ بدايتها، حيث تقدم كونياسبور مبكرًا عن طريق مليح إبراهيم أوغلو بعد دقيقتين فقط، قبل أن يقلب المنتخب الفلسطيني النتيجة خلال الشوط الأول بهدفين سجلهما محمد صندوقة في الدقيقتين 12 و25.
أعاد المهاجم المصري مصطفى محمد المباراة إلى نقطة التعادل، بعدما سجل الهدف الثاني لكونياسبور برأسية متقنة، لتنتهي الأهداف عند نتيجة 2-2.
لكن النهاية حملت المشهد الأكثر لفتًا للانتباه، فعندما وصلت المباراة إلى الدقيقة 89:59، أطلق الحكم صافرة النهاية بدلًا من انتظار اكتمال الدقيقة التسعين، وظهرت على شاشة الملعب رسالة تقول: «حتى تتحرر فلسطين.. تم تأجيل المباراة»

