الإتحاد البرتغالي لكرة القدم يعلق على أزمة رونالدو وجيسيوس
حسم بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، موقفه من مستقبل كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال.
وأكد أن قائد الفريق لا يزال جزءاً أساسياً من المنتخب، وأن ما حدث بينه وبين المدرب جورجي جيسوس لا يتجاوز كونه سوء تفاهم يمكن حله.
وكان رونالدو قد غادر معسكر منتخب البرتغال في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، بعد حالة من التوتر أعقبت عدم مشاركته أمام النرويج، رغم خوضه عمليات الإحماء خلال المباراة. وأكد اللاعب لاحقاً أنه سيكشف في الوقت المناسب أسباب مغادرته معسكر المنتخب.
وقال بروينسا في تصريحات لوسائل الإعلام إن رونالدو يمثل أحد أهم رموز الكرة والهوية البرتغالية، مشيراً إلى أن وجوده مع المنتخب مستحق بالنظر إلى قدراته الرياضية الاستثنائية، وأنه سيظل جزءاً من المجموعة متى كان جاهزاً بدنياً وفنياً ويحظى بثقة المدير الفني.
وأوضح رئيس الاتحاد البرتغالي أن ما حدث بين رونالدو وجيسوس كان مجرد "سوء تفاهم" يحتاج إلى الحل داخل أروقة المنتخب، مؤكداً أن الوقت أصبح مناسباً للجلوس مع جميع الأطراف من أجل إنهاء الأزمة بهدوء.
وأضاف أن رونالدو كان بإمكانه إنهاء مسيرته الدولية بعد كأس العالم، لكنه واصل اللعب مع البرتغال بسبب حبه الكبير لمنتخب بلاده، وهو ما يعكس حجم العلاقة التي تربطه بالمنتخب والجماهير البرتغالية.
وشدد بروينسا على أن رونالدو جزء من إرث الكرة البرتغالية، مؤكداً أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمامه كلما أراد المدرب الاستعانة به.
وتتجه الأنظار الآن إلى فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر، وسط آمال داخل الاتحاد البرتغالي بعودة رونالدو إلى قائمة المنتخب، خاصة بعدما أكد جورجي جيسوس بدوره أن اللاعب يمتلك فرصة للعودة إذا كان مستمراً في اللعب ويرغب في تمثيل البرتغال.





