الإثنين 21 سبتمبر 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
محمد القاضي

يظل الإعلام الرياضي في مصر رائدًا عبر العصور رغم الاختلافات الجوهرية، لو أخذنا مثلاً الصحافة الرياضية منذ 50 سنة مضت مقارنةً مع ما نعيشه اليوم، ورغم ذلك تبقى الريادة مصرية بامتياز.

 

وفي عصر الإعلام الإلكتروني والرقمي تبرز الحاجة للتواكب مع تغير أنماط المنتسبين للرياضة بصفة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، وهنا نتحدث عن الأنماط الجماهيرية وأنماط المشجعين والمتابعين في ظل توحش عصر السوشيال ميديا.

 

. ما أريد أن أقوله هو أننا بحاجة – الآن – في هذه اللحظة إلى إعلام يلعب فيه الجميع عبر ملعب يصنع الحدث ويضخ قيمًا كروية ورياضية مضافة تلبي بدورها متطلبات عناصر اللعبة.. إعلام رياضي وكروي تجد فيه القامات الحالية المعروفة – متعها الله بالصحة والعافية – حاضرة وبقوة عبر ملعب أوسع وأكثر إبداعًا لتلهم الأجيال الإعلامية الجديدة وتبدع أكثر وأكثر في كل أرجاء (الملعب).

 

إعلام رياضي يمزج بين تقليدية الصحافة ويستند في ذات الوقت إلى الجوانب الرقمية وأدوات عصر السوشيال ميديا التي لم تكن بالضرورة متاحة قبل 50 عامًا. الآن لدينا ملعب يستلهم كل هذه العناصر (مجتمعة)، ويجمع بين الحداثة والعراقة الصحفية، ويقيني أننا سنجد هنا في (الملعب) قامات عريقة وملهمة ومتواكبة، وسنجد أيضًا استخدامًا مبتكرًا لأدوات التواصل الاجتماعي المواكبة، وإعلامًا رقميًا يتناغم مع هذه المنظومة لتكتمل التشكيلة على أرض (الملعب).

 

ورغم أنني لست متحدثًا عن هذا العمل الطموح، إلا أن (الملعب) الذي أتحدث عنه هنا في هذا المقال هو (موقع الملعب) العائد بقوة إلى خارطة الإعلام الرياضي في مصر والمنطقة، بطموح يواكب تطلعات كل المنتسبين لكرة القدم في مصر وخارجها، وبمنهجية تحريرية لزميل صحفي محترف بمعنى الكلمة، وإدارة معروفة بالتميز والطموح غير المحدود.

 

كل التوفيق للزملاء في موقع الملعب، والحقيقة أنني تشرفت بكتابة هذه الكلمات البسيطة وسط العمالقة الذين سترونهم في هذه المنصة القادمة من جديد بقوة إلى ساحة الإعلام الرياضي الأوسع في مصر والمنطقة.. كل التوفيق للجميع في ساحة هذا (الملعب)..

تم نسخ الرابط