الجودو| محمد مطيع يكشف صعوبة التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028
أكد محمد مطيع رئيس الاتحاد المصري للجودو والأمين العام المساعد للجنة الاوليمبيه المصرية، أن التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 أصبح أكثر صعوبة في ظل نظام التأهل الجديد، مشيرا إلى أن الاتحاد يعمل على إعداد جيل قوي من اللاعبين واللاعبات قادر على المنافسة وتحقيق أهداف الجودو المصري خلال السنوات المقبلة.
محمد مطيع يكشف صعوبة التأهل في الجودو لأولمبياد لوس أنجلوس
وأوضح رئيس الاتحاد المصري للجودو أن المنافسة الدولية أصبحت أكثر قوة، خاصة مع الاعتماد بشكل أساسي على التصنيف الدولي في تحديد المتأهلين إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة.
نظام التأهل الأولمبي يزيد صعوبة المهمة
قال محمد مطيع إن التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 يمثل تحديا كبيرا أمام لاعبي الجودو، بسبب التغييرات التي طرأت على نظام التأهل، موضحا أن التأهل لم يعد يعتمد على النظام القاري السابق.
وأضاف: "التنافس في الجودو أصبح صعبا جدا، خاصة أن التأهل إلى الأولمبياد أصبح في منتهى الصعوبة، حيث يتم التأهل حاليا بطريقة مباشرة، ولا يوجد تأهل قاري، وإنما يعتمد الأمر بشكل أساسي على التصنيف الدولي".
وأوضح أن أول 16 لاعبا في التصنيف الدولي يحصلون على فرصة التأهل، إلى جانب لاعب من كل قارة، بهدف ضمان تمثيل الدول التي لا تملك فرصا كبيرة في التأهل وفقا للتصنيف.
وأشار إلى أن الوصول إلى التصنيف المطلوب يحتاج إلى المشاركة المستمرة في بطولات العالم والبطولات الدولية، إلى جانب تحقيق نتائج قوية أمام أفضل اللاعبين على مستوى العالم.
خسارة واحدة قد تهدر مجهود موسم كامل
تحدث محمد مطيع عن صعوبة نظام المنافسات، مشيرا إلى أن الخروج المبكر من إحدى البطولات أصبح أكثر تأثيرا على فرص اللاعب في جمع النقاط وتحسين تصنيفه الدولي.
وقال إن خسارة اللاعب في دور الـ32 أو دور الـ16 قد تنهي فرصته في البطولة، حتى إذا كان المنافس الذي تغلب عليه قد وصل إلى الأدوار النهائية، وهو ما يضع ضغوطا كبيرة على اللاعبين.
وأكد أن هذا النظام يجعل كل مباراة في البطولات الدولية ذات أهمية كبيرة، وقد يؤدي سوء التوفيق في مواجهة واحدة إلى إهدار مجهود طويل بذله اللاعب من أجل تحسين موقفه في التصنيف.
دعم الدولة وخطة إعداد جيل جديد
أكد رئيس الاتحاد المصري للجودو أن مجلس الإدارة يعمل وفقا لخطة واضحة لإعداد اللاعبين، مشيدا بالدعم الذي تحظى به اللعبة من الدولة المصرية ووزارة الشباب والرياضة والشركة المتحدة للرياضة.
وقال محمد مطيع: "نحن نقوم بدورنا ونعمل بشكل جيد، وهناك دعم كبير من الدولة المصرية ووزارة الشباب والرياضة، وكذلك الشركة المتحدة للرياضة، راعي الاتحاد، التي تقوم معنا بدور كبير، ونسير وفق خطتنا بشكل جيد".
وأضاف أن بداية الدورة الانتخابية شهدت تحديا كبيرا تمثل في الإحلال الكامل لجيل المنتخب، لكن الاتحاد نجح في تكوين مجموعة جديدة من اللاعبين واللاعبات القادرين على المنافسة.
وأشار إلى أن الجيل الذي شارك في دورة ألعاب البحر المتوسط تتراوح أعمار لاعبيه بين 19 و27 عاما، وهو ما يمنح الاتحاد فرصة كبيرة لتطوير هذه العناصر ومنحها المزيد من الخبرات الدولية.
قاعدة كبيرة من الناشئين في الجودو المصري
أوضح محمد مطيع أن الاتحاد يعمل على زيادة الخبرات الدولية للاعبين من خلال المشاركة في البطولات والمعسكرات القوية، بالتوازي مع الاهتمام بالمراحل السنية المختلفة.
وأكد أن الجودو المصري يمتلك حاليا قاعدة كبيرة من الناشئين والناشئات، مشيرا إلى أن انتشار اللعبة في عدد كبير من المحافظات يمثل أحد أهم عوامل بناء منتخب قوي للمستقبل.
وقال إن هذه النتائج جاءت من خلال تعاون مجلس الإدارة والجهاز الفني والإدارة الفنية للاتحاد، مؤكدا أن تطوير منتخب الجودو يحتاج إلى عمل جماعي ومستمر وليس جهود شخص واحد.
تطوير النشاط المحلي لدعم المنتخبات
كشف رئيس الاتحاد المصري للجودو أن النشاط المحلي شهد تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان يمثل تحديا أمام عملية اكتشاف واختيار عناصر المنتخبات الوطنية.
وأوضح أن غياب البطولات المنتظمة في السابق كان يؤثر على جاهزية اللاعبين ويصعب من عملية اختيار العناصر القادرة على تمثيل مصر في البطولات الدولية.
وأضاف أن الاتحاد وضع حاليا جدولا منتظما للمنافسات، مع مخاطبة الأندية وتوفير الظروف المناسبة أمام اللاعبين للمشاركة، إلى جانب الاستعانة بأصحاب الخبرات ومواكبة التطورات العالمية في اللعبة.
خطة طويلة المدى لتحقيق أهداف الجودو المصري
أكد محمد مطيع أن الاتحاد يعمل على توسيع قاعدة ممارسة الجودو في مختلف المحافظات، مع زيادة عدد البطولات والاحتكاكات الدولية أمام اللاعبين واللاعبات.
وشدد على أن التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 يحتاج إلى إعداد مبكر وخطة طويلة المدى، في ظل قوة المنافسة واعتماد التأهل على التصنيف الدولي.
واختتم رئيس الاتحاد المصري للجودو تصريحاته بالتأكيد على أن جميع الخطوات التي اتخذها الاتحاد بدأت تظهر نتائجها، مشيرا إلى استمرار العمل من أجل إعداد أبطال قادرين على المنافسة في أعلى المستويات الدولية وتحقيق أهداف الجودو المصري خلال السنوات المقبلة.





