عبداللطيف منيع: تعرضت لظلم كبير قبل بطولة العالم وأحلم بميدالية أولمبية لمصر
نشر عبد اللطيف منيع لاعب منتخب مصر للمصارعة الرومانية، بيانا عقب خسارته في بطولة العالم للمصارعة 2026 المقامة في أستانا بكازاخستان، تحدث خلاله عن تعرضه للظلم مطالبا بتوفير فرصة عادلة للتدريب والمنافسة، وإعداد فني قوي يساعده على مواصلة مشواره وتحقيق حلمه الأولمبي.
وأكد منيع، في بيانه، أنه لا يطلب دعما ماليا أو امتيازات خاصة، وإنما يسعى للحصول على خطة إعداد مستقرة تتضمن معسكرات تدريبية ومنافسات قوية، بما يتناسب مع طموحاته في تمثيل مصر وتحقيق إنجاز أولمبي.
وشدد لاعب منتخب مصر على تمسكه بمواصلة مشواره الرياضي رغم الصعوبات التي تحدث عنها، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو رفع علم مصر على منصات التتويج، وتحقيق ميدالية أولمبية تسعد الجماهير المصرية.
وأشار منيع إلى مشاركاته السابقة في البطولات العالمية والأولمبية، مؤكدا رغبته في استكمال مسيرته الرياضية وتحقيق إنجاز أكبر خلال المرحلة المقبلة، معربا عن أمله في توفير الظروف الفنية المناسبة التي تساعده على الاستعداد للمنافسات الدولية.
وجاء نص بيان منيع كالتالي:
«بسم الله الرحمن الرحيم
أنا حاليًا اتعرضت لظلم كبير، ولكن الحمد لله، عندي إيمان إن كل حاجة بتتغير مع الصبر، وإن الحق مهما طال الوقت لازم يرجع لأصحابه.
أنا حققت إنجازات كبيرة في المصارعة، وشاركت في أكبر البطولات العالمية والأولمبية، ورفعت اسم مصر في المحافل الدولية، وكل اللي بتمناه إني أكمل مشواري الرياضي وأحقق الميدالية الأولمبية اللي بحلم بيها.
أنا مش بطلب من أي جهة دعمًا ماليًا أو أي امتيازات خاصة، كل اللي بطلبه هو فرصة عادلة للتدريب والمنافسة، وتوفير خطة إعداد قوية ومستقرة، تشمل معسكرات حقيقية ومنافسات قوية، تساعدني على الاستعداد بالشكل اللي يليق برياضي بيمثل بلده وبيسعى لتحقيق إنجاز أولمبي لمصر.
من أصعب الحاجات على أي لاعب إنه يكون عنده القدرة والطموح إنه يحقق إنجازات أكبر، لكنه يلاقي نفسه بعيد عن الأجواء المناسبة للتدريب والمنافسة. والأصعب من كده إن ده يحصل وهو نفسه يرفع اسم بلده ويحقق لها ميدالية أولمبية.
ورغم كل الظروف، هيفضل عندي الأمل والإصرار إني أكمل طريقي، لأن عمري ما هنسى فضل بلدي عليّ، ولا هتخلى عن حلمي في إني أحقق إنجاز يفضل في تاريخ الرياضة المصرية.
بشكر كل الناس اللي وقفت جنبي ودعمتني، وبشكر كل الجهات والأشخاص اللي ساهموا في مساندتي خلال مشواري الرياضي. وأتمنى إن الفترة الجاية تكون أفضل، وإن يكون فيه اهتمام حقيقي بتوفير الدعم الفني والمعسكرات المناسبة، علشان أقدر أرجع للتدريب بقوة وأنافس على أعلى مستوى.
كل أملي إن الفرصة العادلة تكون موجودة، وإن مجهود السنين ما يضيعش، وإن حلم الميدالية الأولمبية يفضل ممكن، بإذن الله.
هدفي في النهاية مش مصلحة شخصية، هدفي إني أرفع علم مصر، وأسمع اسم بلدي في منصات التتويج، وأحقق إنجاز يفرّح كل المصريين.
والله ولي التوفيق».




