الخميس 29 أكتوبر 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
محمد القاضي

مين قال إن مجموعة الزمالك صعبة؟
مجموعة الزمالك مش هقول سهلة، بس مجموعة عادية بالنسبة للزمالك.

وحالة الإحباط والتشاؤم ليس لها معنى سوى تكسير المجاديف وتحطيم عزيمة اللاعبين.

وتعالوا نحسبها بالورقة والقلم، مش بالكلام العفوي والآراء الارتجالية.

أولاً: الزمالك مصنف أول المجموعة.

يعني هو راكب على يانج أفريكانز والمولودية والأفريقي التونسي.

الكاف نفسه بيقول إن الزمالك أقوى فِرق مجموعته، فمن أين جاؤوا بأنه ضعيف وفرصته محدودة؟

ثانياً: الزمالك، شاء من شاء وأبى من أبى، هو بطل الدوري المصري.

وعندما أقول بطل الدوري، فأقول إنه تغلب على الأهلي بملياراته وإعلامه ودولة تقف خلفه، وبيراميدز بملايين الدولارات الإماراتية اللي بتُصرف بلا عائد.

والاثنان لديهما سكواد يسد عين الشمس.

ورغم ذلك، فاز الزمالك بالدوري بالإرادة والعزيمة ولاعبين أفذاذ.

ثالثاً: إوعى حد يضحك عليك ويقول لك الزمالك عنده سكواد ضعيف.

ده كلام أونطة بيقولوه بتوع استوديوهات الرغي الفني لتحليل القرشين اللي بياخدوهم علشان ينفخوا في الأهلي ويفطّسوا الزمالك.

 الزمالك عنده أقوى ثلاثة مهاجمين: حسام أشرف، وأحمد شريف، وناصر منسي، في حين أن الأهلي صرف ٧ ملايين دولار في اتنين مهاجمين، بن جديدة ومنصف بقرار، وحتى الآن ما زالوا يبحثوا عن مهاجم وبيفاوضوا محمد ممدوح.

أقصد إن الزمالك، بأقل تكلفة، عنده أفضل هجوم.

وبالمناسبة، أقوى اثنين مدافعين في الدوري هما الونش ومحمد إسماعيل، وعمر جابر أفضل ظهير أيمن في مصر بلا منازع، ومحمود بنتايك جهة اليسار (طبعاً أحمد فتوح نقطة الضعف الوحيدة).

وشيكوبانزا وعبد الله السعيد.

 إضافة إلى الجواهر الشابة.
والله جواهر
محمد حمد( موهبة تساوي  ملايين الدولارات )، وإيشو، والفرنساوي، والخضري، ومحمد فرج ومحمد ابراهيم وطابور طويل من المواهب الشابة

 نقطة الضعف الوحيدة في خط الوسط المدافع.
أظن أنه لا يوجد فريق عنده كمال في أغلب المراكز سوى الزمالك.

 وهنا يأتي السؤال: إذا كنت أقول إن الزمالك يملك هذا السكواد القوي، فلماذا أداؤه غير مقنع وبيحرق دم جماهيره؟

 إذا كان هناك حد بيحرق الدم، فهو كابتن معتمد جمال.
وهو، للأمانة، مدرب جيد جداً، ولا ننسى فضله الموسم الماضي.
ولكن يعيبه أمران:

 الأول: البطء في التفكير والتغيير، وعدم الجرأة في اختيار التشكيل.
معتمد مدرب تقليدي مثل أغلب المدربين المحليين، فهؤلاء يعتبرون اللاعب الخبرة أفضل من الشاب، حتى ولو برِجْل واحدة.

 الثاني: الخوف من انقلاب الكبار عليه، فهو يعتبرهم أصحاب الفضل عليه، فيبقيهم في الملعب، ودائماً ما يبدأ بهم رغم تراجع مستواهم، وأنا هنا أقصد عبد الله السعيد.

 والجريمة الثانية أحمد فتوح، الذي يمارس الأخطاء داخل الملعب وخارجه، ورغم ذلك يجد مكانه محجوزاً.
والله لو الزمالك لعب عشرة لاعبين، أفضل من مشاركة هذا اللاعب.

 أخيراً، أتمنى من معتمد جمال أن يخرج من شرنقة التقليدية ويشارك الشباب، فهم الأمل، وإذا لم يعطهم الفرصة الآن، فلن يفلح في الاستعانة بهم عندما يتورط في مشاركتهم في دوري المجموعات بالبطولة الأفريقية.

 نقطة الضعف الثانية:
بطء الإدارة في اتخاذ القرار.
تصوروا، فيه واحد اسمه حسام الزناتي، الزمالك بيفاوضه من ثلاثة أشهر، وحتى الآن ما زال يفكر ويفكر.
يا جماعة، أنتم ليه بتهينوا الزمالك وبتصغّروه؟! هو الزمالك اللي المفروض ينتظر ثلاثة أشهر عشان يتفضل عليه مسؤول بالموافقة على العمل فيه؟!

وكل ما أسأل حد يقول لي: «أصل الراجل بيكوّن فريق عمل عالمي»!

وفي الوقت نفسه، شغال تسويق لنفسه في القنوات، ومصر كلها بتتكلم عن عبقريته ودماغه المترتبة وأفكاره النيرة! يا سادة، الزمالك لا تنقصه الأسماء الرنانة، ولا العبقريات التي تُروَّج على الشاشات، ولا الوعود التي لا تنتهي!

الزمالك محتاج فريق مقاتل، مش فريق تسويق إعلاني!

تم نسخ الرابط