ميدو بعد تسريب إيصال قديم بـ 785 دولاراً: "كلامي عن الفساد أوجعهم
شنّ أحمد حسام "ميدو" نجم الزمالك السابق هجوماً حاداً على من وصفهم بـ"الفاسدين واللجان الإلكترونية"، إثر الحملة الموجهة ضده وتداول مستندات تخصه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في أعقاب حديثه عن ملف المخالفات المالية في القلعة البيضاء
أكد ميدو أنه يخوض معركة كشف الفساد الرياضي بكل حيادية ومسؤولية تامة، مشيراً إلى أن ما يطرحه يعتمد على وثائق ونتائج تحقيقات رسمية. وقال: "تابعتُم كلامي أمس عن المخالفات داخل الزمالك، ونتائج تحقيقات النيابة واسترداد الأموال وردها للخزينة. أنا الوحيد الذي يتبنى قضية الفساد الرياضي منذ سنين، وكلمتي محسوب لأني أراعي الله جيداً. أكبر دليل على صدقي أن أحداً لم يجرؤ طوال تاريخه على الخروج للقول بأنني كذاب أو أن من أتحدث عنهم أبرياء."
وأضاف ميدو أن الإشارة إلى ملف فسخ عقود اللاعبين الأجانب التي كلفت الزمالك ملايين الدولارات تسببت في حالة من الارتباك لدى بعض الجهات، قائلاً: "هذا الكلام جعل أناساً لا تنام واجتماعات تعقد منذ الصباح الباكر، لكنني رجل لا أعرف السكوت عن الحق طول عمري".
وعن تداول إيصال مالي يحمل اسمه بقيمة 785 دولاراً، أوضح ميدو تفاصيل القصة بكل شفافية للتوضيح للرأي العام: "الناس من كتر إفلاسهم وعدم إيجادهم ما يقولونه ضد ميدو، سرّبوا إيصالاً بوجود مبلغ عليّ بتاريخ 18 يناير 2025. القصة وما فيها أننا في إحدى الرحلات الإفريقية (رحلة زامبيا)، كانت تُسجل فواتير روم سيرفيس باسمي، وكنت أدفع دون مراجعة أو تدقيق. وعندما أبلغوني بوجود هذه المخالفة القديمة سددتها في اليوم التالي فوراً. أن يخرجوا وصلاً مسدداً من فترة طويلة ليقولوا هذا ما لدى ميدو، فهذا يدل على إفلاسهم."
وشدد ميدو على احترامه لنفسه ولمبادئه، مضيفاً: "أنا عندي عيوب، لكن آخر صفة يمكن أن تلتصق بي هي أن أكون حرامياً أو فاسداً".
وكشف ميدو عن حجم الدعم الذي قدمه لنادي الزمالك طوال مسيرته، مؤكدًا أن ارتباطه بالكيان يتجاوز الحسابات المادية:
"أنا دافع للزمالك ومتنازل عن أموال لا تقل عن 20 مليون جنيه، وفعلت ذلك حباً ودعماً للنادي وهذا واجبي. عندما أتحدث عن الفساد، ومن كتر إفلاسهم يخرجون وصلاً عادياً مسدداً، تتأكدون أنني أسير في الطريق الصحيح وأنني لم أخذ جنيهاً لا أستحقه."
وفي ختام حديثه، لفت ميدو إلى أن أساليب التشويه عبر وسائل التواصل الاجتماعي باتت معروفة ومكشوفة، موضحاً: "حبيت أوضح للناس؛ لأن جزءاً من عدة النصب لأي فاسد هي اللجان الإلكترونية وصفحات فيسبوك التي تُصرف لها مرتبات ومواقع خاصة. هؤلاء يعيشون طوال حياتهم خائفين ويتلفتون حولهم لأنهم متعودون على الفساد، أما أنا فلا أخشى في الحق لومة لائم."



