انا طول عمري ضد نظرية المؤامرة لأنها حجة الضعيف بس المرة دي انا ماكنتش الضعيف انما كنت انا القوي.
اعتراضي هنا علي مؤامرة حقيرة.
عشان تعرفوا الحكاية و ان المؤامرة كبيرة فيها شركات و فلوس اعود بكم الي مونديال ٢٠١٤ لما ميسي اخذ احسن لاعب في البطولة انا قلت وقتها انه لا يستحق هذه الجائزة و وصفت لحظة تسلمه للجائزة انه تسلمها و هو يشعر بالخجل لأنه لا يستحقها فقد كانت هبة من الفيفا لأن ميسي ايقونة ارجنتينية و عالمية في كأس العالم ٢٠١٤ كان احسن لاعب لابد ان يكون من المانيا الفائزة باللقب.
المستكاوي يضح تفاصيل المؤامرة الحقيقية
نحن الان في قلب مؤامرة حقيرة شارك فيها الفيفا حتي ان الاتحاد الاوروبي اصدر بياناً شديد اللهجة ضد الفيفا عندما رئيس الولايات المتحدة رفع بطاقة حمراء عن لاعب امريكي بينما الاتحاد الافريقي يري مؤامرة واضحة ضد منتخب مصر كأن هذا المنتخب لا ينتمي للقارة و كنت اتوقع ان يتدخل الكاف مثل صحف عالمية و نجوم كرة اجانب رفضوا اداء حكم مباراة مصر و الارجنتين.
للأسف الشديد المؤامرة واضحة فبطل العالم لا يجب ان يخرج من البطولة و كذلك ميسي من اجل اموال التذاكر و دعم الشركات و حقوق البث و الرعاية الخ.
المستكاوي يتعجب من مهاجمة منتخب مصر لنظيره الارجنتيني في اخر 10 دقائق
منتخب مصر كان الافضل طوال المباراة و الحكم فعل المستحيل لكي يحيد تفوق منتخبنا و لا انكر اننا كنا نهاجم و نحن متقدمين ٢ صفر و لا افهم لماذا كنا نهاجم و باقي من المباراة ١٠ دقائق لكن هذا لا ينفي المؤامرة الحقيرة التي اخرجتنا من دور ال١٦.
هارد لك كبيرة للاعبينا و الجهاز الفني علي الخروج امام الارجنتين و الفيفا و كل اطراف المؤامرة الحقيرة.
لعبنا افضل مباراة في هذا المونديال و لم نكن نستحق الخروج.
صحف العالم الاجنبية و كبار نجوم كرة القدم و المحللين شهدوا لمنتخبنا كما شهدوا الاداء السئ و المتحيز للحكم.